نساء انحنى لهن الشيطان.. لن تجدهن إلا فى مصر

الأربعاء، 22 نوفمبر 2017 01:00 م
نساء انحنى لهن الشيطان.. لن تجدهن إلا فى مصر
نساء لن تجدهن إلا فى مصر
عبدالعزيز السعدنى " نقلاً عن العدد الورقى"

* «سناء» قتلت زوجها بمعاونة عشيقها.. و«متزوجة» ترفع قضية لإثبات نسب ابنتها لعشيقها.. و«سمر» تقتل رضيعتها بـ«دخان الحشيش»

نساء لن تجدهن إلا فى مصر.. تشعر أحيانًا أن فتيات ونساء مصر مخلوقات من «عجينة» أخرى غير تلك المصنوعة منها «حواء» وباقى سلالتها.. تمتلك قدرا كبيرا من الحنان والعطاء كغيرها، ولكن وقت الانتقام، حان العرض لنصب «السيرك» كأفضل مروض وحوش فى العالم؛ جحودها يجعل الشيطان يبادر فى حجز مقعد بجانب بنى البشر؛ ينبهر طوال العرض، ويبكى فى منتصفه مدونًا فى عقله الطريقة، ويصفق فى نهايته واقفًا كتلميذ شد قامته لمُعلمه.
 
روايات ببطولة نسوية، تحدث يومًا تلو الآخر تشيب لها رؤوس بنى البشر، فإحداهن تقتل زوجها لأجل عشيقها، وأخرى تتسبب فى جلطة لزوجها بعد بيع «كنبة» بداخلها 350 ألف جنيه، وثالثة «غريبة الأطوار» ترفع قضية لنفى نسب طفلتها لزوجها الحالى وإثباته لعشيقها! ورابعة تأتى بعشيقها لسرير زوجها، وخامسة وسادسة وسابعة، لن تنتهى الحالات.
 
ترصد «صوت الأمة»، بعض الروايات التى تصدرت فيها الزوجة أو الابنة المشهد، مع العلم أنها مجرد حالات فردية فقط، بالإشارة إلى الشخصيات النسائية الكبيرة التى وصلت لأعلى المناصب فى مصر، ولكن أردنا أن نسلط الضوء على بعض السلبيات.
 
 القصة الأولى بطلتها «سناء»، فى محافظة الدقهلية، عندما أجبرها والداها على الزواج من سائق تاركة خلفها «حُب عمرها»، وفى ليلة وضحاها قبل أن تكمل عامها الثانى والعشرين أصبحت «متزوجة»، ولكن لم يغير الأمر من شىء فعادت الفتاة المدللة، بوصف جيرانها، ووجدت نفسها مع رجل لم تحبه بين جدران منزل واحد، وعلى مدار عدة أشهر بعد الزواج حاولت أن تسلم زوجها قلبها ففشلت فى ذلك، ولم تسلمه سوى جسدها فقط.
 
لم تستطع «سناء» الصمود طويلاً أمام محاولة حبيبها الأول لقاءها والحديث معها، وأمام دقات قلبها وافقت، وتحركت خارج المنزل لمقابلة الحبيب الأول، وتكرر الأمر مرارا وتكرارا إلى أن طلب العشيق أن يتسلل لمنزلها فى غياب زوجها فوافقته ليجتمع الاثنان والشيطان ثالثهما، وينتهى اللقاء الأول على سرير الزوجية.
 
ويبدو أن «سناء» وجدت من عشيقها ما لم تجده من زوجها، فكررت اللقاء كثيرًا، ولكن عودة الزوج المفاجئة، نغصت على الزوجة اللحظات السعيدة بين أحضان عشيقها، فقررت التخلص منه لتبقى مع العشيق للأبد، ومن ثم وضعت خطة النهاية لزوجها، من خلال وضع مادة مخدرة له فى مشروب، والاتصال بعشيقها حيث حضر للمنزل ليلاً وخنق الضحية بـ«إيشارب» حتى فارق الحياة، ثم حمل الاثنان الجثة داخل سيارة العشيق وتم التخلص منها فى أحد المصارف القريبة من القرية. 
 
دموع التماسيح وليست «سناء» لم تتوقف أمام رجال المباحث، بعد القبض عليها برفقة عشيقها، حيث أبدت ندمها على ما فعلت، مؤكدة أن عشيقها هو السبب، والذى طالما أكل من خير زوجها وعاشرها على سريره ثم قتله. 
 
القصة الثانية.. بطلتها «نجاة»، فى دعوى غريبة من نوعها، حيث رفضت محكمة الأسرة فى زنانيرى بالإسكندرية، طلب زوجة بنفى نسب طفلتها لزوجها الحالى، وإثباته لعشيقها الذى جمعتها علاقة جسدية به ترتب عليها إنجاب الطفلة أثناء زواجها، بحسب الدعوى، لتؤكد المحكمة فى حيثيات الحكم أن الطفل للفراش، وذلك بعدما رفض الزوج ادعاءات زوجته.
 
 وأكدت الزوجة فى دعواها، أن عشيقها وعدها بالزواج وتسجيل الطفلة باسمه حال طلاقها، وهو ما لم يحدث بعد هروبه وتنصّله منها، وحكت «نجاة» أمام محكمة الأسرة بزنانيرى حكايتها مع زوجها «ن. خ»، قائلة: «بيننا خلافات زوجية منذ أول يوم، بسبب تدخل والدته فى حياتنا وانعدام شخصيته وطيبته المبالغ فيها، ما جعلنى أكره حياتى معه وأمتنع عن معاشرته بسبب انصياعه لأوامر والدته، وسعيت للانتقام منه بعدما وقعت فى حب صديق لى ومارست معه علاقة حميمية على أمل الطلاق والزواج منه فى يوم من الأيام، وأنجبت على أثر تلك العلاقة ابنتى».
 
 وتابعت الزوجة حديثها أمام المحكمة: «بعد حملى هرب عشيقى، ما اضطرنى لقبول تسجيل الطفلة باسم زوجى، وخلال 5 سنوات تكتمت فيها على السر ظهر عشيقى مرة أخرى، وابتزنى للحصول على المال منى، لأعود له مرة أخرى فى السر طوال شهور مستغلة غياب زوجى، حتى علمت علاقة عشيقى بسيدة غيرى ونيته الزواج منها، فقررت القصاص منه وأبلغت زوجى الذى امتنع عن إقامة دعوى خوفا من الفضائح»، متهمة زوجها بأنه «عديم الرجولة، فبعد كل ما فعلته استمر فى زواجنا متعللا بحبه للطفلة الصغيرة التى ليست من صلبه، ووقتها لم يكن أمامى إلا إثبات نفى نسبها وإلزام أبيها الحقيقى بالاعتراف بها»، وهو ما أصدرت المحكمة حكمها المتقدم بشأنه، رافضة الدعوى، ومقرة نسب الطفلة للزوج، وفق المبدأ الشرعى «الابن للفراش». 
 
القصة الثالثة.. الضحية «سامى» والبطلة زوجته «سمر»، عندما اكتشف أنها مدمنة لمخدر الحشيش، وكانت تتعاطاه فى فترة الحمل، إلى أن وضعت طفلتها، إلا أنها توفيت بعد فترة قصيرة، فصمت «سامى» لعلها تكون التوبة لزوجتها، ولكن عادت بسرعة الضوء مرة أخرى لما كانت عليها وتطور الأمر إلى أن هربت دون أن يعلم مكانها، ليضطر «سامى» لرفع دعوى تطليق.
 
يمر شريط الذكريات على «سامى»، فيقول: «تعرفت على زوجتى التى تصغرنى بخمس سنوات عن طريق شقيقتى، وبعد قصة حب استمرت سنتين، تقدمت لخطبتها، وبعدها بسنة تزوّجنا».
 
يضيف: «فى بداية الزواج كانت حياتنا سعيدة تغمرها الفرحة، حتى بدأت ألاحظ ارتباكها، وقبل شهر فقط من إنجاب طفلتنا، اكتشفت أنها تخفى أشياء غريبة تحت الخزينة، وعرفت بعدها أنه (حشيش)، وعندما راقبتها تأكدت أنها تتعاطاه».
 
«تحدثت معها بلطف، وطلبت منها أن تتوقف، وأن تراعى أننا سنُرزق بطفل، وأنى خائف عليها، وكان ردها أنها بكت طالبة منه الصبر عليها، وبررت ذلك بأنها تفعل ذلك حتى لا تشعر بآلام الحمل، ووعدتنى بأنها ستتوقف عن تناوله بعد الإنجاب».
 
يحكى بحسرة: «أنجبت زوجتى طفلتنا الأولى، وبمرور الوقت تعرضت لاختناقات وأصيبت بضيق فى التنفس بسبب تدخين زوجتى الحشيش، فحاولت إقناعها بالإقلاع عن التعاطى، إلا أنها لم تتوقف وازدادت شراهتها فى التدخين، حتى توفيت رضيعتنا مختنقة من الأدخنة.. شعرت بالذنب كثيرًا بعد وفاة ابنتى».
 
ويتابع: «لم آخذ أى موقف ضد زوجتى بعدها لأن حالها تبدل، وبدأت تسلك طريق الصلاة والتوبة، ولكن عمر التوبة كان قصيرا، عادت مرة أخرى، حتى أننى ضربتها ولكن تركت المنزل، وعندما ذهب لإعادتها رفضت وطلبت أن أتركها لفترة، وعندما وافقت، فوجئت بوالدها يهاتفنى ويبلغنى أنها هربت تحت تأثير المخدرات من المنزل، فلجأت إلى المحكمة لأطلقها».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق