قصة منتصف الليل.. الفاتنة في بيت الطاعة بسبب «الأرداف»

الإثنين، 30 أبريل 2018 08:00 م
قصة منتصف الليل.. الفاتنة في بيت الطاعة بسبب «الأرداف»
أحمد سامي

 
لفت جمال جسد "شريهان" الأنظار، تلتفت لها الأعناق مطلعة إلى ملابسها الرائعة ورائحة العطر النفاذة المثيرة للإعجاب، فكل موظفي الشركة تبهرهم طلتها وحضورها الطاغي عن باقي الموظفات بقطاع الإعلانات.
 
تخرجت شريهان في كلية السياحة فهي من أسرة متوسطة الحال، ولكنها تحرص دائما على الحفاظ على مظهرها وارتداء أغلى ماركات الملابس فهي سبيلها للوصول إلي وظيفة مرموقة وأيضا زوج ذو منصب هام.
 
منذ التخرج بدأت شريهان في البحث عن فرصة عمل تحقق أحلامها البسيطة لشراء سيارة فارهة، وتسكن في شقة خاصة بها، رغم جمال شقتهم بمنطقة المنيل ولكنها ترغب في أن تصبح من سكان الزمالك أو مصر الجديدة، انتقلت شريهان بين شركات السياحة ولكنه ضجرت من العمل فيها فالمرتب لا يكف لاستكمال اناقتها وتلبية احتياجاتها.
 
بعد بحث مطول على مواقع الانترنت استقرت للعمل بإحدى شركات الإعلانات المعروفة وبدأت منذ اللحظات الأولي العمل على إبهار الجميع والعمل على سلب عقول الرجال مستغلة جمالها ودلالها في الوصول لغايتها.
 
مرت أشهر قليلة واستطاعت أن تثبت جدارة في منصبها جعلت مديرها في العمل يصدر قراراً بترقيتها فهي أكثر كفاءة عن الباقيات في جلب الإعلانات من الشركات بأسلوبها الشيق وطريقتها الناعمة، لتزيد من الإنفاق على جمالها وملابسها.
 
جاءت الصدفة التي تتمناها شريهان منذ زمن، فقد أرسلتها الشركة للحصول على إعلان من أحد الشركات العقارية ولكنها وجدت الزوج الذي تبحث عنه وهو مسئول عن إدارة الشركة فظهرت عليه علامات الإعجاب، منذ اللحظات الأولى فالتقت هذه النظرات وتعاملت معها بحرفية وبعد إنتهاء جلسة العمل تبادل كلاهما أرقام الهواتف وحددوا موعدا لاستكمال مناقشات العمل.
 
لم يمر اليوم دون أن يتصل "شريف" بها كما توقعت تماماً، وانتهت المكالمة على تحديد موعد في اليوم الثاني للعشاء بمطعم شهير لم تكن تحلم بالمرور من أمامه، تزينت وارتدت أفضل وأغلى ثيابها وحرصت على إظهار مفاتنها ووضع "البرفيوم" المخصص للسهرات الليلية ونجحت بالفعل في استلاب عقله وقلبه.
 
بعد شهر من اللقاءات والمكالمات الهاتفية، تقدم للزواج منها دون خطوبة هو يمتلك شقة فاخرة بحدائق الأهرام وتم تأثيثها بكافة المستلزمات ومن أفخر المحلات ولا يريد من عروسته شئ سوى شنطة ملابسها وتملأ عليه حياته.
 
تم الزفاف في أفخر الفنادق بمنطقة الأهرامات الثلاثة، وطلت شريهان كالأميرات ترتدي أفضل أنواع وأغلى أثواب العروس، وبعد أن انتهى العرس انتقلوا على الفور للمطار لقضاء شهر العسل بإحدى الدول الأوروبية.
 
عاد الزوجان من شهر العسل واستمرت الحياة بينهما جميلة وهادئة ولكن اشترط الزوج عدم نزولها للعمل فهو لن يقبل أن تنتقل زوجته بين الشركات لطلب الإعلانات فهو قادر على تلبية كافة طلباتها، ويمتلك الأموال التي تغنيه عن عملها.
 
رضخت لطلب زوجها طالما سيوفر لها الأموال والراحة، وتهتم هي بأناقتها ورشاقة جسدها والحفاظ على جمالها، بعد ثلاث أشهر من الزواج شعرت بوادر جنين تسري في أحشائها، فرح الزوجان بالمولود الجديد فسيكون «وش السعد» عليهما.
 
بعد تسعة أشهر وضعت طفلتها الأولى، وكانت تمتلك جمال والدتها، بعد الولادة انشغلت بتربية طفلتها الصغيرة والاعتناء بها حتى بلغت عامها الأول وعندما نظرت شريهان لوجهها في المرآة هالها المنظر فقد امتدت خطوط رفيعة تحت جفونها وتسربت علامات الإجهاد علي وجهها وزاد وزنها بشكل ملحوظ، شكل أردافها أصبحت لا ترضي السيدة الفاتنة، فأصابها الحزن على تبدل حالها وفقدان رونقها، وقررت العودة لعهدها السابق والذهاب لمركز تجميل لإخفاء التجاعيد ونحت القوام.
 
عاد الزوج في المساء من عمله ليجد زوجته مهمومة وملامح الغضب تعلو وجهها فخشي أن يكون أصاب صغيرته مكروهاً ولكنها فاتحته في رغبتها بإجراء عمليات تجميل وتريد مبلغ 50 ألف جنيه لإجراءها، الأمر الذي اثار سخرية زوجها من سذاجة زوجته وكيف يمحنها هذا المبلغ الكبير لتجميل وجهها، وحاول أن يثنيها عن الفكرة بأنه يحبها ويعشق ملامحها في كل حالاتها ولكنها رفضت التراجع عن قرارها فقد وعدها بعدم نزول العمل مقابل منحها الأموال التي تريدها، وإزاء رفضه وإصراره حملت حقيبتها والطفلة الصغيرة وظلت بمنزل والدها لمدة ثلاثة أشهر ترفض كافة محاولات الصلح حتي فاجأها زوجها بإرسال إنذار بالطاعة على منزل والدها.
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق