تحرير الحديدة يفضح ذيول إيران.. 11 جريمة حوثية ضد اليمنيين أمام الجنائية الدولية

الأربعاء، 20 يونيو 2018 01:00 م
تحرير الحديدة يفضح ذيول إيران.. 11 جريمة حوثية ضد اليمنيين أمام الجنائية الدولية
قوات الجيش اليمني
كتب محمد شعلان

تثير انتصارات القوات اليمنية الشرعية بالتعاون مع التحالف العربي لدعم الشرعية، بقيادة السعودية والإمارات، حالة رعب واسعة في صفوف الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران وتركيا، وتحت ضغط الرعب وحالة الحصار ارتكبت العناصر المتمردة عديدا من الجرائم الدولية ضد المدنيين في مناطق نفوذها، خاصة بعد خسارتها مطار الحديدة، أحد أهم معاقل الميليشيات الإرهابية، ما يمهد الطريق أمام القوات الشرعية لاسترداد مدينة الحديدة والوصول للعاصمة صنعاء.

ونفذت العناصر الحوثية المسلحة مجموعة من الجرائم ضد المدنيين عقب خروجها من مطار الحديدة، إذ قصفت الأحياء المجاورة للمطار بشكل عشوائي، بما فيها منازل المدنيين، واقتحمت المنازل وقتلت من فيها بدم بارد، من أجل تحويل البيوت إلى ثكنات عسكرية ومخازن للسلاح.

وفي السطور التالية نرصد جرائم الحوثيين ضد المدنيين في اليمن، بعد تحرير مطار الحديدة، والتي تشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وفق قانون ومواثيق المحكمة الجنائية الدولية، لتتبقى خطوة تحريك هذه الدعاوى التي ربما تتخذها المؤسسات اليمنية لإنقاذ المواطنين من مجرمي الحرب المتمردين والقيادات الحوثية.

قائمة الجرائم التي ارتكبها الحوثيون 11 جريمة ضد المدنيين، وهي: تنفيذ عمليات انتقامية بحق السكان، محاولة جر المعركة للأحياء السكنية، محاولة تحويل المعركة مع القوات الشرعية لحرب عصابات، تحويل المباني السكنية لثكنات عسكرية واستخدام المدنيين كدروع بشرية.

وتجاهلت القيادات الحوثية القوانين الدولية من خلال: القصف العشوائي للأحياء السكنية بقذائف الهاون، قصف مبان سكنية بالدبابات فى مخالفة لاتفاقية جنيف لحماية المدنيين، فرض حظر التجوال فى مناطق سيطرتهم خوفا من اندلاع ثورة شعبية ضد انتهاكاتهم، تفخيخ الطرق بالعبوات الناسفة وقطعها بالحواجز الأسمنتية، قتل عائلة بدم بارد بينهم أطفال، احتجاز عشرات المدنيين قسرا، قطع المياه عن المدينة للضغط على الأهالي.

وأعلن ضابط كبير فى التحالف العسكري الذى تقوده السعودية والإمارات في اليمن، اليوم الأربعاء، أن القوات الموالية للحكومة اليمنية والمدعومة من التحالف العسكرى سيطرت على مطار الحديدة "بالكامل".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا