فتحية قشوط أشهرهن.. سر حراسة النساء لـ" القذافى "

الأحد، 24 ديسمبر 2017 05:00 ص
فتحية قشوط أشهرهن.. سر حراسة النساء لـ" القذافى "
القذافى مع إحدى حارساته
عنتر عبداللطيف

اعتاد الزعيم الليبيى الراحل معمر القذافي  على اصطحاب 3 حارسات بشكل دائم خلال جولاته في ليبيا، فيما كان يلحق بهن حارسة رابعة خلال رحلاته الخارجية أشهرهن " فتحية قشوط" التى ترددت أنباء اليوم السبت عن وفاتها.

 

حارسات-القذافي-3
 

ضمت قائمة حارسات القذافى كثيرات أشهرهن الدكتورة جميلة المحمودي وجميلة درمان ومبروكة الشريف عبدالكريم وكان يطلق عليهن " الراهبات الثوريات " أو "الراهبات الخضر". 

العقيد عائشة عبد السلام محمد علي الضابطة السابقة في جيش معمر القذافي كانت قد كشفت عن سر تجنيد قائد ثورة "الفاتح " للنساء وتفضيلهن على الرجال.

عن معايير الجمال الأنثوي التي كان يفضلها زعيم الثورة الليبية أكدت عائشة في حديث لصحيفه "دي أن أي الهندية " الجمال لم يكن المعيار الأساسي بالنسبة إليه، فيما كان يركز بالدرجة الأولى على طول قامة الحارسة، بما يجعلها تظهر وراءه فارعة القامة والبنيان، كما كان يتيح للحارسات وضع القليل من المكياج لا أكثر ".

وقالت عائشة التى كانت تحرس الزعيم الليبى خلال جولته بمدينة سرت أنها "عازبة ومن بنات واحة تراغن جنوب غرب ليبيا والتحقت بالجيش الليبي سنة 1984، مفسرة سر ضم القذافي النساء برغبته في أن يكشف للعالم عن تمتع نساء ليبيا بنفس الحقوق الممنوحة للرجال.
 
476526521271
 

وحول أسباب اختيار القذافي العازبات حصرا لحراسته قالت عائشة أن مسوغه لذلك كان يتمثل بضرورة أن تتفرغ الحارسات لأداء واجباتهن في الخدمة، دون أن تتحملن أي أعباء أخرى تثقل كاهلهن.

أضافت عائشة: "كنت واحدة بين أرفع الضباط الإناث في الجيش، الليبي، وعضوا في الحرس الثوري، كما كنت أقود أشهر كوكبة من الحارسات في العالم فقد كنت مكلفة باختيار حارسات القذافي، فيما كانت تغمر الفرحة قلب التي أختارها".

أما الدكتورة جميلة المحمودي إحدى الحارسات الخاصات الشهيرات لمعمر القذافي فقد قالت " كنت أخجل أن أحكي أمامه عن شيء له علاقة بالمعركة، وكان لديه إيمان غير عادي بالنصر.. واختار أن يكون شهيدا منذ خطابه في 22 فبراير 2011.

جاء ذلك فى تصريحات لها فى تعليق لها بشأن الحالة التي كان عليها العقيد الليبي في أيامه الأخيرة  متابعة على لسان القذافى وقال: "أنا مشروع شهيد "  تضيف المحمودى "لم أشعر يوما أنه حزين أو منكسر، كان قويا وصبورا، ومؤمنا بالقضاء والقدر".
 
"الله يرحمك..أنت موجود وروحك انتصرت وأعداءك انهزموا.. أنت الخالد وأعداءك في مزبلة التاريخ". هكذا دائما ما تؤبن" المحمودي" بدموعها الرئيس الليبي معمر القذافي.
 
hqdefault
 

 

 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة