المدرب «القشاية»

السبت، 17 مارس 2018 03:00 م
المدرب «القشاية»
حسام الحاج يكتب:

سرطان غريب، ما زال يستفحل فى جسد الدورى المصرى فى الفترة الأخيرة بتغيير المدربين نتيجة سلسلة النتائج السلبية التى يقدمونها، مما يدفع رئيس مجلس إدارة الفريق للاستغناء عن خدمات المدرب، والاستعانة بآخر تعلق عليه الآمال، لانتشال الفريق من كبوته والعودة به إلى بر الأمان.
 
أتعجب مما يحدث من المسئولين فى مجالس إدارات الأندية، فخسارة مباراة بالنسبة لهم كفيلة بأن تطيح برءوس مدربين، وتأتى بآخرين، وهذا للأمانة شىء لا يحدث، ولا نراه إلا داخل أسوار الدورى المصرى.
 
ولنا فى طلعت يوسف أسوة، الذى تولى تدريب فريق مصر المقاصة، وهو على مشارف بطولة قوية، يشارك فيها للمرة الأولى، وهى دورى أبطال أفريقيا، وكانت النتيجة «فشل ذريع»، والخروج المبكر من الدور التمهيدى للبطولة، وهنا لا نلقى باللوم على المدرب، ولكن الوقت الحرج الذى تولى فيه رأس القيادة الفنية.
 
عماد النحاس، الذى قبل مهمة صعبة محفوفة بالمخاطر مع طنطا، والذى يقبع فى مؤخرة الدورى فى المركز السابع عشر وقبل الأخير، مطلوب منه أن ينتشل أبناء السيد البدوى من النتائج السلبية، خاصة أن الوقت الذى يحتاجه للانسجام والتأقلم مع اللاعبين سيكون الدورى حينها قد انتهى.
 
هل يستطيع اتحاد الكرة تطبيق لوائح تمنع أى مدرب من تدريب أكثر من فريقين فى الموسم حتى لا يتعجل مجالس الإدارات فى قرارات التعيين والإقالة أى إلى جانب خروج بعض المدربين الجدد على الساحة أيضا.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة