تشيلسي وبرشلونة.. قمة من نوع آخر في دوري أبطال أوروبا

الخميس، 08 فبراير 2018 05:00 ص
تشيلسي وبرشلونة.. قمة من نوع آخر في دوري أبطال أوروبا
برشلونه
كتب أحمد عرفة

أيام قليلة ويبدأ مباريات دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، الثلاثاء المقبل، وسط مباريات مرتقبة من العيار الثقيل على رأسها مبارتي برشلونة الإسباني وتشيلسي الإنجليزي، بجانب مباراة باريس سان جيرمان وريال مدريد الإسباني.

 

وعلى الرغم من التسليط الإعلامي على مباراة باريس سان جيرمان وريال مدريد، إلا أن مباراة برشلونة وتشيلسي الإنجليزي لا تقل أهمية على الإطلاق، خاصة أن كلا الفرقين لديه طموحات بعيدة في هذه البطولة خاصة برشلونة الإسباني الذي يسعى لتعويض الظهور الباهت له في البطولتين السابقتين لأعرق الكؤوس الأوروبية.

 

المباراة تقترب وسط نتائج سيئة لتشيلسي الإنجليزي الذي يقترب من الإطاحة بمدربه الإيطالي كونتي، بعد أن تراجع ترتيب الفريق إلى المركز الرابع في الدوري الإنجليزي، وهو ما يزيد من صعوبات البلوز قبل المواجهة النارية مع البرسا الذي يعيش فترة رائعة في الدوري الإسباني.

 

الخسارة الأخيرة لتشيلسي مع واتفورد، بـ 4 أهداف لهدف، تنذر بكارثة قد يشهدها الفريق أمام نادي لا عرف الرحمة أمام شباك الخصم، ومدجج بنجوم قادرين على التسجيل من أنصاف الفرص فميسي وسواريز ومعهم الوافد الجديد النجم البرازيلي كوتينيو، قادرين على إمطار شباك أي خصم مهما كانت قوة دفاعه.

 

لوعل برشلونة لديه ثأر تاريخي من تشليسي، منذ بطولة دوري أبطال أوروبا في 2012، عندما استطاع البلوز بقيادة الكوت ديفواري دروجبا في تخطي عقبة البلوجرانا في دور نصف النهائي، في الثواني الأخيرة من المباراة، عندما استطاع الإسباني توريس من إحراز هدف التعادل في الثانية الأخيرة ليقطي على أمال برشلونة في الصعود للنهائي.

 

برشلونة يدخل هذه المباراة وعينه على الظفر بالبطولة الأوروبية، في ظل كتيبة نارية سواء على مستوى الدفاع أو خط المنتصف أو الهجوم، وهو ما سيصعب المهمة على البلوز الذي يعاني دفاعه الآن بشكل كبير دفع فرق ليست كبيرة في الدوري الإنجليزي للفوز على تشيلسي بنتائج عريضة.

 

تشيلسي سيكون مطالب خلال مباراته مع برشلونة بالتركيز على أنصاف الفرص التي ستتاح له وعدم الإهدار أمام شباك الفريق الكتالوني، إذا أراد البلوز أن يحقق نتيجة ترضي جماهيره، ويضمن عدم الخروج بفضيحة، خاصة أن البلوز يمتلك كتيبة هجومية قادرة على ذلك بقيادة موراتا وويليان وهازارد.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا