10 مليارات متر و 79 مليون طن.. 7 أرقام مهمة عن استهلاك المياه والغاز الطبيعي في مصر

الخميس، 19 يوليه 2018 04:00 م
10 مليارات متر و 79 مليون طن.. 7 أرقام مهمة عن استهلاك المياه والغاز الطبيعي في مصر
الجهاز المركزي للتعبئة العـامة والإحصاء

 
 
المياه والوقود من أهم عناصر الحياة والتنمية، فمن خلالهما يحصل الإنسان على الفوائد المباشرة التي تكفل له الحياة السليمة والمستقرة والمتطورة، وهذه الأهمية تكشفها تفاصيل الاستهلاك ومؤشراته.
 
 
يتنامى استهلاك مصر من المياه والوقود بشكل يومي، اتصالات بمعدلات النمو الاقتصادي ونمو الكثافة السكانية، ورغم الضغوط الاقتصادية التي تتحملها الدولة نتيجة توجيه جانب كبير من الدعم والاستثمارات الحكومية لهذين المجالين، يظل نمو الاستهلاك في هذا الجانب دليل صحة، على الأقل بالنسبة للوقود، باعتبار أن نمو استهلاك المياه يمثل ضغطا كبيرا على مصر في ظل محدودية مواردها المائية.
 
 
بحسب أحدث النشرات السنوية عن الإحصاءات البيئية، أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العـامة والإحصاء عددا من المؤشرات المهمة حول حجم استهلاك الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية والمياه في مصر، ومتوسط نصيب الفرد من المياه، إضافة لتقييم الأداء البيئي المصري، وفق مؤشرات مركز التشريعات والسياسات البيئية التابع لجامعة «يال».
 
 
من واقع نشرة جهاز الإحصاء وما تضمنته من مؤشرات، يستعرض معكم "صوت الأمة" أبرز 7 مؤشرات حول استهلاك مصر من المياه والغاز الطبيعي، والتي جاءت كالتالي:
 
 
1- تشير النشرة إلى أن استهلاك المنتجات البترولية والغاز الطبيعي سجل 79.34 مليون طن في 2016/ 2017.
 
 
2- سجلت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن استهلاك المنتجات البترولية والغاز الطبيعي 209.96 مليون طن في 2016/ 2017.
 
 
3- بلغ إجمالي الطاقة الكهربائية المولّدة من مصادر صديقة للبيئة (رياح وشمس) 2225.5 جيجاوات/ الساعة في 2015/ 2016.
 
 
4- بلغت كمية المياه النقية المُنتجة في العام 2015/ 2016 حوالي 10 مليارات متر مكعب، أو بالتحديد 9.29 مليار متر مكعب.
 
 
5- يشير التقرير إلى أن إجمالي المياه النقية المستهلكة (المُباعة) 6.5 مليار متر مكعب في 2015/ 2016.
 
 
6- سجل متوسط نصيب الفرد من المياه النقية المنتجة سنويا 102.1 متر مكعب في العام 2015/ 2016.
 
 
7- تطور تقييم الأداء البيئي لمصر في العام 2018 لتحقق الدولة المركز 66 عالميا، مقارنة بالمركز 104 في العام 2016.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا