سياسة واشنطن الجديدة في سوريا.. التعاون يقتضى انسحاب طهران من دمشق

الأربعاء، 22 أغسطس 2018 11:00 م
سياسة واشنطن الجديدة في سوريا.. التعاون يقتضى انسحاب طهران من دمشق
سوريا
كتب أحمد عرفة

تصريحات مثيرة للجدل، أطلقها جون بولتون، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الأمن القومي، بشأن سياسات الولايات المتحدة الأمريكية، تجاه سوريا، في ظل الاستراتيجية الجديدة التي تتبعها واشنطن تجاه طهران.

 

مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، حدد شروط الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في حل النزاع في سوريا، والتعاون مع القوى السورية، حيث تعد القوات الإيرانية هي السبب في عرقلة هذا الأمر – وفقا لتعبيره -.

 

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء، عن مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، تأكيده أن الولايات المتحدة الأمريكية تفكر في أشكال التعاون مع البلدان الأخرى في سوريا، ولكن بشرط سحب إيران لقواتها، قائلا: إننا سوف نرى، على ماذا نحن والآخرون يمكن أن نتفق في موضوع حل النزاع في سوريا، ولكن هناك شرط مسبق واحد هو خروج القوات الإيرانية والرجوع إلى إيران، فمصلحتنا في سوريا هي القضاء التام على الخلافة داعش المحظورة في روسيا، والتعامل مع التهديد المستمر لإرهاب داعش والمخاوف حول وجود الفصائل والقوات النظامية الإيرانية، والولايات المتحدة الأمريكية سترد بقوة إذا جرى شن هجوم كيميائي أو بيولوجي في إدلب.

 

وذكرت الوكالة الإخبارية، أن الولايات المتحدة الأمريكية شنت في أبريل الماضي هجوما بالتنسيق مع بريطانيا وفرنسا على منشآت حكومية سورية على صلة بإنتاج الأسلحة الكيماوية.

 

ويبقى السؤال هل تجبر الولايات المتحدة الأمريكية، القوات الإيرانية على الخروج من سوريا، خاصة في ظل مساعي واشنطن للاتفاق مع روسيا على ضرورة انسحاب طهران من دمشق.

من جانبه وجه الكاتب الكويتي، أحمد الجارالله، رسالة إلى مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، مطالبا إياه بعدم الثقة في النظام الإيراني، حيث لديهم مخططات خبيثة في المنطقة.

1
 

 

وقال أحمد الجارالله، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر": سيد بولتون لاتثق بالنظام الايراني الكهنوتي  إقرأ دستورهم لتري وتفهم ماذا يخططون للعالم إن كهنوتهم يبشرهم بالانتصار علي العالم سيد بولتون علي العالم أن يساعد الشعب الايراني لإسقاط هذا النظام فهو نظام لن يغير سلوكه وإن غيره سيكون تغيير خادع ومؤقت.

 

وكانت وكالة الأنباء السورية، نقلت عن الرئيس السابق للجنة العسكرية في حلف شمال الأطلسي، تأكيده أن تل أبيب قدمت مختلف أوجه الدعم لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي نظرا لأنه لم يمثل خطرا على إسرائيل وكان إرهابه يستهدف سوريا فقط، حيث إن العلاقة بين إسرائيل وجبهة النصرة لم تؤثر على علاقات حلف الناتو بإسرائيل نظرا لأن الأخيرة حليفة مقربة منه.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق