بعد 10 سنوات من التعثر

اتحاد منتجى الداوجن: خطة "الزراعة" لنقل المزارع تجاهلت 80% من انتاجية القطاع

السبت، 27 يناير 2018 01:43 م
اتحاد منتجى الداوجن: خطة "الزراعة" لنقل المزارع تجاهلت 80% من انتاجية القطاع
مزارع دواجن
مدحت عادل

أعلنت وزارة الزراعة استصلاح الأراضى،عن المرحلة الأولى لنقل مزارع الدواجن للظهير الصحراوى، بعد أكثر من 10 أعوام من التعثر،ولكن المرحلة الأولى التى أعلنت عنها الوزارة لنقل المزارع شملت نحو 11 مستثمر فقط بالقطاع،فيما لم تتناول الخطة مصير المزارع العشوائية غير المرخصة والتى تصل نسبتها لأكثر من 80% من حجم القطاع بالكامل.

 

ما أعلنت عنه الوزارة هو عدد الشركات التى تقدمت بطلبات للإنتقال إلى الصحراوى فقط، ولا يوجد علاقة بين هذه الخطة والمزارع غير المرخصة، وفقا لنبيل درويش رئيس اتحاد منتجى الدواجن، وأكد درويش أن غالبية المزارع التى ضمتها المرحلة الأولى هى لشركات تستهدف القيام بتوسعات جديدة فى القطاع أو لمزارع قائمة فى مناطق غير مناسبة للنشاط وهى فى محافظة قنا على الأرجح.

 

وقال نبيل درويش فى تصريحات خاصة لـ"صوت الأمة"، إن خطة وزارة الزراعة تجاهلت المزارع الصغيرة وغير المرخصة على مستوى الجمهورية والتى تمثل نحو 80% من الطاقة الإنتاجية للقطاع.

أشار درويش إلى أن نقل هذه المزارع يحتاج إلى وجود خطة طموحة لتشجيع هذه المزارع على ترك المدن والانتقال إلى الظهير الصحراوى، علما بأن هذه المزارع لا تمتلك القدرة المالية على تحمل تكاليف الانتقال، وهو ما يستوجب التعاون بين وزارة الزراعة والبنوك لتوفير مناطق مؤهلة بالبنية الأساسية اللازمة لتصبح بديلا لهذه المزارع بالمدن.

وأكد درويش، أن أصحاب المزراع الصغيرة ليسوا مضطرين للانتقال إلى الظهير الصحراوى لأنهم "مرتاحين" وليسوا فى حاجة إلى الانتقال إلى الظهير الصحراوى غير المؤهل بالنسبة لهم، كما أن هذه المزارع من الصعب إجبارها على الانتقال حتى لو أصدر قرارات بإغلاقها فهى قادرة على العودة مرة أخرى، فى ظل عدم توافر بدائل تناسب قدراتهم المالية.

واعتمدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، قبل أيام المرحلة الأولى لنقل مزارع الدواجن للظهير الصحراوى فى 6 محافظات بتكلفة 3.3 مليار جنيه، بعد موافقة مجلس الوزراء على 11 طلبًا لمستثمرى دواجن استكملوا دراسة الجدوى والمعاينة واستيفاء جميع أوراقها.

وتنتج مصر حاليا مليارا و300 مليون طائر سنويا، وتستورد 5% لسد احتياجات السوق المحلية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق