في عيد العمال.. سوريا لـ"المجتمع الدولي": سنعيد إعمار بلادنا بأيدينا ولسنا بحاجة لأحد

الثلاثاء، 01 مايو 2018 04:50 م
في عيد العمال.. سوريا لـ"المجتمع الدولي": سنعيد إعمار بلادنا بأيدينا ولسنا بحاجة لأحد
سوريا
كتب أحمد عرفة

 

تسعى سوريا، إلى الاعتماد على أيادي عمالها في إعادة إعمار سوريا، رافضية الاعتماد على قوى أجنبية في المشاركة إعادة الإعمار، خاصة بعد المؤتمر الدولي الذي عقده الاتحاد الأوربي لجمع التبرعات لتنفيذ مشروع إعادة الإعمار.

 

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا، جمال القادري، تأكيده أن عملية إعادة الإعمار في بلاده ستتم بأيد سورية، وسوريا ليست بحاجة لأحد في هذا المضمار، متابعا: نحن دولة غنية جدا ولسنا بحاجة لأحد. عملية إعادة البناء والإعمار بدأت في مدن كثيرة والأهالي عادوا إلى منازلهم وقراهم بعد دحر الإرهاب منها.

 

وأضاف رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا أن سوريا مقبلة على مسيرة إعادة الإعمار والطلب على اليد العاملة أكثر من العرض، وهذا ما نلمسه في كل شركاتنا ومؤسساتنا، الجميع يشكون نقص العمالة، لدينا مشروع طموح للتغلب على هذه الظاهرة حيث سنقيم مشروعا لتدريب الكوادر والعمالة المتاحة لتعليمهم المهن التي يحتاج إليها الاقتصاد الوطني في المرحلة القادمة وخصوصا منها المهن المتصلة بالبناء وإعادة الإعمار.

 

ولفت رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا، إلى أن عدد المنتسبين للاتحاد قبل الأزمة كان مليون و200 ألف عامل، وان عددهم انخفض اليوم إلى ما يقارب 950 ألفا فقط، متابعا: عندما يكون هناك نقص أو اختناق في أحد القطاعات، فإن ذلك يؤثر بالضرورة في باقي القطاعات الأخرى، غالبية العمالة هي المنتجة في القطاعات الإنتاجية والخدمية، وكان لدينا فائض عمالة فنية متعلمة نتيجة النهضة التعليمية التي حدثت في سوريا، الجامعات والمعاهد السورية كانت تورد سنويا 200 ألف عامل جديد إلى سوق العمل، فيما كانت موازنات الدولة توفر ما يقارب 60 ألف فرصة عمل في آخر موازنة قبل الحرب، أي كان لدينا فائض 140 ألف فرصة عمل.

 

وأوضح رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا، أن إعادة الإعمار بدأت في دمشق وحلب، حيث جرى إعادة ترميم الكثير من المعامل التي عادت إلى عجلة الإنتاج، مستطردا: أعتقد أن مسألة تجاوز آثار الحرب بعد انتهائها لن تستغرق أكثر من سنة، وسوريا ليست بحاجة إلى أحد في إعادة إعمارها.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق