من النووي للنساء.. أمريكا وروسيا تتنافسان على زعامة السياسين المتحرشين

الأحد، 11 مارس 2018 09:41 م
من النووي للنساء.. أمريكا وروسيا تتنافسان على زعامة السياسين المتحرشين
ماريا زاخاروفا
الحسانين محمد

المنافسة بين روسيا وأمريكا، علي الزعامة واحتلال موقع الصدارة عالميا ، ليست علي المستوي السياسي والإقتصادي فقط ، ولكن المنافسة في مجال التحرش والفضائح الجنسية تدور رحاها بين البلدين ، بحثا عن صدارة الدول الأكثرتحرشا بالفضائح الجنسية المتوالية والمتبادلة لكبارالساسة في كلا الدولتين.

اليوم "الأحد" كانت أحدث حلقة في سلسلة الفضائح الجنسية والتحرشات في روسيا ، حيث اتهمت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، النائب ليونيد سلوتسكي بالتحرش، في قضية جديدة ضد عضو البرلمان الروسي الذي سبق أن اتهمته عدة صحافيات بالتحرش.

وقالت المتحدثة لقناة "إن.تي.في" الروسية بعد الإدلاء بشهادتها بشأن اتهامات بالتحرش الجنسي ضد النائب:" إنه في سان بطرسبورج شمال غرب روسيا "بدأ ليونيد في المطعم بقول أشياء لم استسغها بالمرة".

وأضافت : "تفاجأت برؤية أن من كانوا حاضرين.. لم يقولوا شيئا حينها ولم يدعموني، موضحة أن الوقائع تعود إلى خمس سنوات " ووقتها لم تكن شخصية معروفة".

وتابعت:  "أعارض تماما أولئك الذين يقولون، دعنا من هذا، هذه أشياء مختلقة"، داعية ضحايا التحرش الجنسي من النساء إلى "كشف الأمر الآن وهنا".

واتهمت أربع صحافيات، في الأسابيع الأخيرة النائب ليونيد سلوتسكي، الذي يرأس لجنة الشؤون الدولية في البرلمان الروسي  بأنه تحرش بهن جنسيا خصوصا من خلال تعليقات ذات طابع جنسي أو بالسعي لإجبارهن على تقبيله.

وأقدم ليونيد سلوتسكي (50 عاما)  للمرة الأولى على الاعتذار من الضحايا ، وكتب على فيسبوك: "إلى كل اللواتي تسببت لهن عن قصد أو غير قصد في قلق، أطلب منهن أن تسامحنني، لم أكن أفعل ذلك بقصد عدواني".

واتهمت صحفية في" بي بي سي " نفس عضو البرلمان الروسي ليونيد سلوتسكي بأنه تحرش بها جنسيا.

وتعد فريدة روستاموفا الصحفية  في" بي بي سي" ثالث صحفية تتهم علنا عضو البرلمان الروسي ليونيد سلوتسكي  بالتحرش الجنسي،  ولدى روستاموفا تسجيل صوتي للحادثة، التي وقعت قبل عام مضى ، ويوجد ذلك التسجيل في حوزة" بي بي سي"، ولكنها قررت عدم نشره.

ونفى النائب في الدوما تلك الاتهامات، وهدد برفع دعوى عليها في المحكمة للإساءة إلى سمعته.

يذكر أنه ليس في القانون الروسي مواد تغطي التحرش الجنسي ،ولوم الضحية أمر شائع جدا هناك، حتى ضحايا الاغتصاب، وعادة ما يقال لهن "لقد جلبتن هذا لأنفسكن".

في أمريكا تشتعل أيضا حرب الفضائح الجنسية والتحرشات لكبار الساسة الأمريكيين ، كان آخرها الدعوي التي رفعتها ستورمي دانييلز ممثلة الأفلام الإباحية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ما أطلق عليه "اتفاقية الصمت".

وزعمت دانييلز أنها كانت على علاقة بترامب بدأت عام 2006، ولكنه نفى تلك المزاعم.

ولدت ستورمي دانييلز باسم ستيفاني كليفورد في لويزيانا عام 1979 ودخلت صناعة الأفلام الإباحية في البداية كممثلة ثم عملت في الإخراج منذ عام 2004 وكذلك في الكتابة، ومن أشهر أفلامها عذراء في الأربعين وطرق ، وفكرت في خوض انتخابات مجلس الشيوخ بلويزيانا عام 2010 ولكنها ألغت الفكرة قائلة إن ترشحها لم يؤخذ على محمل الجد.

وقالت دانييلز في مقابلة مع مجلة" إنتتش" عام 2011، إنها بدأت علاقة جنسية مع ترامب في عام 2006 في غرفة بفندق، وذلك بعد وقت قصير من إنجاب ميلانيا زوجة ترامب لابنهما بارون.

وأشارت دانييلز إلى أنها كانت قد التقته خلال دورة خيرية لمباريات للجولف في منتجع بين كاليفورنيا ونيفادا ، وذكرت أن ترامب قال لها إنه يمكنه إشراكها في برنامجه التلفزيوني "المتدرب".

أضافت أنها شاهدت وثائقيا عن سمك القرش مع ترامب الذي كان يشعر "بالفزع" وقال "أتمنى أن يموت كل سمك القرش"،  وكان لترامب تغريدة قديمة أعرب فيها بالفعل عن كراهيته لسمك القرش.

وزعمت أنهما ظلا يتحدثان لسنوات بعد ذلك، مشيرة إلى أن آخر مرة تحدثا فيها كانت في عام 2010 ،وكانت قد تراجعت عن ترشحها لمجلس شيوخ ولاية لويزيانا.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن دانييلز أجرت محادثات مع برنامج "صباح الخير يا أمريكا" بقناة إي بي سي للظهور فيه والحديث عن العلاقة قبل أن تقطع تلك المحادثات.

ونشرت الصحيفة، مقالا زعم أن محامي ترامب مايكل كوهين دفع 130 ألف دولار للممثلة الإباحية ،  في أكتوبرعام 2016 قبل شهرمن الانتخابات.

وقالت الصحيفة إن المبلغ كان جزءا من اتفاقية صمت مع كليفورد لا تستطيع بمقتضاها الحديث عن العلاقة.

ومن جانبه، نفى كوهين دفع أية أموال، وهو التصريح الذي تراجع عنه في فبرايرالماضي  قائلا لصحيفة نيويورك تايمزإنه دفع لدانييلز مالا من جيبه، مشيرا إلى أن حملة ترامب لم تكن على علم بذلك.

وأضاف قائلا: " لقد كان المبلغ المدفوع قانونيا ولم يكن مساهمة انتخابية أو إنفاق انتخابي من جانب أي شخص".

هيلاري كيلنتون أيضا مساهمة في حرب التحرش ، حيث قررت هيلاري الإبقاء على مستشار متهم بالتحرش الجنسي خلال حملتها للانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2008، وفقاً لما ذكره مصدر عمل بالحملة لـ CNN.

وقد وجهت موظفة في الحملة اتهامات لمستشار كلينتون، بيرنز سترايدر، بالتحرش، تضمنت اللمس غير اللائق وتقبيلها على جبينها وإرساله لبريد إلكتروني احتوى مضايقات جنسية

وبعد الاستماع للتهم قام مدير حملة كلينتون باتي سوليس دويل ومستشارون آخرون بنصح كلينتون بطرح سترايدر، لكنها رفضت وأبقت عليه في حملتها التي باءت بالفشل للترشح ممثلة عن الحزب الديمقراطي.

ونشرت كلينتون تغريدة عبر حسابها في تويتر، اعترفت فيها بعلمها بالاتهامات، وقالت إنها عالجت المشكلة حينها، إذ قالت: "ظهرت قصة حول أمر وقع عام 2008، لقد شعرت بالفزع تجاهه، لكني شعرت بالتشجيع لتمكن المرأة من التصريح بما حل بها، واستمعتُ إليها، وأخذت مخاوفها بجدية وعالجت ما حصل".

jjhhggf
 

 

kkjh
 

 

 
000
 

 

jgdfsd

 

6C92089A-9504-4FDF-9BDE-1D51CE2DE001_cx0_cy10_cw0_w1023_r1_s

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة