أسبوع التجربة.. كيف وسوس إبليس للمسيح على الجبل كي ينتحر؟

الإثنين، 19 فبراير 2018 04:43 م
أسبوع التجربة.. كيف وسوس إبليس للمسيح على الجبل كي ينتحر؟
المسيح على الجبل
كتبت/ ماريان ناجى

"إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ فَاطْرَحْ نَفْسَكَ إِلَى أَسْفَلُ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ، فَعَلَى أيَادِيهِمْ يَحْمِلُونَكَ لِكَيْ لاَ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ".. هكذا قال الشيطان للسيد المسيح بكى يلقى نفسه من على الجبل كما جاء في الكتاب المقدس وحسب المعتقد المسيحى فكيف وسوس الشيطان للسيد المسيح و ماذا قال البابا تواضروس اليوم عن تجربة الشيطان للمسيح على الجبل؟ 
 
قال البابا تواضروس الثانى بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عن تجربة الشيطان مع المسيح: اليوم ١٢ أمشير الذكرى الشهري لرئيس الملائكة الجليل ميخائيل، واليوم أيضا هو أول أيام الصوم الأربعيني "جزء من الصوم الكبير الخاص بالمسيحيين".
 
ويبدأ اليوم أسبوع التجربة أي تجربة الشيطان للمسيح، ينتهي الأحد المقبل بأحد التجربة على الجبل، المسمى بأحد "النصرة"، وقد وضعته الكنيسة في هذا الصوم المقدس لعلة تراها إيمانية وهي أن يبدأ الإنسان الصوم بروح النصرة والانتصار، ولأن التوبة ليست مجرد ندم عن الخطية أوانكسار منها بل أيضا نصرة الإنسان وقيامته، وذلك بحسب البابا تواضروس بطريرك الكرازة المرقسية بالعباسية.
 
وتابع البابا تواضروس: "روح النصرة في حياة الإنسان شيء مهم جدًا، وبلاشك قد تلامسنا مع مشاعر النصرة في كثير من أمور حياتنا، كالتلميذ في فترة امتحاناته، وعلي هذا المثال الحياة الروحية التي فيها نقول مع معلمنا القديس بولس الرسول "أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي". 
 
تجربة المسيح على الجبل أو تجربة الشيطان للمسيح، الاسم الذي يطلق على ما ورد فى الكتاب المقدس، والتي جرت للمسيح طبقًا لرواية العهد الجديد بعد أن صام أربعين يومًا واستذكارا لهذه الشريعة يصوم المسيحيون الصوم الكبير قبيل أسبوع الآلام. 
 
يشار إلى أن البابا تواضروس الثاني وصل في ساعة مبكرة من صباح اليوم إلى دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي، وكان في استقبال قداسته الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية ورئيس الدير، والأنبا إيساك الأسقف العام والأب الروحي للدير ولفيف من الآباء الأساقفة.
 
ومن المقرر أن يتمم قداسة البابا صلوات تدشين مذابح وأيقونات كنائس الدير،  وتعد هذه أول زيارة لقداسته للدير بعد الاعتراف به من قبل المجمع المقدس في يونيو من عام ٢٠١٤ ، وهي أيضا أول زيارة لبطريرك لمنطقة القلالي التي بدأت الحياة الرهبانية بها في القرن الرابع الميلادي.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق