"حركة الشباب الصومالية".. ورقة الدوحة للتدخل في شأن مقديشو

الإثنين، 19 فبراير 2018 12:00 ص
"حركة الشباب الصومالية".. ورقة الدوحة للتدخل في شأن مقديشو
تميم بن حمد
كتب أحمد عرفة

صبت قطر عيونها منذ سنوات على إفريقيا، فما بين مؤامرات في الشمال الإفريقي، ودعم للإرهابيين في وسط إفريقيا، فمنذ عدة أشهر اتهم الصومال قطر بدعم حركة الشباب الصومالية الإرهابية، حيث يسعى تنظيم الحمدين من خلال هذا الدعم استمرار حالة عدم الاستقرار بالدول العربية.

 

الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، قال إنه رغم المقاطعة العربية لإمارة الإرهاب، منذ يونيو 2017، بسبب دعمها للميليشيات الإجرامية وبثها للفوضى والفساد بعددٍ من الدول العربية والأجنبية، فإن ذلك لم يثنها للتراجع عن أفعالها الإجرامية التي يقودها تنظيم الحمدين.

 

وأضاف الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، أن الدوحة قدمت مساعدات عسكرية إلى الصومال، التي من خلالها تمرر الأسلحة للإرهابيين في الصومال والدول الإفريقية على هيئة تعاون حكومي بين البلدين ومساعدات عسكرية، وهذا المنهج ينتهجه نظام الحمدين مؤخراً في العمل على دعم الإرهاب تحت ستار مجالات التعاون المختلفة للتغطية على قبح وإرهاب النظام في دعمه لقتله الشعوب الأبرياء والترويج لنفسه على أنه نظام يمد يده بالتعاون ودعم الدول الفقيرة.

 

1
 

 

الدوحة لم تكتف فقط بدعم الإخوان والنصرة وداعش، بل تنوعت الحركات الإرهابية التي تدعمهها الدوحة وتسهدف إطالحة حالة عدم الاستقرار في الدول العربية.

 

وفي يوليو الماضي، أكدت تقارير أمنية أميركية أن قطر ضالعة في تمويل حركة الشباب الإرهابية في الصومال، حيث جاءت تلك المعلومات تزامنا مع ما كشفت عنه تسريبات ويكيليكس بشأن مطالبة الولايات المتحدة في وقت سابق، قطر، بوقف تمويل هذه الحركة الإرهابية حيث لعب ممولون معروفون للإرهاب يعيشون في قطر بحرية دورا محوريا في تمويل الحركة، المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، بشكل مباشر وغير مباشر، وكان على رأس هؤلاء القطري عبد الرحمن بن عمير النعيمي، الذي تربطه حسب تقرير لوزارة الخزانة الأميركية علاقة وثيقة بزعيم حركة الشباب حسن عويس.

 

فيما ذكرت مسبقا وثائق مسربة نشرت على موقع ويكيليكس أن السفيرة الأمريكية السابقة في الأمم المتحدة سوزان رايس كانت قد طلبت في 2009 من تركيا الضغط على قطر لوقف تمويل حركة الشباب، حيث أن التمويل كان يتم عبر تحويل الأموال إلى الصومال عن طريق إريتريا.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق