..

«دواعش» بشوارع المحروسة.. تمزيق جثة شاب بالقليوبية.. وسحل صاحب شركة في «بين السرايات»

الأربعاء، 09 مايو 2018 06:00 ص
«دواعش» بشوارع المحروسة.. تمزيق جثة شاب بالقليوبية.. وسحل صاحب شركة في «بين السرايات»
داعش - ارشيفيه

 
يبدو أن واقعة قتل وسحل الشاب على زين الدين فى صفط اللبن، والتى هزت الرأى العام المصرى لم تكن حادثا استثنائيا لظاهرة العنف فى الشوارع المصرية، حيث وقع هذا الأسبوع أكثر من حادث على غرار  حادث صفط اللبن، بل تخطته الأحداث فى البشاعة إلى تمزيق جثة الضحية.
 
فى قرية بلتان بالقليوبية عثر أهالى القرية على أشلاء شاب فى رشاح العبادلة الذى يقع على أطراف القرية، وعثر على الجثة بدون رقبة ولا أطراف، وعقب العثور على رأس الجثة تبين أنها لشاب يدعى محمد رجب يبلع من العمر 35 عاما يعمل نجارا مسلحا، وقد عثر على أشلاء الجثة فى مناطق متباعدة من الرشاح، وبسب عدم العثور على كامل أجزاء الجثة التى تم تمزيقها بشكل وحشى، تم دفن الجثمان بدون ذراع، حيث تعثر العثور على الذراع.
 
كانت تحريات الشرطة توصلت إلى أن آخر مشهد لمحمد رجب فى القرية كان بصحبة شاب يدعى كريم هنتش، تم إلقاء القبض عليه واعترف تفصيلا بكيفية قتل وتمزيق جثمانه إلى أجزاء صغيرة، وأرجع كريم قتل محمد رجب بهذا الشكل الوحشى إلى خلاف على ألفىّ جنيه، رفض رجب سدادها.
 
الحادث الوحشى الذى هز قرية بلتان، دفع الأهالى إلى التوجه لعائلة القاتل ومطالبتهم بمغادرة القرية نهائيا، ومصادرة أملاكهم من أراض زراعية ومنازل لصالح أسرة القتيل، خاصة أن محمد رجب أب لأربعة بنات، وليس لهن أى مصدر رزق، وأمام تجمهر الأهالى أمام منزل القاتل كريم لجأت الشرطة إلى حصار منزلهم حتى لا يتمكن الأهالى الغاضبون من أبناء القرية من الهجوم على منزل القاتل. 
 
وفى «بين السريات» تعرض صاحب شركة خاصة إلى السحل وضرب بالأسلحة البيضاء من قبل أربعة أشقاء يحاولون فرض سيطرتهم وسطوتهم على منطقة «بين السريات» وفرض إتاوات على المحلات والشركات الكائنة بالمنطقة، حيث وقع شجار بين شاب يدعى محمد حاتم وبين «س. م. ع» والذى يعمل «سايس» فى منطقة «بين السرايات» ومعه أشقاؤه خالد وعلى وفارس، اعتادوا فرض سيطرتهم على المنطقة وفرض إتاوات على المحلات، وهو ما رفض الانصياع إليه محمد حاتم، فوقعت مشادة مع «س» وإخوته فقامو بمطاردته حاملين السنج، فاحتمى حاتم بشركته إلا أن «س» نجح فى التسلل إليه داخل الشركة وقام بضربه بالسنجة فى وجهه وقدمه، ما أدى إلى تشويه وجه محمد حاتم، ولم ينقذ حاتم من موت محقق إلا دخول الأهالى إلى مقر الشركة ونجدة حاتم من تحت يد البلطجية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق