بعد تحرير "الحايس".. إعلام "الإرهابية" يتحول إلى "خليفة خلف خلف الله خلف خلاف"

الخميس، 02 نوفمبر 2017 07:30 م
بعد تحرير "الحايس".. إعلام "الإرهابية" يتحول إلى "خليفة خلف خلف الله خلف خلاف"
الحايس
احمد جمال الدين

"إحنا ما بننساش أولادنا".. هكذا بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، حديثة مع النقيب محمد الحايس، الذي تم تحريره من قبضة العصابات الإرهابية في ملحمة مشتركة، تم تنفيذها بواسطة القوات المسلحة والشرطة وأجهزة المخابرات، ليتم الرد بها على كافة المشككين في قدرات الدولة المصرية وقدرتها في الحفاظ على أمن أولادها وسلامتهم.
 
وفي الوقت الذي عمت الفرحة فيه منازل المصريين برجوع "الحايس"، خرجت بعض الأصوات من الجحور ممثلة في الإعلام الإخواني -كالعادة برعاية قطرية تركيا- تعزف نغمة نشاز، محاولة إفساد فرحة المصريين ومشككة في البطولة التي تجسدت بعودة الحابس.

محمد ناصر.. "بتاع محمود"
بصوته الأجش وملامحه الباهتة التي تنضح كرهًا لكل ما هو مصري، وجملته المعتادة "معايا يا محمود"، خرج محمد ناصر المسبح بحمد تميم وأوردغان، محاولا التشكيك في العملية التي تم تنفيذها بواسطة الدولة المصرية للقضاء على العناصر الإرهابية التي نفذت علمية الواحات.
 
بدأ "ناصر" مزاعمه بإذاعة بيان المتحدث العسكري الذي يكشف في عن تفاصيل تحرير النقيب محمد الحايس، معلقا عليه: "كلام جميل ومبروك على عودة الحايس"، وتسائل كيف تم تحريره دون إصابته في قصف طائرات الأباتشي؟.. وكيف اختبأ الإرهابيين في 3 سيارات دفع رباعي بين 3 تبات؟.. ولماذا تم استخدام الطيران في العملية لقتل الإرهابيين بدلًا من الاشتباك وإلقاء القبض عليهم لمعرفة من يقف خلفهم؟.

معتز مطر.. "كل حاجة والعكس"
يعتبر معتز مطر مثال للمتناقضات، فهو الثوري وقت اندلاع المظاهرات بميدان التحرير، والمؤيد لمرسي وقت الحكم، وبعدما لم يجد له مكان بعد 30 يونيو، لم يجد سوى الجماعة الإرهابية ليصطف بين أفردها محاولا استخدام قدراته الإعلامية المحدودة لخدمة الجماعة وحلفائها.
 
متخذا من "ناصر" قدوة، بدأ مطر حديثه بتقديم التهنئة على عودة الحايس، قائلًا: "خبر مفرح وعظيم"، محاولا زرع الوقيعة بين والد الحايس والأجهزة الأمنية المصرية، بقوله: "من يستحق التهنئة هو والد الحايس الذي أصر على أنه حي في الوقت الذي خرجت في الدوائر الرسمية لتؤكد موته"، زاعما أن هناك ضغوطات مورست على والده لتصديق خبر استشهاد ابنه النقيب.
 
وعلى الرغم من البيانات المتتالية التي حرصت الدولة على إذاعتها للكشف عن تفاصيل تحرير الحايس، زعم "مطر" بأنه لم يتم إذاعة أي خبر لتوضيح ملابسات عودة الحايس، كما أنه أغفل تقديم والد الحايس الشكر لأجهزة الدولة على عودة ابنه سالما.

هشام عبدالله.. "كومبارس الإخوان"
"يارتني كنت معاهم".. واحدة من الجمل التي جاءت في فيلم "الطريق إلى إيلات"، الذي يجسد إحدى بطولات البحرية المصرية، والتي صارت مدخلا وتعريفا بالممثل الذي قام بترديدها، فعلى الرغم من احترافه التمثيل منذ وقت طويل لم يستطع "عبد الله" ترك علامة في ذاكرة المشاهد المصري، لذلك فضل اللجوء إلى العمل الإعلامي في إحدى القنوات التي يتم بثها من تركيا لمهاجمة الدولة المصرية.
 
ولأنه لم يعتاد على الإبداع كر "عبد الله"، نفس الجمل التي سبقها إليها "ناصر ومطر"، حيث أكد أن الفيديو الذي تم إذاعته مفبرك، زاعمًا أن الولايات المتحدة نفسها لا تستطيع أن تصور فيديو مماثل لعملياتها في العراق وأفغانستان بهذه الدقة، كما قال إن الدولة كانت تريد ترك الحايس وعدم استعادته.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا