مخطط "الحمدين" لتجنيس الجنود الأتراك.. غضب قطري من سياسات تميم تجاه أنقرة

الخميس، 02 أغسطس 2018 05:00 م
مخطط "الحمدين" لتجنيس الجنود الأتراك.. غضب قطري من سياسات تميم تجاه أنقرة
تميم بن حمد
كتب أحمد عرفة

لا يزال تنظيم الحمدين يقدم جميع التنازلات لتركيا من أجل ضمان بقاء قواتها التركية لحماية عرش  تميم بن حمد، أمير قطر، بعد تزايد المعارضة القطرية ضده، واستمرار سياسته القمعية ضد شعبه خلال الفترة الحالية.

النظام القطري، سمح للقوات التركية، بارتكاب التجوازات ضد الشعب القطري، حيث أنه هو من يشرف على عمليات الاعتقال وكذلك عمليات التعذيب التي تتم ضد الشخصيات المعارضة لسياسات تميم بن حمد.

1
 

 

وأحدثت دورات اللغة العربية التي تقيمها قطر للجنود الأتراك، تمهيدا لتجنيسهم، حالة غضب عارمة في الشارع القطري، الذي رفض هذه الخطوة، واعتبرها أنها محاولة من تنظيم الحمدين للاستعانة بهؤلاء المجنسين لممارسة الانتهاكات ضد الشعب القطري

 

وأكدت صحيفة "العرب" اللندنية، أن هناك قلقا يعتري الطبقات الاجتماعية والاقتصادية في الدوحة بسبب الضغوط التي تعاني منها قطرد جراء العزلة السياسية منذ إعلان الرباعية العربية قرار مقاطعة الدوحة في 5 يونيو 2017 وما خلفه ذلك من تداعيات تهدد هوية قطر ومستقبلها داخل البيت الخليجي ،وذلك بعد أن أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تخريج دفعة في تعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها، لأفراد من القوات التركية المتواجدة في الدوحة.

 

وأوضحت الصحيفة، أن التواجد العسكري لتركيا داخل قطر بدأ يأخذ أبعادا متطورة وأن عملية إدماج الجنود الأتراك داخل النسيج الاجتماعي، قيد الإعداد بما يطرح علامات استفهام حول طبيعة الدور، والوظيفة التي يلعبها التواجد العسكري في تركيا، مشيرة إلى أن هناك نقاشا داخل أوساط النخب القطرية بدأ يزداد حول مخاطر ربط مصير قطر بمصير دولة الولي الفقيه بإيران وسياسة الالتصاق التي تنتهجها الدوحة بأجندات طهران في المنطقة لا سيما في اليمن.

 

ولفتت الصحيفة، إلى أن الأوساط القطرية شديدة القلق من طبيعة العلاقات الحالية بين قطر وتركيا والتي تتيح لأنقرة حضورا طاغيا من خلال واجهة التواجد العسكري التركي في قطر، معتبرة أن إطلاق دورات تعليم اللغة العربية للجنود الأتراك ليس إلا برنامجا يمهد لتجنيس الجنود الأتراك وضمهم إلى القوات المسلحة القطرية كقوة تحمي النظام.

 

وأكدت الصحيفة، أن استمرار النظام القطري في عدم احترام القيم والمعايير والقواعد التي تعيد قطر إلى موقعها الطبيعي داخل مجلس التعاون الخليجي سيفاقم من سياسة التجنيس المعتمدة تحت ذريعة ضمان أمن قطر، لافتة إلى أنه رغم أن قطر سبق أن منحت الجنسية القطرية إلى أفراد من دول عربية وضمتهم لقواتها المسلحة، فإن مسألة تعليم الجنود الأتراك اللغة العربية هي أول إشارة إلى أن الدوحة تخطط لتجنيس هؤلاء الجنود وضمهم ليعملوا داخل المؤسسات العسكرية والأمنية القطرية.

وقالت الصحيفة، إن قلق القطريين يتمثل في أن الدوحة تمنح الجنسية للأتراك من موقع ضعيف سيتيح لأنقرة السيطرة الكاملة على مقاليد الجيش والإدارة في البلد، خاصة أن الدوحة لا تملك هامشا قويا لمقاومة الأجندة التركية الإقليمية، لا سيما داخل منطقة الخليج، موضحة أن عملية تعليم اللغة العربية لا تبدو جزءا من برامج الجيش التركي الداخلية بل تجري من قبل الطرف القطري بما يتسق مع توجهات الدوحة المقبلة.

وأظهرت صورة أيضا مدى الإهانة التي يتعرض لها الجنود القطريين أمام الأتراك، حيث يظهر في الصورة الجنود الأتراك في المقدمة بينما بيظهر الجنود القطريين في الخلف، حيث علق ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي السابق، على هذه الصورة قائلا: في الصدارة الضباط الأتراك...وعلى استحياء في الخلف أهل الدوحة.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة