الفبركة والأكاذيب نهج الإخونجي.. علي النعيمي يحرج «خاشقجي» أمام متابعيه

الأحد، 16 سبتمبر 2018 08:00 م
الفبركة والأكاذيب نهج الإخونجي.. علي النعيمي يحرج «خاشقجي» أمام متابعيه
شيريهان المنيري

يواصل رئيس دائرة التعليم والمعرفة بالإمارات، الدكتور علي النعيمي مواجهته لكل من يحاول تشويه دول الرباعي العربي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) أو إحداها، والردّ على جميع ما يتم ترويجه من زاعم وشائعات من خلال السوشيال ميديا.

الإعلامي السعودي الكائن بنيويورك، جمال خاشقجي نشر عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر خبر يسئ إلى النظام المصري ويصفه بالقاتل. وقد اعتادت مصر منه على الاساءة خلال السنوات الأخيرة، وبالأخص منذ توجهه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن أصبح غير مرحب بأعماله وكتاباته بداخل المملكة العربية السعودية، والتي لم تسلم من قلمه المسموم تجاه سياساتها وقيادتها.

اقرأ أيضًا: السعودية: «خاشقجي» لا يُمثِل الدولة.. ومغردون: الممكلة أكبر من ذلك ويجب ردعه

وقال «النعيمي»: «يا جمال حتى تعرف القتلة اسأل شيخك ومفتيك القرضاوي، لماذا هرب من مصر آواخر الخمسينيات ومن الذي قتل القاضي وضابط الشرطة!.. الفكر الذي تدافع عنه - الإخونجي – هو من صنع القاعدة وداعش وكل الجماعات الإرهابية في العالم الإسلامي ومفتي العمليات الإنتحارية هو شيخك».

فيما حاول «خاشقجي» التسفيه مما طرحه «النعيمي»، ليردّ عليه الكاتب السعودي، غازي الحارثي، قائلًا: «د. النعيمي وصف مشكلة العنف في مصر والمسؤول عنها يا أستاذ جمال، ليتك ترد على الطرح المضادّ وأنت صاحب الإعتبار لدى الإخوان أو سيبقى هذا الإتهام فيما أنتم تراوغون حول الحمى حيث تمطركم الحجج والبراهين الدامغة فيما تلتزمون الصمت أو خيارات أخرى سيئة»، ليواصل الإعلامي السعودي المؤيد لجماعة الإخوان الإرهابية وأفكارها، واصفًا «القرضاوي» بـ«الشيخ المشهود له بالإعتدال».

اقرأ أيضًا: قطر والإخوان وسياسة تبديل الأوراق لإثارة الرأي العام.. لماذا «خاشقجي» الآن؟

وهو ما دفع «الحارثي» لتذكير «خاشقجي» بمواقف «القرضاوي» وفتاواه المشينة والتي يحرض فيها على إزهاق الأرواح، من خلال مشاركته بمقطع فيديوتجميعي لبعض من آراء وفتاوى الداعية الإخونجي الهارب من أحكام القضاء المصري، وقال: «إن كان الإخوان شهدون للقرضاوي بالإعتدال؛ فأمامك 4 حكومات عربية قولًا وفعل صنفته قبل أشهر في رأس إحدى قوائمها للإرهاب - السعودية والإمارات والبحرين ومصر -».

لينضم على خط المواجهة لأكاذيب «خاشقجي»؛ الأكاديمي الإماراتي الشهير، الدكتور عبدالخالق عبدالله قائلًا: «على الأقل لا تشخصن الحوار ولا تستهزأ بتفكيره، بل جادله الرأي بالرأي - المقصود د.النعيمي -؛ فما ردك على قوله أن الفكر الذي كنت تنتمي إليه سابقًا وتدافع عنع حاليًا هو مصنع القاعدة وداعش ومطبخ الجماعات الإرهابية التي انطلقت من عقالها وانتشرت في عموم الوطن العربي».

ولكن استمر «خاشقجي» في أكاذيبه ليقول أنه التقى بدكتور علي النعيمي في أحد المؤتمرات IISS، وأوضح له وجهة نظره من قبل، ولكنه فشل على حد تعبيره، ومن ثم قرر تجاهله، ليصفعه «النعيمي» كاشفًا ادعاءاته، وقال: «للعلم لم أشارك أبدًا في هذا المؤتمر وهكذا هي الفبركة والهروب بإختراع أكاذيب نهج اخونجي اعتادوا عليه والنظام الخاص الذي نفذ أول العمليات الإرهابية في مصر والقرضاوي أحد أعضاءه مازال يعمل أينما وجد هذا التنظيم الظلامي».

 وكان رئيس دائرة التعليم والمعرفة الإماراتية، الدكتور علي النعيمي قد وجه صفعات متتالية لوزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني الجمعة الماضية، فاضحًا السياسات القطرية المزدوجة والتي تعمل على دعم الإرهاب في المنطقة وعدد من دول العالم.

اقرأ أيضًا: السيادة وتحقيق العدالة.. مسؤول إماراتي يوجه صفعتين لـ«آل ثاني»

يذكر أن الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، أعلنت قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية للدوحة منذ 5 يونيو من العام الماضي (2017) إثر ثبات دعمها وتمويلها للإرهاب وزعزعة الأمن والإستقرار في المنطقة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق