كلنا مستهدفون!!

السبت، 25 نوفمبر 2017 03:17 م
كلنا مستهدفون!!
أحمد ابراهيم يكتب:

الله ينتقم من الإرهابيين الكفرة الذي فكروا وخططوا ونفذوا هذه الجريمة البشعة وقتلوا المصليين الأبرياء في مسجد قرية الروضة مركز العبد بالعريش من المؤكد أن في كل بيت من هذه القرية شهيد أو مصاب فحتى كتابة هذا المقال وصل عدد الشهداء إلى 235 وهو عدد مرشح للزيادة وعدد المصابين 109 وهو مرشح للنقصان.
 
جريمة العريش اليوم هي الأكبر في تاريخ مصر من حيث العدد وأيضا الأغرب فهي داخل بيت من بيوت الله على مواطنين مسالمين خرجوا من منازلهم لتلبية نداء الله وأداء فريضته بصلاة الجمعة في واقعة هي الأولى من نوعها داخل مسجد ،
 
رصاص الإرهاب الغادر في هذه الجريمة الخسيسة قتل وأصاب أطفال أبرياء كل الضحايا ابرياء" بأي ذنبِ قتلوا" كلنا معرضون لأن نكون مثلهم كلنا مستهدفون من هؤلاء المجرمين الذين لا يفرقون بين مدني وعسكري أو مسلم ومسيحي أو رجل وسيدة أو طفل وشاب 
 
هذه الجماعات الإرهابية لا تمت إلى الدين بأي صلة ولا حتى إلى الإنسانية هؤلاء خونة مأجورون لا يراعون حرمة الإنسان والمكان والزمان يفسدون في الأرض ويجب اجتثاثهم من عليها بلا شفقة او رحمة فجريمتهم البشعة لم تكن في قرية الروضة الطيب أهلها بل كانت في مصر كلها هؤلاء عار على الدين والإنسانية،     
 الإرهابيون الكفرة لا دين لهم ولا وطن هم في مرتبة أدنى من الحيوانات هم مجردون من الإنسانية والضمير وليس لهم أي حقوق بشرية وقتالهم واجب على كل مصري 
 
هؤلاء أفسدوا علينا حياتنا فالشعب كله اليوم حزين وسوف يقضي ليلته مغموما بسبب هذا الحادث البشع الذي لا يرتكبه سوى أناس نزع الله من قلوبهم الرحمة والإنسانية 
اذا كان هناك شهيد أو مصاب في كل منزل بقرية الروضة بالعريش فإن الحزن يخيم على كل المصريين ويسكن منازلهم بسبب هذا الحادث البشع ،
الشعب المصري اليوم يؤكد أنه عظيم( مسلمين ومسيحيين ) وهذا ظهر جليا في إدانته السريعة لهذا الحادث المجرم ووقوفه خلف قيادته وتعاطفه مع ضحاياه ومطالبته بالقصاص من القتلة المجرمين الخائنين لبلدهم ولله ورسوله 
كل كلمات الحزن والرثاء لن تخفف من وطأة هذا الجرم والله يكون في عون أهالي الضحايا فقلوبهم تشتعل نارا على ذويهم الذي فقدوا حياتهم في عمل جبان خسيس وعلى يد الكفرة الفجرة وبدون اي ذنب فقدوا حياتهم في يوم عيدهم وهم عُزل ذاهبون إلى بيت الله،
هذه الجريمة النكراء تؤكد فعلا أن مصر تحارب الإرهاب نيابة عن العالم كما قال الرئيس السيسي اليوم في إدانته للحادث فالعالم كله شاهد أكبر جريمة ضد الإنسانية والحق في الحياة خلال القرن الواحد والعشرين وقعت ضد مُصليين في بيت من بيوت الله ونتمنى أن يدرك العالم حجم المخاطر والتحديات التي تُواجهها مصر وحدها،   
هؤلاء الكفرة يسعون إلى احباطنا وإيقاف مسيرة تقدمنا واستقرارنا ولكن ابدا لن ينالوا ما يريدون بفضل تماسك هذا الشعب العظيم وقواته المسلحة وشرطته وقيادته الوطنية
نحن كمواطنين مطالبون بالوقوف صفاً واحداً صامداً داعماً للدولة في حربها ضد الاٍرهاب
‫ عدو المجتمع كله واستقراره وسلامته وهزيمة الاٍرهاب ضرورة وطنية فلنقف نحن المواطنون بكافة مؤسساتنا المدنية والدينية بكل الحزم وقوة الإرادة مع القوات المسلحة ومع الشرطة في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ مصر ،
اللهم ارحم الشهداء وثبت قلوب أسرهم واشفي المصابين واحفظ مصر يا رب العالمين ولتحيا مصر رغم حقد الإرهابيين  الكفرة المجرمين  
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق