فيها حاجة حلوة..حل مشاكل المستثمرين

الجمعة، 20 أبريل 2018 04:15 م
فيها حاجة حلوة..حل مشاكل المستثمرين
أحمد إبراهيم يكتب:

الأسبوع الماضي وفي هذا المكان كتبت مقالا بعنوان" مؤسسة الرئاسة والرقابة الادارية" وقلت أن أصحاب المظالم سواء كانت صغيرة او كبيرة لم يعُد أمامهم سوى اللجوء إلى رئيس الجمهورية او هيئة الرقابة الادارية لحل مشاكلهم والتظلم من تعسف الجهاز الإداري وفساد صغار الموظفين حيث تتجاوب الرئاسة والرقابة مع مشاكل المواطنين ومع ما تنشره وسائل الإعلام وهذا بناء عن تجارب شخصية فقد كانت هناك مشاكل مستعصية للمستثمرين والصناع لم تجد حلا إلا بعد تدخل المؤسستين المحترمتين كما طالبت في المقال بضرورة وجود آلية لحل المشاكل لأنه ليس منطقيا اللجوء إلى رئيس الجمهورية في كل شيء أو حل المشاكل بالتجزئة مما يتسبب في إهدار الوقت والجهد والأموال والفرص كما أن ذلك يمثل عبئا إضافيا على الرئاسة والرقابة ,

في اسطور التالية سوف أتحدث عن وحدة حل ومتابعة مشاكل المستثمرين التي استحدثتها وزيرة الاستثمار بهدف خلق نوع من المركزية في تلقي شكاوى المستثمرين والتعامل معها والعمل على حلها والقضاء على فكرة الجزر المنعزلة وأيضا متابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن لجنة فض المنازعات وإزالة العقبات أمامها وخلال سبعة أشهر على إنشائها تلقت الوحدة 1000 شكوى من مستثمرين مصريين وأجانب تم الانتهاء من حلها بنسبة 50% بإجمالي استثمارات مليار دولار أمريكى و2 مليار جنية مصري كانت معطلة وكذلك الحفاظ على استمرارية 70 ألف فرصة عمل,

د سحر نصر وزيرة الاستثمار أسندت رئاسة الوحدة إلى اللواء احمد رزق وهو شخصية لديها إيمان عميق بان الاستثمار هو قضية حياة او موت وحل مشاكل المستثمرين هو أفضل دعاية لمناخ الاستثمار ويبذل أقصى جهده مع الجهاز الإداري لحل مشاكل ليست من اختصاصه ولكنه يرى بأننا جميعا في مركب واحد ومسئولون عن نجاتها او غرقها

اللواء رزق اختار معه مجموعة من الشباب المتميز وغرس فيهم الإيمان بأهمية الاستثمار والدور الذي يقومون به في خدمة المجتمع,

وحدة حل مشاكل المستثمرين في وزارة الاستثمار لا تكتفي فقط بتلقي شكاوى المستثمرين ولكن ينتقل أعضاؤها إلى مكاتب المسئولين في الوزارات المختلفة لحل مشاكلهم على الطبيعة بعض الجهات تتجاوب والأخرى تتقاعس خاصة صغار الموظفين بالمحليات الذين لا يرون سوى مصالحهم الضيقة ولا يشغلون أنفسهم بالجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية والوزراء من أجل تحسين مناخ الاستثمار 

اللواء رزق وبحكم شخصيته العسكرية يحاول التغلب على الروتين والبيروقراطية ولكن هذا لا يكفي لحل مشاكل المستثمرين نحن نحتاج إلى نسف القوانين المعطلة للاستثمار وأيضا القيادات العقيمة وأصحاب الأيدي المرتعشة التي لا تقل خطورة عن الإرهابيين الذين يستهدفون أبطالنا في الجيش والشرطة فكلاهما(الإرهابيون والمرتعشون) لا يريدون لنا التنمية والاستقرار ،

وسوف تظل قضية اختيار القيادات هي أزمة مصر الحقيقية والتحدي الكبير أمام رئيس الجمهورية لان حسن الاختيار هو نصف النجاح وأكثر كما أننا نحتاج في الفترة القادمة إلى الإدارة الاقتصادية وتكون هى أساس اختيار القيادات القادرة على حسن استغلال مواردنا وتوفير فرص عمل لنزع فتيل قنبلة البطالة الموقوتة

بلدنا فيها أشياء كثيرة جميلة ولكننا لا نراها سواء عن قصد او بدون، فالتحية والتقدير لكل العاملين في وحدة متابعة وحل مشاكل المستثمرين بوزارة الاستثمار ولكل من يساهم في رفع الظلم عن المظلومين وتخفيف المعاناة عن المواطنين وتحيا مصر

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق