مدير عام مركز الملك «عبد الله» للحوار: نحاول مد جسور بين الأديان

الثلاثاء، 01 مايو 2018 11:31 ص
مدير عام مركز الملك «عبد الله» للحوار: نحاول مد جسور بين الأديان
الدكتور فهد ابو النصر

أطلق مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوارين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) في القاهرة اليوم الثلاثاء النسخة العربية الثانية لبرنامجه التعليمي والتدريبي إلاقليمي للزمالة الدولية (KIFP) في المنطقة العربية والذي يأتي هذا العام تحت مظلة منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي 
 
وصف الدكتور فهد أبو النصر مدير عام المركز، دور المركز بمحطة الوصل لبناء الجسور بين أتباع الأديان حول العالم، حيث تأسس المركز عام ٢٠١٢ بتمويل من المملكة السعودية وبالتعاوت مع دولتي الفاتيكان والنمسا
وقال أبو النصر: أن مجلس إدارة المركز يتكون من تسعة قيادات دينية يمثلون الإسلام والمسيحية والهندوسية والبوذية ليصبح حلقة وصل بين السياسيين ورجال الدين حول العالم 
 
وأوضح أبو النصر أن المركز أطلق العام الماضي شبكة من ١٨ مؤسسة إسلامية ومسيحية في العالم العربي قادرة على التواصل وبناء الجسور فيما بينها بالإضافة إلى منصة القيادات الدينية في العالم العربي التي أطلقها البرنامج في فيينا فبراير الماضي مؤكدًا على وجود العديد من المنصات المشابهة القادرة تواصل فيما بينها
 
وأكد أبو النصر أن البرنامج يتطلع لإطلاق العديد من المبادرات في العالم العربي مستقبلًا لترسيخ ثقافة التواصل والتعامل بين العاملين في المجال الديني 
 
 فيما عبر الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية عن أمله في ألا يظل الحوار بين الأديان حبيس الأدراج وهو ما دفع القائمين على المركز أن يخرجوا بالحوار لآلية رحابة الحياة خاصة في عصر الفضاء الإلكتروني لإحداث نقلة في الحوار 
 
وأشارت سوزيت كايي إلى أن البرنامج شهد في العام المنصرم بعمان إطلاق منصة الحوار بين الأديان و
حرص على تعزيز الجهود المحلية للمؤسسات والأفراد 
 
وقال القس الدكتور بيشوي حلمي ممثل الكنيسة القبطية في مركز كايسيد، أن مركز الملك عبد الله أطلق شبكة لتخريج لدعاة والوعاظ الذين سيقودون مجتمعاتهم نحو العيش المشترك والحريّة لدينية واحترام قيمة الانسان، رغم أن هذه المفاهيم تختلف من شخص لآخر 
 
وأوضح حلمي أن الشبكة تعمل وفقا لآلية من ثلاث محاور الأولى: تبادل الزيارات بين الكليات والمعاهد الدينية، والثانية تبادل الطلاب والأساتذة للتعرف على الأنشطة المختلفة والثالثة عقد الحوارات، مضيفًا؛ نسعى لإيجاد قواعد يتفق عليها لتدريس مفاهيم حول المواطنة وحرية الأديان والطلاب الذين سيقودون المستقبل.
 
وتابع: هناك برنامج للزمالة بتطلع لتخريج قادة يجيدون فهم الأخر وهنا جاء برنامج تدريب عدد من أعضاء الشبكة من أساتذة وطلاب هذه الكليات الثمانية عشر.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق