ولادنا بالميدان واحنا في اللجان: للجيش شعب يحميه

الثلاثاء، 27 مارس 2018 04:07 م
ولادنا بالميدان واحنا في اللجان: للجيش شعب يحميه
رامي سعيد

 

فى مهمة لا تقل أهمية وشأنًا عن العملية البطولية التى تقوم بها القوات المسلحة، منذ مطلع شهر فبراير الماضي، تحت اسم «العملية الشاملة في سيناء»، استكمل الشعب المصري مسيرة محاصرة الإرهاب وتوجيه ضربات قاضية إليه، بحضوره الكثيف أمام اللجان للتصويت والمشاركة في الانتخابات الرئاسية 2018، رغم التهديدات الخائبة التي أطلقتها جماعات التطرف.

478
 
المصريون منذ اليوم الأول بل منذ الساعات الأولى، حرصوا على التوافد إلى اللجان في أقطار مصر، للإدلاء بأصواتهم، وشهدت الساعات الأولى عقب فتح اللجان الانتخابية أبوابها في تمام التاسعة صباح أمس، طوابير الناخبين بالأعلام المصرية في محافظات مصر المختلفة، وتقدم الصفوف كبار السن والسيدات، على الرغم من أن العملية التخوفية التى قامت بها داعش لم يكن قد مر عليها سوى يومين، بعد استهدافها موكب مدير أمن الأسكندرية، بوضع عبوة ناسفة أسفل سيارة متوفقة في طريق، أسفرت عن استشهاد 2 من أفراد الشرطة وإصابة 5 آخرين.

 

انتخابات الرئاسة 2018
 

لم يخاف المصريون، وقرروا في أكثر اللحظات صعوبة من الناحية الأمنية والاقتصادية في ظل ارتفاع الأسعار، على خلفية تحرير سعر الصرف والقرارات الاقتصادية الضرورية التي اتخذتها الحكومة، وأثرت على قطاعات واسعة من المصريين، وتحديدًا طبقات الدنيا والمتوسطة، الوقوف خلف إدراتها السياسية والنزول إلى صندق الانتخابات.

انتخابات الرئاسة 2018
 

على الجانب الآخر لا يزال رجال القوات المسلحة البواسل يواصلون عمليتهم الشاملة، التي اطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، في سيناء للقضاء على براثن الإرهاب والتطرف.

وعلى مدار الشهرين الماضيين، يتابع البواسل قتالهم، حفاظا على أمن واستقرار الوطن وعدم الإنجراف نحو الهاوية التي سقطت فيها دول مجاروة.

انتخابات الرئاسة 2018
 

 ومنذ انطلاق العملية سيناء 2018، سقط المئات من عناصر التطرف، بين قتلى وجرحى أو تم تم القبض عليهم، وخلال تلك المدة كان المتحدث العسكري حاضرا ومعلنا كل جديد من خلال بيانات ومؤتمرات صحفية يعقدها لاطلاع الشعب على كل ما يدور على جبهة القتال، حيث اصدر في تلك المدة 30 بيانا أوضح خلالها سيطرة القوات على المنطقة وشدد من خلالها على عزم الرجال استكمال ما بداوه لتطهير أرض الفيروز.

البيانات المتتابعة الصادرة من القيادة العامة للقوات المسلحة، تظهر حجم وعتاد وعدة المتطرفين، لكن مع الإصرار والعزم سقطت تلك الأسلحة والعتاد في قبضة حماة الوطن.

الرجال لا زالوا على الجبهة يستكملون عمليتهم، يساعدهم الشعب في إنهاء المهمة من خلال صناديق الإقتراع لاختيار الرئيس للأعوام الأربعة المقبلة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا