الشقيقة الكبرى تحتضن صغارها في العيد.. هكذا رسمت مصر الفرحة على وجوه مصابي غزة (صور)

السبت، 16 يونيو 2018 09:00 م
الشقيقة الكبرى تحتضن صغارها في العيد.. هكذا رسمت مصر الفرحة على وجوه مصابي غزة (صور)
معبر رفح- أرشيفية
كتب – محمد الحر

على مر تاريخها كانت وما زالت مصر بمثابة الشقيقة الكبرى لفلسطين والداعم الرئيسي والاهم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في الوطن وداخل مصر، مؤخرا وقبل العيد، أمر الرئيس عبد الفتاح السيسي فتح معبر رفح البري لاستقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين لتلقي العلاج بالمستشفيات المصرية في شمال سيناء.
 
واستمرار لتواصل هذا الدور زار  اللواء السيد عبد الفتاح حرحور محافظ، يرافقه عدد من القيادات التنفيذية والشعبية والأمنية، المصابين الفلسطينيين الذين يعالجون في مستشفى العريش العام جراء الاعتداءات الإسرائيلية أثناء مسيرة العودة في قطاع غزة.. واطمأن المحافظ على الرعاية الطبية المقدمة لهم، وتم منحهم ومرافقيهم عيديات، متمنيا لهم سرعة الشفاء والعودة إلى بلادهم.
 
وأشاد المصابون الفلسطينيون ومرافقوهم بقرار القيادة المصرية لعلاجهم في المستشفيات المصرية، وبحسن استقبال أبناء الشعب المصري.. وخاصة أبناء العريش لهم، والعمل على توفير كافة احتياجاتهم.
 
وقد أصدر المحافظ توجيهاته بتكثيف الرعاية الطبية لهم وتوفير كافة احتياجاتهم، وطالب الأطباء المشرفين على علاجهم بسرعة إعداد تقرير مفصل عن حالة كل منهم، وعددهم 8 مصابين، ومدى تطور حالاتهم الصحية واحتياجاتهم العلاجية، ذلك لعرضه على الجهات المعنية لتحويلهم إلى مستشفى معهد ناصر في القاهرة لاستكمال العلاج.
 
كان في استقبال المحافظ الدكتور رمضان توفيق وكيل مديرية الصحة والدكتور محمود فتحي خالد مدير المستشفى والأطباء والعاملين في المستشفى وبعض أهالي المرضى.
 
وقال المصاب ضياء حمد بسام أحمد، إنه أصيب خلال أحداث الحدود جنوب القطاع بطلق ناري، حيث كان يشارك في نقل المصابين من منطقة الحدود جنوب قطاع غزة، وتم نقله إلى مستشفى العريش وسط تسهيلات بمعبر رفح البرى.
 
ووجه المصاب شكره إلى مصر والقيادة السياسية الممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذي فتح لنا معبر رفح فورا لتلقى العلاج بالمستشفيات المصرية، وسط عناية واهتمام الأخوة الأطباء وطواقم التمريض، مشيرا إلى استقرار حالته وأنه في تحسن مستمر.
 
وقال شكري محمد أبو سمرة مرافق لمصاب يدعى ضياء أبو سمرة: «بصراحة عندما أخبرني المسعف أنه سيتم نقل المصاب إلى مستشفى العريش استهنت به، ولكن عندما وصلنا واستقبلونا استقبال الأبطال واهتموا جدا بالحالة في قسم الاستقبال والطوارئ، الأطباء استلموا الحالة فورا وتعاملوا معها، واللي بياخد عينة الدم، ومش عارف اشكرهم أزاي، من أول الأمن والأطباء ومدير مستشفى العريش، وللأمانة لا أنكر دورهم واعتبرهم جنودا مجهولين».
 
 أما المصاب أحمد مروان، فقال: «فعلا (مصر أم الدنيا)، ولم أتخيل أن المصريين سيستقبلونني هذا الاستقبال المحترم من أول الجنود المصريين في معبر رفح البرى، قدموا ليٌ العون والمساعدة وسهلوا عملية دخولنا للمعبر من الجانب المصري».
 
ولا انسي أبدا مشهد الجندي المصري بالمعبر عندما احتضنني وقبل رأسي، وهو ما جعلني أبكي بشدة، لأن هناك إعلاما مشبوها ومضللا يعمل ضد مصر، وختم مروان حديثه قائلا: «مصر وجيشها فوق رأسي والله يحييهم».
 
وكانت مديرية الصحة بشمال سيناء، قد دعت أهالي شمال سيناء، في بيان رسمي لها، بالتوجه إلى مراكز الدم الإقليمية بمستشفيي العريش العام وبئر العبد المركزي للتبرع بالدم لصالح المصابين الفلسطينيين من جراء الاعتداءات الصهيونية عليهم، خلال احتجاجاتهم ضد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وإحياء للذكرى الـ70 للنكبة.
 
وأثنى الجرحى على دور الشقيقة الكبرى مصر فى فتح أبوابها ودعمها المستمر لفلسطين وأبنائها، مثمنين الرعاية الطبية المقدمة لهم فى مستشفى العريش ومعهد ناصر، وتواصل وحرص سفير فلسطين والسفارة على رعاية شئونهم لحين عودتهم إلى الوطن.

 

aee838d6-70c9-4e5d-843e-03f9023bcf05
 
7ae85dc9-e04c-4be8-8e63-a4209a29c690
 
82ab4d79-7df1-4b85-8423-1f5c2eedb2a6
 
01e06a27-f7fa-494a-a5a8-eb685658046c (1)
 
8bd08d75-7288-44dd-b89f-43799eb55a00
 
ea60e0e1-447e-47f3-b157-3d443d2ff2bd
 
42cfacbf-5385-4f7e-81bb-377aac8959d9 (1)
 
074472cb-f319-4d62-b30f-553577c4956e
 
42cfacbf-5385-4f7e-81bb-377aac8959d9
 
4dfa1013-f125-49d5-b7bc-65fa9c1fb72a
 
01e06a27-f7fa-494a-a5a8-eb685658046c

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة