"نظريات سيئة السمعة".. "الداروينية" لا تعنى أن الانسان أصله قرد.. والتصميم الذكى للكون لا ينفي وجود الله.. ومباحث فرويد: "الجنس ليس عيبًا"

السبت، 03 فبراير 2018 08:52 ص
"نظريات سيئة السمعة".. "الداروينية" لا تعنى أن الانسان أصله قرد.. والتصميم الذكى للكون لا ينفي وجود الله.. ومباحث فرويد: "الجنس ليس عيبًا"
الدكتور عدنان ابراهيم
رامى سعيد

فى الثامن والعشرون من أكتوبر عام 2014 أعلن بابا الفاتيكان فرانسيس أن نظريتى "التطور والانفجار الكبير" العلميتين صحيحيتان، قائلا: "الرب ليس بساحر يمتلك عصا سحرية" موضحًا خلال كلمة ألقاها بالأكاديمية البابوية للعلوم، أن كلا النظريتين لا تتعارضان مع وجود الخالق، بل أنهما تتطلبان وجوده، وبطبيعة الحال اثارت تلك التصريحات انذاك، زخمًا كبيرًا داخل الأوساط الدينية والمجتمعية التى اعتادت أن تتخذ موقف حذرًا مرتابًا واحيانًا مناهضًا امتثلا للفهم الديني للكون والعلم بحسب الفهم المقصور لما جاء فى الكتب المقدسة.
 
"التطور عند الداروينية"
 
ولعل اكثر النظريات التى فهمت على نحو خاطئ ولاحقتها اتهامات شنيعة هى نظرية التطور المعتمدة بكل الاوساط العلمية كأحد النظريات الرئيسية لفهم علم الاحياء لواضعها تشارلز داروين، والتى تقول بأن الكائنات الحية تخضع لفعل التطور فى الجينات الوراثية كأحد شروط الحفاظ على النوع والبقاء  فى  ظل السيرورات والتغيرات التى يشهدها الكون بين حقبة واخري كالتغير الجليدى الذى قضى على بعض الكائنات التى لم تتأقلم مع تلك المتغيرات فانقرضت كالديناصور، ومن هنا يشير دارون إلى ما اسماه بالطفرة والانتخابات الطبيعى من أجل البقاء، كما أنه ليس صحيحا  من قريب أو من بعيد أن النظرية تتحدث على أن الانسان أصله قرد كما يروج بعض رجل الدين عن عدم فهم ودراية. 
 
 
ويدافع عن النظرية المفكر والداعية الفلسطينى عدنان ابراهيم من خلال حلقات على قناة اليوتيوب من خلال شروح النظرية مستدلا بقول أستاذ اللسانيات وعالم بالمنطق والمؤرخ الامريكي نعوم تشومسكي الذى قال: " أن تقدم أي أمة من الأمم يقاس بمقدار فهمها لنظرية التطور"، وينفى عدنان الفهم المغلوط للنظرية بأن دارون لم يقل بأن الانسان أصله قرد ولا على لسان أى عالم من علماء النظرية على الاطلاق، ولا يقول بهذا الا رجل جاهل تمامًا بنظرية التطور.
 
 
كما خصص الدكتور عمرو شريف استاذ الجراحة ومؤلف كتاب كيف بدأ الخلق، ورحلة عقل، حلقات على اليوتيوب تحت عنوان التطور البيولوجي ( دارون ونظرية التطور) بين الإله والإلحاد، قائلا: بنسمع كتير وللاسف من الاتجاهات الدينية اللى بتحاول تحافظ على مفهوم معين هى مقتنعة به عن نشأة الانسان، وان النظرية سقطت، موضحًا أن الكلام ده لا أصل له، وأن 99% من الاوساط العلمية يؤيد النظرية، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأمريكي لتقدم العلوم فى 2006 طلع بيان ذكر فيه أن لا يوجد فى الاوساط العلمية خلاف ذو بال حول قبول مبدأ تطور الكائنات الحية بل أن التطور يعتبر اكثر المبادئ قبولا فى علم البولوجيا، بدونه لا تستطيع أن تفهم أى مرجع فى البيولوجي 
التصميم الذكي للكون 
فيما يعتبر ايضا بعض رجال الدين أن مفهوم التصميم الذكي للكون المختلف حوله العلماء الآن، أحد المفاهيم التى تنكر وجود الله وهذا غير صحيح فمفهوم التصميم الذكي للكون يقوم أن  هناك من صمم الكون على نحو منظم يسير وفق نظامًا دقيقًا، ويقول الدكتور عمرو شريف فى كتابه كيف بدأ الخلق : " إن الوجود يبدو مصمم Designed  لأنة بالفعل مصمم وعلى من ينكر ذلك أن يقدم الدليل على خطأ ما هو ظاهر أمامنا وعليهم أن يثبتوا أن الكائن الحي ليس كلبًا، وليس علينا أن نثبت. 
 
الفرودية 
يقول باولو كويلو فى روايته إحدي عشرة دقيقة "حتى أكتب عن الجنس كان على أن أفهم لماذا دنُس إلى هذا الحد" فلا شك أن عدد من الامراض النفسية ترجع إلى الغريزة الجنسية التى يُنظر إليها فى المجتمعات الشرقية والمحافظة نظرة دونية، كاضطراب الهوية الجنسية على سبيل المثال، والثنائية والمثلية وغيرها من الحالات التى ينظر إليها علم النفس والطب نظرة مختلفة، ولعل أول من نبه بالضرورة النظر إلى الجنس كمحاولة لفهم السلوك الانساني عالم النفس النمساوي سيغموند فرويد من خلال عدد من النظريات التى وضعها فى كتب مثل ثلاث مباحث فى الجنس، الحياة الجنسية ، والاحلام، الهو وأنا والأنا العليا.
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق