قصة منتصف الليل.. عندما انتقمت سمر من زوجها بـ «الشبشب»

الأحد، 22 أبريل 2018 08:00 م
قصة منتصف الليل.. عندما انتقمت سمر من زوجها بـ «الشبشب»
إسراء الشرباصى

 
وقفت «سمر» أمام زوجها معلقة لسانها فى حلقها لتمتنع عن النطق بشئ، إلى أن وصل أهلها بعدما طلبت منهم الحضور على الفور لأمر هام، فخلعت «الشبشب» من قدمها وضربت به زوجها «راشد» على وجهه، والذى وشلته الصدمة من التعليق على أفعال زوجته ولم يحاول الإمساك بيدها ومنعها من استكمال ضربها له أمام أهلها.
 
فتدخل والديها لإيقافها وأخذتها أمها فى حضنها وهى تبكى على حال إبنتها وتسألها عما حدث لتفعل ذلك بزوجها خاصة أنها لم تشكو منه يوما وبكلمات معدودة كانت تطمئن قلب الجميع على حياتها الزوجية.
 
بدأت «سمر» تقص على أهلها حالها، فهى الفتاة التى تزوجت من أجل إرضاء والديها وأسرتها البسيطة الذين لم يتمنوا شئ سوى زواج إبنتتها ليطمئنوا عليها قبل أن يتوفاهم الله، وتزوجت برجل لم تعرف عنه الكثير إلا أنه الولد الوحيد لأمه ،و يحمل من الأخلاق والاحترام القدر الكافى ليكون أحد أفراد الأسرة وتعيش معه طوال حياتها.
 
وبعد مرور شهر من زواجها أجبرها زوجها على الإنتقال إلى مسكنهم ليعيشا بجوار والدته العجوز، ورغم خوفها من هذه الخطوة لأسلوب والدته الحاد فى التعامل إلا أنها وافقت لتستمر الحياة، وبدأت تعاملها أمه كخادمة تلبى لها كافة إحتياجاتها ورغم ذلك لم تعترض أو تشكو لأحد.
 
إلى أن جاء اليوم لتشكو فيه والدته من قدميها وتطلب من إبنها أن يدلكها فرفض لإرهاقه بعد يوم عمل شاق فطلب من زوجته ولكنها رفضت أيضا خاصة بعدما رأته من معاملة حماتها السيئة لها وتحاول أن تكسر عينيها بكافة الطرق وتعاملها كخادمة أمام أقاربها.
 
وهو الرفض الذى قابله الزوج بضربها وسحبها من شعرها ووضع وجهها فى الطبق المخصص لغسل قدم أمه فيه وأجبرها أن تغسل قدم والدته وتدلكها، ولم يحنو أحد عليها بعدما غرقت فى دموعها وتألمت من قسوة الضرب، فمن يشعر بها وهى بعيدة عن أهلها وبين أيدى زوجها ووالدته.
 
وبعد إنتهاءها من تدليك قدم حماتها أمرتها باستكمال الأعمال المنزلية وتحضير الطعام لزوجها، ولبت طلباتها بهدوء وبداخلها روح الإنتقام تسيطر عليها فلم تستجمع قوتها إلا فى وجود أهلها، وفى اليوم التالى طلبت منهم الحضور لتجد سندا لها وهى تأخذ حق إهانة كرامته، وضربها من زوجها لتضربه أمام أهلها مثلما ضربها أمام أمه وغصبها على غسل قدميها.
 
وبعد إنتهاءها من حديثها وقفت حماتها تصرخ فى وجه الجميع وطلبت من «راشد» أن يطلقها فى الحال أو يطردها خارج المنزل هى وأهلها فلم يستطع الولد الوحيد رفض طلب أمه خاصة بعد الإهانة التى تعرض لها من زوجته أمام الجميع، فألقى عليها يمين الطلاق وطرد الجميع من المنزل.
 
لتبدأ «سمر» رحلتها فى المحاكم  لحصولها على حقوقها الشرعية من طلاقها من نفقة ومؤخر وقائمة المنقولات الزوجية.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق