بعد تصويتهم لصالح اسرائيل في الأمم المتحدة.. دول العار الأفريقي... تعرف عليها

السبت، 23 ديسمبر 2017 04:19 م
 بعد تصويتهم لصالح اسرائيل في الأمم المتحدة.. دول العار الأفريقي... تعرف عليها
رضا عوض

لحقوا بافريقيا العار ... هذا هو لسان حال كل من تابع الموقف المتخاذل لعدد من الدول الأفريقية  أثناء التصويت الذي أجرته الجمعية العامة للأمم المتحدة علي مشروع بإدانة القرار الامريكي  باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ، وهي الجلسة التي تلقت فيها الولايات المتحدة الامريكية صفعة من 128 دولة رفضوا القرار الامريكي، إلا ان 5 دول افريقية رفضت التصويت هي جنوب السودان وأوغندا ورواندا وبنين و الكاميرون، في حين وقفت الدولة السادسة وهي توجو مع المشروع الامريكي ، وهو ما يوضح حجم العلاقات التي ربطت الكيان الصهيوني بالدول الأفريقية  الستة .

صوت الامة تستعرض علاقات الدول الست بالكيان الصهيوني

اولا : جنوب السودان  

منذ اللحظة الاولي لظهور الدولة الوليدة، سعت إسرائيل إلي الاقتراب منها وإقامة علاقات معها عن طريق باب المساعدات والمنح، كما قامت بإيفاد معلمين ومدرسين، وازدادت العلاقات بين الدولتين إلي ان أصبحت إسرائيل هي الحليف الأقوي للشعب والحكومة في جنوب السودان .

العلاقة المريبة بين الطرفين بدأت حني  قبل الانفصال الذي جري بين شمال السودان وجنوبها عن طريق تمويل حركات تمرد مسلحة، وهو ما كشف عنه كتاب صدر فى عام 2015 بعنوان " مهمة الموساد فى جنوب السودان" والذي اوضح الدور الذي لعبه الموساد فى افتعال ازمة بين الجنوب والشمال، وصفها الكتاب بالانتصار لنفسه.

 كما توافد منذ عام 2008  على  تل ابيب 3 آلاف لاجئ وكان معظمهم داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي عبر الحدود بشكل غير شرعي، أوفدت الموساد الإسرائيلي وقتها للمحكمة العليا فى إسرائيل تقريرا كتبت فيه بأهمية وجود اللاجئين المتمردين على الأراضي الإسرائيلية.

ثانيا:  وأوغندا

أكدت عدد من التقارير أن اوغندا قامت باختيار الإسرائيليين لإعادة بناء البنية التحتية لها بجانب الدعم المادي من البنك الدولي، حيث ستقوم إسرائيل ببناء مطار دولي جديد،  كما سيتم مساعدة الشركة الإسرائيلية من قبل بعض الخبراء المحليين وموظفي الحكومة الأوغندية الذين  سيتم تدريبهم من قبل الشركة الإسرائيلية، خاصة وان المسئولين في اوغندا اكدوا بأنه لا يملكون خطط مستقبلية وأنهم سعداء لأنهم اختاروا اسرائيل لتخطيط البلاد، وأن هذه الخطة  سترتكز علي إيجاد توازن بين حماية البيئة والتنمية الاقتصادية، موضحًا أن الحكومة الأوغندية ترغب في نمو اقتصادي هائل وتحسن كبير في الوضع الاجتماعي والاقتصادي،

وقد شهدت العلاقات بين أوغندا وإسرائيل مدًا وجزرًا، فالشركات الإسرائيلية مثل شركة "تيهيل" و"سوليل بونيه"، قامت بتطوير جميع البنية التحتية في البلاد خلال عام 1960 وأوائل عام 1970، كما أن القوات الجوية الأوغندية تأسست بمساعدة إسرائيل، وأن الرئيس عيدي أمين قام بزيارة إسرائيل عدة مرات .

بل ان حجم التيادل التجاري بين اوغندا واسرائيل وصل الي مستويات مرتفعة جدا ، حني ان حجم الصادرات الاسرائيلية إلي اوغندا وصلت إلي18 مليار دولار ، وهو ما جعل النفوذ الصهيوني في العاصمة الاوغندية كبير جدا ، بعد ان دخلت الدولتان في اتفاقيات تعاون زراعي زتجاري وثقافي وعسكري، كما توجد هنا شركة إسرائيلية كبرى للتنقيب عن الذهب برأسمال قدره ٣٠ مليون دولار،

ثالثا : روندا

ينظر الي رواندا علي أنها بوابة اسرائيل إلي افريقيا، حتي أن نتنياهو قال إن رواندا لعبت دورا هاما فى مساعدة إسرائيل على توسيع نطاق علاقاتها في القارة الافريقية، بل إن إسرائيل ورواندا تتجهان إلى إبرام اتفاق وشيك لترحيل الآلاف من مهاجرى إفريقيا جنوب الصحراء.

وبموجب الاتفاق وفقا لما ذكرته تقارير صحفية ان اسرائيل ستسلم 6 آلاف دولار مقابل كل مهاجر تقبل رواندا استقباله، ومن المقرر ان يتحرك 39 ألف مهاجر إفريقى يعيشون في اسرائيل بصورة غير قانونية، معظمهم من السودان وإريتريا، ودخلوا إلى إسرائيل ما بين عامى 2006 و2012، وفق إحصاءات رسمية.

من ناحيته، أكد وزير خارجية وجود مباحثات بشأن الاتفاق مع إسرائيل، لكنه لم يقدم تفاصيل عن كيفية تنفيذ الاتفاق وسبل عيش المهاجرين مستقبلا فى رواندا.

رابعا : الكاميرون

ترتبط اسرائيل بعلاقات قوية مع الكاميرون وإسرائيل وقد صوتت الكاميرون ضد العديد من قرارات الأمم المتحدة المناهضة لإسرائيل كما كانت الدولة الوحيدة التي انضمت إلى إسرائيل في التصويت ضد قرار الأمم المتحدة "مساعدة اللاجئين ألفلسطينيين

علاوة علي هناك تعاون عسكري بين البلدين، حيث تقوم الكاميرون باستخدام مركبات مدرعة إسرائيلية، وقوة التدخل السريع في الكاميرون،

خامسا : توجو

قى 7 أغسطس الماضى ، استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وزوجته ،سارة ، رئيس توجو، فوري جناسينجبي، بمقر رئاسة الوزراء في القدس المحتلة، حيث كشفت الصحف الاسرائيلية أن الرئيس التوجولي وقع في دفتر الضيوف وكتب " أتمنى عودة إسرائيل لأفريقيا وعودة أفريقيا لإسرائيل فيما قال نتنياهو إن توجو دولة صديقة لإسرائيل.

وتنتهج إسرائيل استراتيجية تقوم على استغلال السلاح والتكنولوجيا الخاصة بالري والزراعة في تحقيق الاختراق الكامل للدول الأفريقية  وكانت إسرائيل ترغب فى عقد قمة اقتصادية فى توجو لدول غرب افريقيا فى شهر أكتوبر الماضى لكن تم افشالها فى اللحظات الأخيرة.

.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق