زيارة نائب الرئيس الأمريكي للمنطقة تثير الجدل مجددًا.. تأجلت أم ألغيت؟

الخميس، 14 ديسمبر 2017 03:28 م
زيارة نائب الرئيس الأمريكي للمنطقة تثير الجدل مجددًا.. تأجلت أم ألغيت؟
نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس
كتب- محمود على

بعد أيام من أثارته للجدل في أعقاب رفض شيخ الأزهر أحمد الطيب و بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية  تواضروس الثاني مقابلته على خلفية قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس، عاد اسم نائب الرئيس الأمريكي ماكك بنس ليتم تداوله على الساحة الإعلامية مرة أخرى، بعد إعلان مسئولين إسرائيليين إرجاء زيارته التي كانت مقررة إلى المنطقة الأسبوع المقبل.
 
وأكد متحدث باسم البرلمان الإسرائيلي، أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس إلى الأراضي المحتلة قد تم إرجاؤها، وذلك بسبب التزامات في الكونجرس.
 
وعلى الرغم من أن الزيارة كانت مهمتها توضيح تفاصيل القرار الأمريكي المثير للجدل بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائي، للجهات الإسرائيلية والفلسطينية بحسب ما أعلن عنه بنس، قال المتحدث باسم الكنيست يوتام ياكير، إنه كان من المقرر أن يلقي بنس خطابا أمام البرلمان الاثنين القادم، إلا أن الزيارة تأجلت لوقت لاحق.
 
ويبدو أن تأجيل الزيارة يأتي بسبب رفض الكثير من المسئولين الفلسطينيين والعرب وقيادات دينية استقبال بنس، في محاولة لإحراج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد قراره الخاص بالقدس، لكن الصحيفة الإسرائيلية ابتعدت عن هذا السبب لتؤكد أنه يتعلق بالشأن الداخلي، في وقت يسعى فيه الجمهوريون بالكونجرس إلى الدفع بمشروع قانون للإصلاح الضريبي، وذلك بعد تمرير نسخته الأصلية في مجلس الشيوخ بـ51 صوتا فقط مقابل 49، ولكون بنس نائبا للرئيس، فإنه يكون له صوت حاسم في حال كانت نتيجة التصويت 50 مقابل 50.
 
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس صرح أمس بأن الولايات المتحدة بقرارها بشأن القدس قد "أسقطت أهليتها في العملية السياسية"، كما قررت عدد من المؤسسات والجهات منها نقابة الصحفيين الفلسطينيين وأعضاء القائمة المشتركة في الكنيست وقيادات كنسية في القدس عدم استقباله.
 
وكانت صحف أمريكية وإسرائيلية ذكرت أن جولة بنس ستشمل أيضًا أراضي السلطة الفلسطينية ومصر، مضيفة بنس بخطابه المتوقع أمام الكنيست سيكون أول مسؤول أمريكي رفيع المستوي يلقي خطابا فيه منذ الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عام 2008 .
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق