عرق البلح.. قضايا خلع في أروقة المحاكم بسبب سفر الزوج للخارج

الأحد، 16 سبتمبر 2018 03:00 م
عرق البلح.. قضايا خلع في أروقة المحاكم بسبب سفر الزوج للخارج
إيمان محجوب

 

حكاية القرية التي غاب عنها رجالها فانحني نخيلها وغاب عنها الظل  فاحترقت نسائها بالحرمان ..الكلمات جسدها فيلم "عرق البلح" للمبدع رضوان الكاشف، والقصة تتكرر كل يوم في كثير من البيوت المصرية التي غاب رجلها وذهب إلى دول الخليج يبحث عن المال  والرفاهية وترك أسرته وزوجته تحترق بنيران غيابه معتقدا انه بذلك يؤمن حياتهم ، لنفاجئ بقصة الزوجة تخون الزوج الغائب، واستبدلته برجل آخر في حياتها أو تلجأ للمحكمة الأسرة  لتخلع الزوج الغائب عنها منذ سنوات. 

وقفت سيدة يبدو على وجهها الحزن في انتظار بدء العمل اليومي في مكتب الأسرة  بالمنوفية  وقالت رضا وهى تشرد بذهنها: «معاناتي بدأت عندما تقدم لي زوجي وكان عمرى وقتها 20 عامًا، وبرغم أنه كان يكبرني نحو 11 عامًا، إلا أني والأسرة وافقنا على شخصه؛ لأنه في مستوى مادي جيد، واشترط خلال الخطوبة أن يكون الزواج خلال شهر؛ لأنه مرتبط بالسفر لمقر عمله بالخارج، مع وعد منه بأن يصطحبها معه وهو ما وافق عليه أبي». 

وأشارت إلى أنه بعد 13 يومًا من الزواج سافر زوجي وتركني وحيدة على أمل أن يصطحبني معه فيما بعد، وهو ما لم يحدث وكان دائمًا ما يتحجج أن الظروف لا تساعده، وبقيت هكذا لمدة عامين دون أنيس أو جليس حتى عاد لمصر. 

وأوضحت أنها خلال تلك المدة ظلت تطلب من زوجها وتستجديه أن يصطحبها وابنهما إلى مقر تواجده بالخارج أو يعود إلى مصر لكن تلك المحاولات لم تجد إلا في إرساله لي وابني لزيارة لم تستغرق بضعة شهور وبعدها عدنا بدونه، وكان دائمًا ما يتحجج بأنه يعاني من ضغوط في العمل، وأنه كلما تقدم بطلب للحصول على إجازة كان مصيره الرفض وهو ما اتضح عدم صحته؛ لأن كل عامل في الخارج له حقوق وواجبات ومن بين حقوقه الحصول على إجازة سنوية يقضيها مع أسرته في موطنه.

وأكدت أنها هددته بأنها سترفع دعوى خلع إذا لم يعد لمصر؛ لكنه أصر على البقاء بعد إدمانه الغربة، مشددة أنها تخاف على نفسها الفتنة، وتقدمت بطلب للخلع، ومن بين قضايا الخلع التي شهدتها المحاكم دعوى أقامتها سيدة شابة تدعي " أحلام " تبلغ من العمر 35 سنة بمحكمة أسرة القاهرة الجديدة ضد زوجها رجل الأعمال، وقالت السيدة في دعواها إنها أقامت دعواها بسبب سفر زوجها المستمر وعدم اهتمامه بها فشعرت بأنها عبارة عن كرسي قام بشرائه عند زواجهما. 

وأضافت السيدة: «أنا منذ الصغر اعتدت على التنزه والخروج والسهر، إلا إنني صدمت بعد الزواج حيث إن زوجي يكرس حياته من اجل تجميع الأموال وحجته المستمرة عند المناقشة أنه يوفر لى ولأولاده حياة كريمة ومستقبلا مشرقا، وأضافت المدعية أنها عندما تخرج مع صديقاتها وترى اهتمام أزواجهن بهن تشعر بالحسرة والألم. وقالت فى دعواها: الفلوس مش كل حاجة في الدنيا». 

كما شهدت  محكمة الأسرة بأسيوط العديد من قضايا الخلع بسبب غياب الزوج وسفره للخارج فأمام مستشار محكمة الأسرة بإحدى القاعات وقفت "منى، أ"  وتبلغ من العمر 40  عاما تطلب فى دعواها التى حملت رقم 576 لسنة 2018 بالخلع من زوجها، وقالت منى فى حيثيات الدعوى إنها تزوجت منذ 15 عام بزوجها "ف، ف" والذي كان يكبرها بـ10 أعوام، وكانت تعلم عمله فى الخليج قبل أن يتقدم لخطبتها، واشترطت عليه عدم السفر بعد الزواج لأنه ميسور الحال، ووافق هو على أن يقيم مشروع بعد الزواج يضمن منه رزق يومي ويغنيه عن السفر للخارج، ولكنها فوجئت بعد الزواج أنه يستعد للسفر مرة أخرى إلى الخليج، الأمر الذي أثار مشكلات عديدة بينهما ولكنها كانت قد حملت فى طفلها الأول فوعدها بإحضارها وابنها بعد الولادة إلى دولة الخليج التى يعمل بها .

وتابعت: "مرت سنوات، ولم يحدث الوعد المنتظر التحقيق، ومرت السنوات سنة تلو الأخرى حتى أنجبت الطفل الثاني، ولم يتغير الأمر فرفعت دعوي خلع".  

 

 


كما أقامت "سامية، ح" قبطية قضية خلع فى محكمة الأسرة تحمل رقم 216 /2108 بسبب تغيب زوجها فى دولة الكويت لأكثر من 10 سنوات لم ينزل خلالها سوى إجازتين فقط. 

وقالت سامية إنها تزوجت منذ 10 سنوات وبعدها سافر زوجها إلى دولة الكويت ولم يرسل طلب لسفرها مثلما وعدها قبل الزواج، ونزل أول إجازة بعد أربع سنوات من الزواج بعد أن تدخلت الكنيسة، ومكث فترة إجازة 15 يومًا وبعدها سافر مرة أخرى ولم ينزل إجازة تالية إلا بعد 4 أعوام أخرى وبعد ضغط شديد من أسرته، الأمر الذي دعاها إلى مطالبته بالنزول بشكل نهائى أو طلبها للسفر لمرافقته إلا أنه لم يستجب لأيا من الطلبين بالإضافة إلى تسببه فى حرمانها من الأطفال والأمومة بسبب غيابه، نظرًا لعدم وجود أى عائق لديها فى الحمل سوى غيابه.  

وبعد مضي أكثر من عامين على مطالبتها بنزوله وتدخل الكنيسة هددته برفع قضية خلع أعلنت فيها الأسباب السابقة بشهادة الشهود سواء كانت غيابه أو تعرضها للمضايقات من الجيران بسبب سفره بالإضافة إلى تسببه فى حرمانها من الأمومة، وكانت تلك أسباب كافية لمستشاري محكمة الأسرة بالموافقة على الخلع. 

 

حكاية القرية التي غاب عنها رجالها فانحني نخيلها وغاب عنها الظل  فاحترقت نسائها بالحرمان ..الكلمات جسدها فيلم "عرق البلح" للمبدع رضوان الكاشف، والقصة تتكرر كل يوم في كثير من البيوت المصرية التي غاب رجلها وذهب إلى دول الخليج يبحث عن المال  والرفاهية وترك أسرته وزوجته تحترق بنيران غيابه معتقدا انه بذلك يؤمن حياتهم ، لنفاجئ بقصة الزوجة تخون الزوج الغائب، واستبدلته برجل آخر في حياتها أو تلجأ للمحكمة الأسرة  لتخلع الزوج الغائب عنها منذ سنوات. 

وقفت سيدة يبدو على وجهها الحزن في انتظار بدء العمل اليومي في مكتب الأسرة  بالمنوفية  وقالت رضا وهى تشرد بذهنها: «معاناتي بدأت عندما تقدم لي زوجي وكان عمرى وقتها 20 عامًا، وبرغم أنه كان يكبرني نحو 11 عامًا، إلا أني والأسرة وافقنا على شخصه؛ لأنه في مستوى مادي جيد، واشترط خلال الخطوبة أن يكون الزواج خلال شهر؛ لأنه مرتبط بالسفر لمقر عمله بالخارج، مع وعد منه بأن يصطحبها معه وهو ما وافق عليه أبي». 

وأشارت إلى أنه بعد 13 يومًا من الزواج سافر زوجي وتركني وحيدة على أمل أن يصطحبني معه فيما بعد، وهو ما لم يحدث وكان دائمًا ما يتحجج أن الظروف لا تساعده، وبقيت هكذا لمدة عامين دون أنيس أو جليس حتى عاد لمصر. 

وأوضحت أنها خلال تلك المدة ظلت تطلب من زوجها وتستجديه أن يصطحبها وابنهما إلى مقر تواجده بالخارج أو يعود إلى مصر لكن تلك المحاولات لم تجد إلا في إرساله لي وابني لزيارة لم تستغرق بضعة شهور وبعدها عدنا بدونه، وكان دائمًا ما يتحجج بأنه يعاني من ضغوط في العمل، وأنه كلما تقدم بطلب للحصول على إجازة كان مصيره الرفض وهو ما اتضح عدم صحته؛ لأن كل عامل في الخارج له حقوق وواجبات ومن بين حقوقه الحصول على إجازة سنوية يقضيها مع أسرته في موطنه.

وأكدت أنها هددته بأنها سترفع دعوى خلع إذا لم يعد لمصر؛ لكنه أصر على البقاء بعد إدمانه الغربة، مشددة أنها تخاف على نفسها الفتنة، وتقدمت بطلب للخلع، ومن بين قضايا الخلع التي شهدتها المحاكم دعوى أقامتها سيدة شابة تدعي " أحلام " تبلغ من العمر 35 سنة بمحكمة أسرة القاهرة الجديدة ضد زوجها رجل الأعمال، وقالت السيدة في دعواها إنها أقامت دعواها بسبب سفر زوجها المستمر وعدم اهتمامه بها فشعرت بأنها عبارة عن كرسي قام بشرائه عند زواجهما. 

وأضافت السيدة: «أنا منذ الصغر اعتدت على التنزه والخروج والسهر، إلا إنني صدمت بعد الزواج حيث إن زوجي يكرس حياته من اجل تجميع الأموال وحجته المستمرة عند المناقشة أنه يوفر لى ولأولاده حياة كريمة ومستقبلا مشرقا، وأضافت المدعية أنها عندما تخرج مع صديقاتها وترى اهتمام أزواجهن بهن تشعر بالحسرة والألم. وقالت فى دعواها: الفلوس مش كل حاجة في الدنيا». 

كما شهدت  محكمة الأسرة بأسيوط العديد من قضايا الخلع بسبب غياب الزوج وسفره للخارج فأمام مستشار محكمة الأسرة بإحدى القاعات وقفت "منى، أ"  وتبلغ من العمر 40  عاما تطلب فى دعواها التى حملت رقم 576 لسنة 2018 بالخلع من زوجها، وقالت منى فى حيثيات الدعوى إنها تزوجت منذ 15 عام بزوجها "ف، ف" والذي كان يكبرها بـ10 أعوام، وكانت تعلم عمله فى الخليج قبل أن يتقدم لخطبتها، واشترطت عليه عدم السفر بعد الزواج لأنه ميسور الحال، ووافق هو على أن يقيم مشروع بعد الزواج يضمن منه رزق يومي ويغنيه عن السفر للخارج، ولكنها فوجئت بعد الزواج أنه يستعد للسفر مرة أخرى إلى الخليج، الأمر الذي أثار مشكلات عديدة بينهما ولكنها كانت قد حملت فى طفلها الأول فوعدها بإحضارها وابنها بعد الولادة إلى دولة الخليج التى يعمل بها .

وتابعت: "مرت سنوات، ولم يحدث الوعد المنتظر التحقيق، ومرت السنوات سنة تلو الأخرى حتى أنجبت الطفل الثاني، ولم يتغير الأمر فرفعت دعوي خلع".  

 

 


كما أقامت "سامية، ح" قبطية قضية خلع فى محكمة الأسرة تحمل رقم 216 /2108 بسبب تغيب زوجها فى دولة الكويت لأكثر من 10 سنوات لم ينزل خلالها سوى إجازتين فقط. 

وقالت سامية إنها تزوجت منذ 10 سنوات وبعدها سافر زوجها إلى دولة الكويت ولم يرسل طلب لسفرها مثلما وعدها قبل الزواج، ونزل أول إجازة بعد أربع سنوات من الزواج بعد أن تدخلت الكنيسة، ومكث فترة إجازة 15 يومًا وبعدها سافر مرة أخرى ولم ينزل إجازة تالية إلا بعد 4 أعوام أخرى وبعد ضغط شديد من أسرته، الأمر الذي دعاها إلى مطالبته بالنزول بشكل نهائى أو طلبها للسفر لمرافقته إلا أنه لم يستجب لأيا من الطلبين بالإضافة إلى تسببه فى حرمانها من الأطفال والأمومة بسبب غيابه، نظرًا لعدم وجود أى عائق لديها فى الحمل سوى غيابه.  

وبعد مضي أكثر من عامين على مطالبتها بنزوله وتدخل الكنيسة هددته برفع قضية خلع أعلنت فيها الأسباب السابقة بشهادة الشهود سواء كانت غيابه أو تعرضها للمضايقات من الجيران بسبب سفره بالإضافة إلى تسببه فى حرمانها من الأمومة، وكانت تلك أسباب كافية لمستشاري محكمة الأسرة بالموافقة على الخلع. 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق