مونديال 2022 في قطر.. حكايات فساد تنظيم الحمدين

السبت، 30 يونيو 2018 02:00 م
مونديال 2022 في قطر.. حكايات فساد تنظيم الحمدين
حكايات فساد تنظيم الحمدين
عنتر عبداللطيف

تحاول دويلة قطر أن تنال أهمية على خريطة الكرة الأرضية، باللعب على عشق الملايين لكرة القدم حول العالم إلا أن الفضائح، والرشاوى، وعدم قدرتها على تنفيذ منشآت رياضية بمواصفات عالمية دون التجاوز فى حق العمال فيما عرف بقية السخرة، فضلا عن تاريخ انقلاب حكام قطر على بعضهم، ما يهدد بالإطاحة بتميم فى أى وقت، ودعم الدوحة للجماعات الإرهابية، وكلها عوامل قد تعصف  بتنظيم الدوحة لكأس العالم المقبل فى 2022.

آخر ما قد يهدد بعرقلة استضافة قطر للمونديال المقبل كشفته وسائل إعلام فرنسية بتأكيدها أن اقتراحا من المملكة العربية السعودية بشأن زيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2022، من 32 إلى 48 منتخبا، يهدد استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم.

مقترح «الرياض» بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2022 من 32 إلى 48 منتخبا، لإثراء البطولة القادمة، فى حالة الأخذ بهذا الاقتراح فإنه ستصبح هناك حاجة ملحة إلى ملاعب ومساحات إضافية لمونديال 2022، وهو ما قد تعجز عنه الدوحة فى ظل عدم وضوح طلب الدوحة بالاشتراك مع دولة مجاورة – غيران- مرشحة لذلك – ليشتركا معا فى تنظيم المونديال المقبل.

399766_0

 

فحسب وسائل الاعلام الفرنسية فإن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، السويسري جياني إنفانتينو، سيحسم الأمر، في المؤتمر الثامن والستين الذي سيعقد في موسكو.

فيما كشفت مجلة «فوكس» الألمانية عن اقتراب الاتحاد الدولي لكرة القدم من سحب تنظيم كأس العالم 2022 من قطر وإسناده إلى الولايات المتحدة الأميركية أو إنجلترا، على أن يتخذ القرار نهاية الصيف المقبل ، حيث قام «فيفا" بتغيير إجراءات التصويت على الملفات المستضيفة، بحيث يحق لجميع الأعضاء البالغ عددهم 211 عضواً التصويت على ملفات الدول الراغبة باستضافة الحدث العالمي الأبرز.

تقول «فوكس»: «كان يحق في السابق لأربعة وعشرين عضواً فقط التصويت أمام اللجنة التنفيذية، ولكن بسبب ضرورة النزاهة في هذه القضية تم تغيير الإجراءات».

ووفقاً للمجلة فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اتخذ قراره وسيعلن عنه نهاية الصيف المقبل، وتحديداً بعد انقضاء منافسات مونديال 2018 الذي سيقام في روسيا.

 واعترف «جياني إنفانتينو»، رئيس الفيفا خلال الإعلان عن نتائج المجموعات المشاركة في كأس العالم 2018 قائلاً: مع كامل الأسف هناك ماضٍ سيئ، ويجب أن نتعلم من ذلك والتركيز على القادم.

وسبق أن حذّر تقرير سري نشرته «بي. بي. سي» الشركات التي تعمل في بناء منشآت كأس العالم 2022 المقرر عقدها في قطر، لافتا إلى أنه من الممكن سحب تنظيم المونديال بأي لحظة، خصوصاً بعد مقاطعة السعودية، والإمارات، والبحرين ومصر السياسية للدوحة صيف العام الماضي.

 كما أكد مسؤول في اتحاد القدم الإنجليزي في أكتوبر الماضي أن بلاده ستستضيف مونديال كأس العالم 2022 الذي من المفترض أن يقام في قطر بعدما زادت الاتهامات تجاه الدوحة بأنها حصلت على الأصوات بطريقة مشبوهة، إضافة إلى الأزمة السياسية التي تعيشها حالياً.

 

 52017602022737021336

 
 
ووفق وزير المالية القطري «علي العمادي»، فإن قطر تنفق نحو 500 مليون دولار أسبوعيا على مشروعات البنية التحتية الرئيسية استعدادا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022.

 

ستظل قطر- حسب العمادي- تنفق بهذا المستوى الكبير خلال السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة، بسبب بناء ملاعب وطرق سريعة وسكك حديدية ومستشفيات جديدة، بإجمالي قد يتجاوز الـ200 مليار دولار.

 

ورغم حسم «جياني إنفانتينو»، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الجدل الدائر حول ملف بطولة كأس العالم 2022 في قطر بقوله إن «بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 ستقام في دولة قطر بعد أربعة أعوام، ولا يوجد خلاف في هذا الأمر على الإطلاق»، إلا أن مستجدات سياسية قد تطيح بحلم تنظيم الحمدين فى تنظيم هذا المونديال العالمي».

وكان قد صدر من مقر البرلمان البريطاني بحضور أعضاء من  حزب المحافظين البريطاني، كتاب الأسترالية «بونيتا ميرسايديس»، الذى فضح  فساد إمارة قطر وتقديم الرشاوى للفيفا من أجل الحصول على تنظيم كأس العالم 2022.

وقالت «الديلي ميل» البريطانية، إن المعلومات ذكرت في كتاب جديد «لبونيتا ميرسايدس»، المحققة الأسترالية، التي استبعد بلدها من استضافة المونديال المقبل كشف أن تليفزيون  قطر دفع 100 مليون دولار لمنع سحب تنظيم كأس العالم 2022 من بلدها، وذلك بعد أكثر من سبع سنوات من التصويت عليها.

كما نجحت «ميرسايديس»، التي قضت سنوات من أجل البحث في فساد قرعة كأس العالم 2022، في إجراء حوار مع جوزيف بلاتر الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم «فيفا».

اللافت أن بلاتر، أكد في حواره مع لبونيتا ميرسايديس إنه «كان يعرف أن قطر ستفوز لدرجة أنه أبلغ الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بخسارة الولايات المتحدة في الصراع مع قطر قبل إعلان النتيجة» لافتا إلى أن ميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي السابق، أكد له أن اللجنة التنفيذية التي تضم 22 عضوا سيؤيدون قطر والتى وصفها بالدويلة الصغيرة فى الجزيرة العربية.

وفجر بلاتر، قنبلة بقوله أن قنوات «بي أن سبورتس» القطرية قدمت رشوى بمبلغ 100 مليون دولار، لمنع سحب تنظيم كأس العالم 2022 من بلدها، تحت بند مساهمات إنتاج، ولكن ذهبت كل هذه الأموال إلى حساب رجل الأعمال السويسرى بلاتر والموقوف حاليًا عن ممارسة أى مهنة لها علاقة بكرة القدم.

واصل «بلاتر» اعترافاته المثيرة قائلا إن «جيروم فالكى، أمين عام الفيفا، حصل على نسبة 5% من الـ100 مليون دولار». لافتا إلى أن  الدوحة عرضت عليه سحب «محمد بن همام»، رئيس الاتحاد الآسيوي السابق، من سباق رئاسة الفيفا مقابل إسناد تنظيم المونديال للدوحة.

 seeb-platter

 
وكان موقف «محمد بن همام»، بعد أن أعلن تراجعه عن المنافسة على منصب رئيس الفيفا في أغسطس 2010، مؤكدا دعمه بقوة لبلاتر، ورغبته في البقاء لفترة أطول داخل أروقة الاتحاد الآسيوي، قد أثار جدلا كبيرا وقتها.

وقصة فضائح دفع قطر رشاوى لمسئولى الاتحاد الدولى تم الكشف عنها في مايو 2015 ، عندما أوقفت الشرطة السويسرية في أحد فنادق مدينة زيوريخ الفخمة، سبعة مسؤولين في الاتحاد الذي كان يستعد لإعادة انتخاب السويسري جوزيف بلاتر رئيسًا، وذلك بناء على طلب أمريكى.

فى تعليقها على فضيحة الرشاوى التى دفعتها قطر للاتحاد الدولى قال تقرير لصحيفة جارديان البريطانية أن محاكمة  الدفعة الأولى من المسؤولين الكرويين السابقين في أمريكا الجنوبية، ممن أدينوا، أمام هيئة محلفين أمريكيين في بروكلين، بفضائح الرشاوى التي عصفت بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بأنهم أسماك صغيرة بالمقارنة مع أسماك القرش الكبيرة، التي بدأت شباك التحقيق الأمريكية تقترب منها.

قائمة المتورطين فى تلقى رشاوى من قطر ضمت خوسيه ماريا مارين «85 عامًا»، الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، وخوان أنخل نابوت "59 عامًا»، الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم في بارجواي، الذي شغل أيضًا منصب رئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول»، بتهم التآمر وغسل الأموال والاحتيال في محاكمة مرتبطة بفضيحة الرشاوى، التي عصفت بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في 2015. وفق هيئة محلفين أميركية في نيويورك، وتصل العقوبة الناجمة عن التهم التي وجهت لهما، إلى السجن لمدة 20 عامًا كحد أقصى.

 لفتت الجارديان البريطانية إلى أن شهادة أحد المتهمين في القضية، تشكل بداية خيط جديد، من شأنه أن يعيد فتح التحقيق في موضوع الرشاوى، التي قيل إنها وصلت 180 مليون دولار، دفعتها قطر؛ للفوز باستضافة كأس العالم  2022 على أراضيها.

أما صحيفة الاندبندنت البريطانية وصفت عمال مونديال قطر بانهم :"عبيد يبنون مقابر" وليس ملاعب قائلة أن عمال البناء الآسيويون العاملون يعيشون في مشروع المونديال القطري ظروفا إنسانية "صعبة" بسبب "الانتهاكات" التي يتعرضون لها، وفق صحيفة الاندبندنت البريطانية التي وصفتهم بـ"عبيد يبنون مقابر" وليس ملاعب، لافتة إلى أن العمال يعملون 12 ساعة ستة أيام في الأسبوع، وأن منهم من يموت في ورش البناء.

 

وعلى لسان شخص يدعى سومان من نيبال ،تحدثت الصحيفة البريطانية عن ما اسمته بالمآسى التى وقعت بالأمس واليوم وستتكرر غدا، فالعمال الذين يعملون فى بناء منشآت كأس  العالم القطرى يعملون فى صمت وكبت خشية الطرد والترحيل وربما السجن ،فالوعود التي حصلوا عليها في بلدانهم بدخل يضمن عيشا كريما لأسرهم، ويحول دون اضطرار أبنائهم للهجرة إلى بلد يختلف عنهم لغة وثقافة وينظر إليهم نظرة دونية، تتبخر بمجرد وصولهم إلى الدوحة.

وكتبت الصحيفة :"ما من شك في أن العمال سمعوا بقصص مؤلمة حدثت لأقرانهم، لكنهم يثقون في وسطاء أو سماسرة قد يعرفونهم معرفة شخصية، ومنهم من يظن أنه سيعمل في مكتب، ويقال له إن راتبه سيكون 400 دولار في الشهر. فيفاجأ هؤلاء بأن الراتب لا يزيد عن 200 دولار أو أقل بعد اقتطاع بعض الرسوم، وأن الثمن الذي عليهم دفعه مقابل الحصول على العمل ليس 200 دولار بل 2000 دولار إضافة إلى سعر تذكرة الطائرة".

وأكدت منظمة العفو الدولية في 2016 بأن عمالا آسيويين كانوا ضحايا عمل قسري، وأن الشركات التي توظفهم كذبت بشأن أجورهم، بينما لم تدفع لهم أخرى مستحقاتهم منذ أشهر.

ووصفت المنظمة أوضاع سكن هؤلاء العمال بالبائسة، فيما اعتمدت قطر قبل عامين نظام حماية الأجور ينص على صرف أجور العمال مرة أو مرتين في الشهر عبر تحويل مستحقاتهم إلكترونيا إلى حساباتهم المصرفية، فيما تجبر البنوك على فتح حسابات للعمال وتحويل أجورهم فور دفعها من قبل شركاتهم. وتوعدت بفرض عقوبات على الشركات المخالفة

وضمت قائمة التجاوزات بحق العمال الأجانب فى الدوحة مصادرة جواز سفر العمل والمنع من ترك العمل أو مغادرة البلد. فيجد هؤلاء أنفسهم قبل بدء عملهم الجديد، أنهم مدينون لمشغلهم ما يعادل أجرهم لعامين كاملين، ومنهم من يتأخر صرف أجورهم لمدة قد تصل إلى ستة أشهر.

وكان باحثون أميركيون قد أكدوا أن مهاجرين من جنوب آسيا يعملون في مجال البناء في دول الخليج، غالبا ما يتم إجبارهم بشكل غير قانوني على دفع تكاليف توظيفهم، ما يزيد من صعوبة ظروف العمل والأجور المتدنية، كما أن العمال عادة ما يجبرون على دفع ثمن تذاكر السفر من جنوب آسيا بالإضافة إلى تأشيرة عملهم، وغالبا ما تكون بأسعار مضخمة، فيما  ندد تقرير أعدته وكالة استشارات بريطانية في أبريل الماضي بالظروف التي يعيشها العمال في ورش بناء الملاعب القطرية، كالعمل لفترات تصل إلى 18 ساعة يوميا وعدم الحصول على أي يوم راحة طيلة خمسة أشهر.

1523724194336986200
 

وعلى الرغم من الادانات الدولية والحقوقية لقطر فيما يتعلق بملف حقوق العمال فإن السلطات القطرية  تنفى وثوقوع هذه التجاوزات التى ترقى إلى حد الجرائم وتصفها بالمزاعم قائلة :"إنها حملة ضد أول دولة خليجية تستضيف بطولة كأس العالم لكرة القدم. كما تنفي الدوحة تعرض أي من العمال المتعاقد معهم في مشروعات بطولة كأس العالم للاستغلال" وتتجاهل الدوحة الإشارة إلى وفاة مئات العمال الآسيويين خلال العمل بالمنشآت الرياضية.

 وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش، قد طالبت السلطات القطرية بتطبيق سلسلة إصلاحات عمالية، مؤكدة أن "المهاجرين في هذه البلدان يمثلون الجزء الأكبر من اليد العاملة، لكن الإعلان يقدم تفاصيل قليلة حول كيف ستعدل القوانين وكيف ومتى ستنطبق؟".

بيان هيومان رايتس ووتش جاء بعد أن اعلنت الدوحة سلسلة إصلاحات مهمة ذات صلة بحقوق العمال، عقب خضوعها للتحقيق أمام منظمة العمل الدولية فيما يتعلق بعدم الالتزام باتفاقية العمل الجبري، خاصة ما يرتبط بتنظيم مونديال 2022.

وقال الأمير فيصل بن تركي أن قطر لن تستطيع استضافة بطولة كأس العالم 2022 قائلة فى تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر": "هل تعلم أن نظام الفيفا لكرة القدم يمنع إقامة بطولات كاس العالم بدول وسط جزيرة بحرية.. وقل لقطر عليها السلام راحت عليها كاس العالم 2022".

تصريحات الأمير تركى تشير إلى  الحدود القطرية البرية الوحيدة مع المملكة العربية السعودية ، وتم إغلاقها منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب وقطر. وكذلك تشير تدوينة الأمير تركى إلى مشروع  سلوى وهو قناة بحرية يمكن أن يلغي الحدود البرية القطرية تماما ويحولها إلى جزيرة معزولة عن العالم.

كما أن هناك سبب جوهرى قد يكمن وراء الغاء مونديال 2022 المقبل فى الدوحة وهو تاريخ قطر فى الانقلابات والدسائس.

ووفق فيلم وثائقى اذاعته قناة العربية فإنه:" لم يكن وصول الأمير السابق لدولة قطر الشيخ حمد بن خليفة إلى الحكم عبر انقلاب على والده الشيخ خليفة مفاجأة، فمعظم من سبقه وصلوا عبر الطريق نفسه.

الفيلم الخطير جاء بعنوان "تاريخ قطر.. صراع على السلطة" ليعرض آخر لقطة للشيخ خليفة – جد تميم - ، بصفته حاكماً لقطر في المطار، وهو يودع مسؤولين قطريين متجهاً لقضاء عطلة في سويسرا ، وبعد مغادرة الشيخ خليفة للدوحة، طفق الشيخ حمد في تنفيذ مخططه فوراً، ليأمر القوات بالسيطرة على القصر الأميري والمطار. وبالفعل نزلت الدبابات والمدرعات العسكرية إلى شوارع الدوحة، بعدها، اتصل الشيخ حمد بوالده ليخبره بأن الأمور انتهت، فأغلق والده الخط في وجهه.

 images

 
ولفت المستشار المالي السابق للشيخ حمد الدكتور مروان إسكندر إلى إن الانقلاب كان سهلا جداً، لأنه لم يكن هناك في قطر جيش كبير، ولم يكن للأمير الكثير من الحراس، بينما كان يبعد مكتب ولي العهد عن مكتب الأمير 15 متراً فقط، فلم يكن على الشيخ حمد سوى أن يجلس في مكتب والده ويضع لنفسه الحراسة اللازمة ويبلغ والده بوجوب بقائه في الخارج.

 وبعدها ظهر الشيخ "حمد" فى خطاب تليفزيونى لينصب نفسه حاكماً جديداً لقطر. وبعد فترة وجيزة، بث التلفزيون القطري مشاهد لأفراد من أسرة آل ثاني ومن الشعب القطري يبايعون حمد بن خليفة.

قطر " المزنوقة" بسبب مساحتها لجأت إلى إيران، لتساعدها في بعض مهام الاستضافة لبطولة كأس العالم وفق "ذا إيكونوميست" البريطانية.

تقول" سبوتنك الروسية" أن إيران ما يساعدها على استضافة مونديال 2022، مثل تواجد فنادق كثيرة في جزرها "قشم" و"كيش"، ستستوعب الكثير من المشجعين، ولكنها قد تفرض بعض الحظر على تناول الكحوليات في منتجعاتها.

وكانت العديد من دول الخليج، مثل الإمارات العربية المتحدة، أعلنت عن دعمها لقطر في استضافتها لكأس العالم 2022، وأكدت أنها مستعدة لإقامة بعض المباريات على أرضها، ولكنها تنازلت عن هذه الوعود بعدما قررت مصر والسعودية والإمارات والبحرين مقاطعة قطر دبلوماسيا، بسبب دعم الدوحة للإرهاب، وللجماعات  التكفيرية" فيما توطدت العلاقات الاقتصادية والسياسية بين قطر وإيران، بعد "الأزمة الخليجية القطرية"، حيث فتحت طهران جسرا جويا مع قطر، من أجل إمدادها بالمؤن الغذائية، فى محاولة من الدوحة وطهران لتقليل نتائج المقاطعة الاقتصادية العربية لنظام تنظيم الحمدين.

201705170137123712
 

كما أنه لم يعد خافيا على أحد دعم الدوحة للتنظيمات التكفيرية، ولجؤ المئات من العناصر الإرهابية إليها من قبيل جماعة الإخوان ، فضلا عن دهعم تنظيم داعش الإرهابى وهى العلاقة التى جرى فضحها بعد أن أمدت قطر هذا التنظيم التكفيرى بالمال السلاح ودعمته لينشر الفوضى والخراب بالعديد من الدول العربية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق