محمد صلاح.. لا عمامة ولا دقون ولا هُم يحزنون

الأربعاء، 28 فبراير 2018 08:24 م
محمد صلاح.. لا عمامة ولا دقون ولا هُم يحزنون
حسام الحاج يكتب..

آسيا دخلها الإسلام عن طريق تجار كانوا يحسنون المعاملة فى البيع والشراء فكانوا مثالاً يُحتذى به، وبدون أن يدعوا للدين أسلم الكثير منهم فدخلوا في الإسلام فرادا وجماعات.

 

وقبل نزول الوحي على رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم كانت أخلاقه وصدقه وأمانته تجعل كل أهل مكة يحترمونه ويقدرونه ويثقون فيه وبعد الرسالة كان خلقه القرآن أو قرآن يمشى على الأرض المهم من كل هذا أن تحسن أخلاقك وتترك للناس حرية التدبر فى هذه الأخلاق.

 

محمد صلاح لاعب منتخبنا الوطنى المحترف فى صفوف ليفربول الإنجليزي سجل 30 هدفا فى الموسم الجاري فى كافة البطولات بواقع 22 هدفا فى الدوري الإنجليزى و7 أهداف فى دوري أبطال أوروبا وهدفا فى كأس الاتحاد، هذا وحده لا يكفي، حيث زاد صلاح علي هذا بأخلاقه والتي عشقها الجمهور الإنجليزي، مع تسجيله للأهداف مما ساهم فى تحطيم بعض مخططات الصهيونية العالمية فى تشويه الإسلام ولابد من النظر لهذا بعين الإعتبار وعدم السخرية فذلك إنجاز فى حد ذاته يجعل الغرب والعالم كله يعلم أننا لسنا إرهابيين أو وحوش مثلما تروج ماكينة الإعلام الصهيوني.

 

المسلم بالتأكيد بحسن الخلق والإخلاص والصدق فى العمل والأمانة بالتعامل مع أصحاب الديانات الأخري يكون صاحب رسالة حيث استطاع صلاح أن يكون سفير حب وسلام للإسلام ويمحو الصورة التي كونها أرباب التخويف والإرهاب مما يدعون انتسابهم للإسلام زورا وبهتانا فالدين رسالة أرواح نقية تقية وليس رسالة مظهر فى لباس وبدن.

 

نجح صلاح فيما فشل فيه شيوخ السلفية الجهادية والجماعات المتطرفة وعلي رأسهم "داعش" فى تكريس فكرة أن الإسلام دين المعاملة وليس إرهابا، هنيئا لك يا صلاح حسن المعاملة فى الدنيا والأخرة ولا نسخر من أن محمد صلاح مجرد لاعب كرة فيجب ربطه بالإسلام صلاح لاعب كرة محترف مستواه قريب من أساطير العالم ميسى وكريستيانو فقد استطاع الفرعون تغيير أفكار أناس كثيرين فى بلاد الإنجليز بمجرد سجدة بعد كل هدف أو انتقاله حاملا كتاب الله قبل خوضه أى مباراة مع فريقه. 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق