الوعد الحق

الثلاثاء، 09 يناير 2018 03:15 م
الوعد الحق
الشيماء يوسف تكتب:

يظل يدهشني ويسعد قلبي كل هذه الإنجازات التي حدثت وحققت في السنوات الأخيرة، هذا كله ثمرة الثقة التي وضعت في محلها وهي اليد الخفية وراء كل ما تم من إنجاز فثقة الشعب المصري الأبي الأصيل في قيادته الشامخة هي رمز كبير للواجب وللعطاء والصبر والمثابرة التي لا تأتي إلا من شعب يعلم ويعرف جيدا من العدو ومن الحبيب له فتحية شكر وتقدير للشعب صاحب الثقة في قيادته، ومن ثم نطل بروح فرحة على الوعد الحق الذي حدث وكان ملئ السمع والبصر.
 
 
إنه من دواعي سروري. أن أرى هذا المشهد المهيب الذي إن دل على شيء، فإنه يدل على عظمة هذا الشعب المصري حتى النخاع مسلم ومسيحي نسيج واحد كيان واحد كنت انا وغيري ننتظر. هذا الحدث حتى يري العالم أجمع اننا لدينا قياده إذا وعدت اوفت. وإذا قالت فعلت وهذا ليس جديد على شعب كل يوم يثبت انه قادر وواعي ويفهم جيدا ما يحاك له في الظلام فموضوع الالتحام بين مسلمي مصر ومسيحي بلدنا. هدف من أهداف إسقاط دوله عريقه قويه مثل مصرنا الغاليه.
 
ليس الاحتفال فقط بالأعياد وعيد الميلاد ولكن الاحتفال بنا نحن. أصبحنا حقيقي. نتباهي بما حققنا من إنجاز. وهذا يرجع إلى الله أولا. وثانيا قيادتنا الرشيدة الحكميه. سياده الرئيس عبد الفتاح. السيسي. فقد قام فخامه الرئيس.
 
السيسي بمشاركة الأقباط احتفالات عيد الميلاد المجيد للمرة الرابعة. وعد الرئيس في 2017 يتحقق هذا العام بإنشاء أكبر كاتدرائية بالعاصمة الإدارية الجديدة. وزيارتان للعزاء في ضحايا ليبيا ومارجرجس والمرقسية.
 
للمرة الرابعة على التوالى، شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في قداس عيد الميلاد المجيد بالكاتدرائية الجديدة داخل العاصمة الإدارية الجديدة، والتى أكد الرئيس السيسي خلالها "أهنئكم على الافتتاح الجزئى للكاتدرائية. فهذا بمثابة رسالة كبيرة من مصر، للمصريين والمنطقة والعالم أجمع. رسالة سلام ومحبة. وبفضل الله نقدم نموذج للمحبة والسلام بيننا وستخرج المحبة والسلام لتعم العالم كافة".
 
 
أود التركيز على أنه رسالة المحبة والسلام التي ظهرت جلية مثل نور الشمس وكانت مدعاة للفخر وللرقي الحضاري سوف يكتبها التاريخ بحروف ماسيه. ولتسجل نبض وطني عريق كنت منذ لحظه دخول الرئيس السيسي إلى الاحتفال مع قداسه البابا رأيت شيء بعيد المدي نظرت إلى السنوات القادمه وقولت في نفسي لقد أصبح لدينا درع كان ومازال الأكثر رعبا وفزعا للجميع وهو وحدتنا. اتفجرت كنايس وجوامع. والفتنه اشعلوها أكثر من مره ولكن في كل مره. يعودا بخفي حنين. خابين الرجاء واننا اثبتنا اننا جسد واحد يضم إنسان واحد مسلم ومسيحي واحد بمعني الكلمة وبما تحمل كل الكلمات من معني عاشت مصر السمراء عاشت بلدي العريقه الاصليه وعاشت تضم أبنائها في كل شبر وربع وحاره بروح وطنيه واحده غير قابله للمزياده اوالنقاش عاشت قويه حرة جملية.
 
كل سنة ومسيحين مصر بخير عيد ميلاد مجيد وكل سنه ونحن وأنتم مصريين وكفي هذا هو تعريف لنا انا مصري أي كانت الديانه. حفظ الله مصر وشعبها الابي الطاهر إلى يوم الدين.
 

 

 

تعليقات (1)
تحيا مصر
بواسطة: Said elshafey
بتاريخ: الثلاثاء، 09 يناير 2018 04:13 م

تحيا مصر

اضف تعليق


الأكثر تعليقا