شينزو آبي يتصدر استطلاعات الرأي قبل الانتخابات التشريعية اليابانية

الخميس، 12 أكتوبر 2017 11:27 ص
شينزو آبي يتصدر استطلاعات الرأي قبل الانتخابات التشريعية اليابانية
شينزو آبى الحاكم

يتصدر ائتلاف رئيس الوزراء اليابانى شينزو آبى الحاكم استطلاعات الرأى التي توقعت له الخميس الفوز بثلثى الأصوات في الانتخابات التشريعية المبكرة في 22 أكتوبر، فيما أشارت إلى تراجع شعبية حزب جديد اسسته حاكمة طوكيو يوريكو كويكي.
 
ومن المرجح فوز الحزب الديموقراطى الليبرالى المحافظ الذي ينتمى له آبى وحليفه الوسطى "كوميتو" بـ294 مقعدا من أصل 465 في الانتخابات المقبلة، بحسب استطلاعين للرأى أجرتهما كيودو نيوز وصحيفة نيكاى المختصة بالاعمال.
 
وقالت صحيفة يوميورى شيمبون الواسعة الانتشار ان الحزب الديموقراطى الليبرالى قد يفوز بمفرده بـ260 مقعدا ما يضمن له غالبية مريحة دون الحاجة لشريكه الائتلافى.
 
وتسمح غالبية الثلثين في البرلمان لابى باصلاح الدستور اليابانى الذي لم يطرأ عليه أي تعديل منذ 70 عاما.
 
ودعا رئيس الوزراء المتشدد لتعديل الدستور الذي فرضته الولايات المتحدة بما يتيح لليابان تحويل قوات الدفاع الذاتى إلى جيش حقيقي.
 
ويبدو ان الشعبية التي حققها "حزب الامل" الجديد الذي اسسته كويكى، والذى حول المشهد السياسى في اليابان واكتسح حزب المعارضة الرئيسى "الحزب الدموقراطي"، تتراجع بحسب الاستطلاعات التي توقعت فوزه بـ60 مقعدا.
 
وذكر استطلاع يوميورى أن تجمعا جديدا من وسط اليسار، مؤلفا من أعضاء الحزب الديموقراطى الذين لم ينضموا إلى حزب الحاكمة، قد يفوز بـ40 مقعدا.
وبعدما حظيت كويكى بتأييد قوى، يقول المنتقدون أن حاكمة طوكيو أخطأت بعدم ترشيح نفسها في الانتخابات، ما يعنى ان ناخبى حزبها غير متأكدين من هوية الشخص الذي ينتخبونه رئيسا للحكومة.
 
وقالت صحيفة اساهى شيمبون انه يبدو ان آبى يستفيد من معارضة منقسمة.
 
فالحملة الانتخابية التي انطلقت الثلاثاء وتستمر 12 يوما، ستركز على إعادة احياء اقتصاد اليابان الذي كان الاقوى في العالم، ووقف تهديدات كوريا الشمالية التي توعدت بـ"إغراق" البلاد في البحر.
 
ويسعى آبى لولاية جديدة على رأس القوة الاقتصادية الاسيوية والحليف للولايات المتحدة، ودعا لانتخابات مبكرة مستغلا تحسنا في شعبيته بفضل تعديل حكومى وحزمه حيال كوريا الشمالية.
 
غير ان كويكى مقدمة البرامج التلفزيونية السابقة، سرقت الاضواء منه بعد ان أسست حزبها، وهاجمت حكومة آبى لبطئها في تطبيق اصلاحات في البلاد التي تعانى من الانكماش وديون هائلة إضافة إلى تقدم المواطنين في السن.
 
واستراتيجية آبى الاقتصادية التي يطلق عليها "آبينوميكس"، وتجمع بين زيادة الميزانيات والليونة النقدية والاصلاحات الهيكلية، اخفقت حتى الانت في تحقيق هدفها الرئيسى.
 
ويقول المنتقدون ان آبى دعا إلى انتخابات مبكرة لصرف الانتباه عن سلسلة من الفضائح، بينها اتهامات بالمحاباة، وهو ما ينفيه رئيس الحكومة بشدة.
وقبل انطلاق الحملة الانتخابية في وقت سابق هذا الأسبوع، كان الائتلاف الحاكم يحتفظ بغالبية الثلثين، مع 287 مقعدا لحزب آبى و35 مقعدا لحزب كوميتو.
وقال آبى انه سيستقيل إذا لم يحقق ائتلافه غالبية بسيطة.
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا