رايحة على فين يا مصر الحبيبة؟

الإثنين، 05 فبراير 2018 11:00 ص
رايحة على فين يا مصر الحبيبة؟
آمال فكار تكتب:

لا أستطيع القول غير ربى أسألك الرحمة بنا من هذا الهراء وما نراه فى الشارع المصرى
نعانى منذ فترة قبل تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى من المؤامرات وذوى النفوس المعارضة للبلد

لا أستطيع أن أخفى ألمى وحزنى على ما يمر علينا من مشاهدات على شاشات التليفزيون هذه الأيام التى فيها ترشيحات الانتخابات الرئاسية ورئيسها لمصر الغالية، بالرغم أن الترشح لمنصب رئيس جمهورية مصر الحبيبة أغلق التقديم له، وأصبح المرشحان المتقدمان هما رئيسها الحالى عبدالفتاح السيسى، والمهندس موسى مصطفى موسى.

إلا اننا نشاهد على شاشات التليفزيون السادة المذيعين فى برامجهم يعرضون بحزن وألم على من كانوا تقدموا للترشح، سواء خالد على المحامى (أبو صابع) الذى استعمل أصبعه فى إهانة الشعب المصرى بحركة مهينة ووقحة، فكيف يرشح نفسه رئيسا لها؟! حكاية «الصابع» لم تمر علينا بدون الإحساس بالإهانة، رغم أنه حول للتحقيق والنيابة وصدر ضده حكم، ولكن استأنفه، وما زلنا ننتظر الحكم النهائى، وإن كنت أعتبر ما حدث منه وظهر على الشاشة بما فعله بإصبعه، وأعتذر لأننى لن أستطيع أن أذكر اللفظ لأنه يشكل إهانة لنا جميعا ولمصر الحبيبة، وهذه أغرب جريمة رأيتها على الشاشة، وأما اللواء سامى عنان، أو محمد أنور السادات، والآخرون، فلماذا البكاء أو الحزن؟ الكل كان يتسابق إلى إهانة مصر وشعبها، سواء من كان مرشحا للرئاسة سابقا، فان اللواء سامى عنان كان ترشيحه خطأ لانه لم يقدم استقالته من الجيش وكان تصرفه هذا غير مفهوم، فهو رجل جيش ويعرف قوانين الجيش وحتى يكون مرشحا لا بد وأن يترك الجيش، أما محمد أنور السادات فترشحه وانسحابه غريب، وليس مفهوما، لماذا ترشح؟ ولماذا انسحب؟ أما خالد على (أبوصابع) فقد أعلن أنه حصل على 20 ألف توكيل وأنه محبوب ومرغوب فيه، ولكن قام بتمثيلية غريبة بأن توكيلاته قد سرقت ومطارد من الأمن بالتضييق عليه، وكلها أسباب ضعيفة وتشكل عدم احترام الشعب، ولأننا نعانى منذ فترة قبل تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى من المؤامرات وذوى النفوس المعارضة للبلد، ومن يقال عنهم «الإخوان المسلمين» ويحاولون بكل الطرق إسقاط الدولة والجيش، وضف عليهم الطابور الخامس والمرضى بالمؤامرات وانتشارهم على مواقع الإنترنت وبث الأكاذيب والشائعات عليها، وأنا كمواطنة مصرية أتمنى أن هؤلاء المعارضين وكارهى مصر وشعبها ورئيسها عبدالفتاح السيسى أن يهدأوا وينتظروا الرئيس القادم وتحيا مصر الحبيبة وشعبها، فهى غالية ولن تسقط، أو تفكك كما حدث لبعض الدول العربية الغالية.. أما جريمة هذا الأسبوع جريمة غريبة، وبعيدة عن التصور، حتى لو كانت لقطة تعرض فى مسلسل أو فيلم سينمائى، فهى جريمة مقرفة ووقحة، جريمة خيانة زوجة لزوجها بعد زواج دام سبعة عشر عاما، وأنجبت ثلاثة أطفال (بنتًا وولدين) والغريب أن ابنتها التى تبلغ من العمر 13 عاما شاهدت أمها على النت فى صورة مخجلة جعلت الطفلة تصرخ دون وعى وتستغيث بوالدها: «ماما على النت عريانة يا بابا»، الرجل خجل من المنظر وأبلغ النيابة وحاول إقامة دعوى الخيانة على زوجته، بعد أن شاهد لها صورا كثيرة ولقطات مخجلة على النت تثبت خيانتها له، وقد أبلغ النيابة أنه تزوج هذه المراة منذ 17 عاما وكانت فتاة رقيقة ومهذبة، ولكن لها صداقات كثيرة من الشباب، وعندما تقدم لها للزواج وعدته أنها لن تعرف أحدا ولكن مع الوقت كان يشعر أن زوجته ليست مخلصة له، وكثيرا ما حذرها من هذا السلوك، وأنه سوف يبلغ عنها النيابة حتى تسجن، والرجل وصل به الضغط بأن اتهمها بالخيانة الزوجية وتقدم للنيابة بكل ما يثبت ذلك، وعندما سأله وكيل النيابة: لماذا لا تطلقها وتنهى هذه العلاقة؟ قال من خلال دموعه: هددتنى بأخذ حضانة الأطفال وطردى من الشقة، إنها امرأة قوية ولديها اتصالات كثيرة بالرجال ذوى النفوذ، وأنا رجل أعيش فى حالى وأحاول أن أربى أطفالى، وأريد أن أسجنها حتى أرتاح وأحافظ على أطفالى، فهى امرأة مريضة وتأتى بتصرفات مشينة، وقال فى اعترافاته إن لديه تسجيلا وهى عارية، وعلى نصف جسدها الأسفل أسماء لرجال عديدين، والغريب أن هذا الزوج المجروح فى رجولته وخيانات زوجته له ظهر على إحدى القنوات وعلى مدار ساعة أو أكثر وبدون خجل، ومن خلال دموعه سرد خيانات زوجته له بالتفصيل الممل، ماذا حدث فى الدنيا؟ وكيف لرجل ملتح وتظهر عليه الطيبة ألا يطلق هذه المرأة لأنه خائف من طرده من الشقة؟ وأن زوجته ستصبح حاضنة للأطفال؟ قال فى لقائه التليفزيونى: «أنا قلق على ابنتى والولدين فأنا أعرض مشكلتى على الشاشة حتى أجد من يساعدنى فى سجن هذه المرأة الخائنة»، والغريب أن الكثير من المتصلين تواصلوا مع الزوج المخدوع وانطلق رجل صعيدى منفعل وقال بكل غيظ: «يا راجل اقتلها بطلقتين وارتاح منها وكن رجلا كيف تتحمل خيانتها حتى لا تطردك من الشقة وتأخذ الأطفال؟ إنها تستحق القتل إنها لا تصلح إلا للقتل بطلقتين وترتاح، وأنا سوف أساعدك فى قتلها». هذه الأحداث كانت تعرض على الشاشة والرجل المخدوع يبكى كطفل صغير، وأنا أتساءل: كيف يعرض هذا على الشاشة؟ وكيف يقول الزوج إنها تريد العلاقة الحميمة 24 ساعة؟ ما هذا الهزل والفجور؟ إننى لا أستطيع القول غير ربى أسألك الرحمة بنا من هذا الهراء وما نراه فى الشارع المصرى أو على شاشات التليفزيون، وتحيا مصر الغالية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق