محافظ الشرقية & محافظ المنيا.. الأول يشهد نشاط واسع والثاني يدخل في بيات شتوى

الإثنين، 08 يناير 2018 03:53 م
محافظ الشرقية & محافظ المنيا.. الأول يشهد نشاط واسع والثاني يدخل في بيات شتوى
خالد سعيد و عصام البديوى
محمد أبو النور

في الوقت الذي يعيش فيه اللواء خالد سعيد محافظ الشرقية، نشاط واسع، وذلك في إطار حضوره ومشاركته بافتتاح عدد من المشروعات التنموية الهامة بالمحافظة، ومنها مشروع الإسكان الاجتماعي بمدينة العاشر من رمضان، الذي افتتحه اليوم الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويشمل 1240 وحدة سكنية، بتكلفة مالية وصلت إلى 65 مليون جنيها، تشهد محافظة المنيا وضعًا مغايرًا حيث يعيش محافظها اللواء عصام البديوى، فترة كمون وبيات شتوي، سقطت من أجندة عمله اليومي، أهم ركيزة في جدول أعمال المسئول التنفيذي، وهى الجولات الميدانية على المدن والمراكز والقرى والنجوع والكفور والعزب، لتفقد دولاب العمل وأحوال الناس ومتابعة المشروعات، للكشف عن أوجه الخلل في المديريات والقطاعات.

وبدأ محافظ الشرقية في الفترة الأخيرة في الاهتمام بمشكلة مياه الري و الشرب والصرف الصحي، بعد أن بلغ الغضب من أهالي الشرقية مبتغاة، وتعددت شكواهم في جميع وسائل الإعلام ، من صحف ورقية ومواقع إخبارية وفضائيات، ينتقدون فيها من سوء حالهم وغياب وتدنى الخدمات والبنية التحتية، لكن كل هذا لم يتجاهله خالد سعيد الأمر الذي أدى إلى استنهاض الهمّة والبدء في  تنفيذ عدد من مشروعات مياه الشرب بنطاق دائرة المحافظة، بتكلفة مالية تبلغ 200 مليون جنيها، حيث يجرى إنشاء محطة مياه أبو كبير بطاقة 34 ألف م3  يوم ، بتكلفة 105 ملايين جنيها، تؤدى الخدمة لمركز أبو كبير والقرى المحيطة والتوابع، كما أنه جار توسعة محطة مياه العباسة بطاقة 43 ألف م3 / يوم تكلفة 95 مليون جنيها، بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

الأمر مختلف في المنيا، فلم يكتفي المحافظ اللواء عصام البديوي، بعدم إجراءه للجولات ولا تنفيذه للمشروعات، حيث بخل أيضًا بإعطاء التصريحات التي تكشف عن مستقبل المحافظة اذ كانت مقبلة على التنمية والتطور والاستثمار والازدهار أم لا، وهو ما أدى إلى حالة من الجمود في الأداء المؤسسي للمحافظة، وتعدد شكاوى المواطنين من الروتين المنتشر في المصالح الحكومية، وتعطل مصالح أهالي المنيا، وبات ما يُنشر عن المحافظة هو هموم وشكاوى الناس وحوادث الطرق والحوادث الإرهابية، وقلما يطالعنا المحافظ بحاجة تشرح القلب.

ومن ناحية الاهتمام بملف الطرق الداخلية، أو إعادة الاهتمام بطرق الغلابة في الشرقية، فأخذ الأمر مُنحنىً جديدا ومبشرا، بعد أن كانت طُرق المحافظة مقبرة لمن يرتادها، من أبناء الشرقية أو الزائرين، وبدأت عمليات توسعة الطرق وازدواجها تلقى اهتماما من المحافظ اللواء خالد سعيد،  وهو ما ظهر اليوم في الافتتاحات التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تكلفت طرق الشرقية وعدد من المحافظات الأخرى حوالي 8 مليارات و500 مليون جنيها، في إطار المشروع القومي للطرق من بينها "القوس الشرقي" للطريق الدائري الإقليمي الذي يمتد من بلبيس بمحافظة الشرقية حتى طريق "القاهرة - الإسكندرية" الزراعي شمال مدينة بنها، بينما في المنيا مازالت الطرق الداخلية والسريعة، الصحراوية منها والزراعية تحصد أرواح أهالي المحافظة والمارين عليها، حيث يعاني أهالي المحافظة لمن ارتبط مصدر رزقهم بالمرور اليومي ليلا ونهارا على هذه الطرق الصعبة، الأمر الذي يؤدى من وقت لآخر للعزوف عنها وعن المهن المرتبطة بالسواقة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق