رجال من أمام محكمة الأسرة يطالبون بالمساواة بالمرأة التي تنتقم منهم بالقانون (الحلقة السادسة)

الأربعاء، 20 ديسمبر 2017 04:00 م
رجال من أمام محكمة الأسرة يطالبون بالمساواة بالمرأة التي تنتقم منهم بالقانون (الحلقة السادسة)
منال عبداللطيف

قانون "النفقة".. كابوس يطارد الرجال، بعد اشتعال الصراعات بين الزوجين، ليدخلا معركة تصفية الحسابات، ونفقة الزوجة في القانون المصري يلتزم الزوج وجوبًا بأدائها لزوجته؛ حيث لو امتنع عن الإنفاق على زوجته بغير حق شرعي، فإن للزوجة أن تطلب من القضاء إجبار الزوج على الإنفاق عليها، ويأخذ القانون المصري برأي الأحناف في أن سبب وجوب نفقة الزوجة على زوجها هو الاحتباس لحق الزوج؛ أي حبس الزوجة نفسها لرعاية شئون زوجها ودخولها في طاعته لتحقيق أغراض الزواج.

وترصد "صوت الأمة" حكايات رجال من أمام محكمة الأسرة.
 
يروي "هيثم. م" موظف بميناء بورسعيد أنه تزوج منذ 6 سنوات وأسفر هذا الزواج عن وجود طفلة صغيرة تدعى ملك عمرها الآن خمس سنوات تعرضت لحادث وأصبت في الساق الأيمن، وتم بتر ذراعي، وبعد صراع مع المرض لشهور، بل سنين، تركت زوجتي المنزل، وتحججت بمشاجرة مع والدتي وعلى إثرها أخذت البنت، وذهبت لبيت والدها لعدت أشهر أرسلت لها أهل الخير، وتحدثت مع أقاربها، ولكن دون جدوي.
 
يستكمل هيثم:" أخذت أمي لتعتذر لها، وتأتي معي إلا أنها رفضت وظلت (تعايرني) بمرضي، وكأنني أنا السبب في الحادث، وقطعت ذراعي بمزاجي، وبعد عدت شهور فوجئت بأنها أقامت دعوى نفقة، ومتعة، وطلاق، وأمطرتني بالقضايا دون علمي، ومنعتني من رؤية الطفلة، وغيرت محل إقامتها، ولم أرى منها غير البهدلة والمطاردة بالمحاكم والأحكام التي صدرت ضدي بالحبس، ولظروفي المتعسرة تراكمت عليّ النفقة، وتطالب بأكثر من 45 ألف جنيه بخلاف الزيادة من رعاية تعليمية ومصاريف مدرسة وغيره.
 
 
 
أما الحالة الثانية فهو "معتصم. أ" مدير إدارة بمطار الوادي الجديد، يروي قائلا:" شفت العذاب والمر بسبب زوجة لعوب تزوجتها وكانت تدعي أنها ملاك وبعد أن أنجبت بنتين أصبحت زوجة متوحشة، ولم أرى بناتي وأخذت حكم رؤية، ولكن لم أعرف لها عنوان، وتزوجت من مسجل قضايا مخدرات، وأخذت بناتي وطفشت، وخرجتهم من المدارس، وقمت بتحرير محاضر بقسم بورسعيد، ولكن كل المحاضر بتتحفظ وتأتي دون جدوى".
 
وأوضح قائلا:"طليقتي دمرتني بعملي، وتم نقلي من إدارة لإدارة، ومن محافظة لأخرى، وأخذت قرض وسددت النفقة وبخلاف أنها تقدمت بشكاوى كيدية، مما جعلها تؤثر على عملي، فلذا أطالب جميع المسئولين بالنظر بعين الرحمة للآباء الذين حرموا من أبنائهم، وأصبحوا أمواتا على قيد الحياة، وأنا كرجل أطالب بالمساواة".

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق