إعدامان لـ"خائن".. "مشنقة عشماوي" في انتظار هشام عشماوي

الخميس، 28 ديسمبر 2017 04:16 م
إعدامان لـ"خائن".. "مشنقة عشماوي" في انتظار هشام عشماوي
الإرهابى هشام العشماوى - صورة أرشيفية
علاء رضوان

"أحيل للتحقيق عقب توبيخه لأحد قراء القرآن نتيجة خطأ غير مقصود في التلاوة".. هذا هو الهارب هشام عشماوي الإرهابي، الذى صدر ضده أمس حكمًا ثاني بتأييد إعدامه و9 آخرين في القضية رقم 2 لسنة 2016 جنايات شرق القاهرة مختصة، المعروفة إعلاميًا بـ"أنصار بيت المقدس 3".

هشام عشماوي، التحق بسلاح الصاعقة بالقوات المسلحة في منتصف التسعينيات، لكنه لم يراعي الواجب الديني والوطني بالدفاع عن الجيش الذي ينتمى له، ومنذ توبيخه لقارىء القرآن وثارت حوله شبهات بتشدده الديني، الأمر الذي اضطر الجهات المختصة بإتخاذ قرارًا بنقله للأعمال الإدارية عام 2000.  

الخائن عشماوى-حسب تحقيقات النيابة المختصة- أُحيل إلى المحكمة المختصة في عام 2007، وأُحيل إلى المحاكمة العسكرية بسبب تحريضه ضد الجيش، واستبعد على إثر المحاكمة من الجيش عام 2011، إلا أنه لم يراعى حرمة ولا دينًا بعد فصله من الجيش، فقرر تكوين أحد أخطر الخلايا الإرهابية التي تضم مجموعة من معتنقى الفكر الجهادي، للمشاركة في تنفيذ عمليات إرهابية داخل مصر بعد ثورة 25 يناير.   

رحلات مكوكية بدأ بها عشماوى في عدد من الدول العربية والأوربية والأسيوية، لتلقى تدريبات على طريقة تنفيذ العمليات الإرهابية، حيث رصدت وزارة الداخلية سفره إلى تركيا في 27 إبريل 2013، وتسلله عبر الحدود إلى سوريا، لتلقى تدريبات حول تصنيع المواد المتفجرة والعمليات القتالية وسرعان ما عاد إلى مصر، عقب ثورة 30 يونيو وعزل الرئيس الإخواني محمد مرسي، وذلك بغرض رصد الأوضاع عن قرب من خلال مشاركته في اعتصام أعضاء الإخوان وأنصارهم بميداني رابعة العدوية والنهضة.

دولة ليبيا كانت بمثابة الملاذ الآمن لعشماوي، فور فض اعتصامى رابعة والنهضة المسلحين، ما ساهم بشكل كبير في تشكيل معسكرات "درنة" من خلال خبرته القتالية، وساهم في ضم 4 ضباط شرطة مفصولين لعلاقتهم بالإخوان والجماعات التكفيرية تسمى "أنصار بيت المقدس" التي تحولت  لـ "ولاية سيناء" عقب مبايعته تنظيم "داعش" وفي يوليو 2015.  

"أبو عمر المهاجر" اسم عشماوى في الأوساط الإرهابية، أعلن في أواخر 2015، انشقاقه عن تنظيم "داعش" بسبب خلاف في التنظيم والمنهج، فقرر تأسيس تنظيم "المرابطون في ليبيا"، كأحد أفرع تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، وشارك في العديد من العمليات الإرهابية بعد ذلك وتردد اسمه بشكل دائم ومستمر في ارتكاب العمليات الإرهابية الأخيرة.

قائمة عمليات الإرهابى "أبو عمر المهاجر" -حسب التحقيقات- ضمت محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، واغتيال النائب العام الراحل هشام بركات، والإعداد لاستهداف الكتيبة "101 حرس حدود" في فبراير 2015، والتى أسفرت عن استشهاد 29 عنصرًا من القوات المسلحة.  

وتضمت قائمة الأحكام، حكمين غيابيين أحدهما أمس الأربعاء، حيث قضت المحكمة المختصة، بتأييد إعدامه و9 آخرين في القضية رقم 2 لسنة 2016 جنايات عسكرية شرق والمعروفة إعلاميا بقضية "أنصار بيت المقدس 3"، والثاني بعد أن قضت المحكمة العسكرية بإحالة 11 متهمًا للمفتى بعد إدانتهم في قتل ضابطين و26 مجندًا في "مذبحة الفرافرة".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة