قصر الأسد فى قبضة «أوفيك» الإسرائيلي.. هذه أحدث طرق التهديد الصهيونية

الإثنين، 17 سبتمبر 2018 11:58 م
قصر الأسد فى قبضة «أوفيك» الإسرائيلي.. هذه أحدث طرق التهديد الصهيونية
قصر بشار الأسد
كتب مايكل فارس

شن الجيش الإسرائيلي أكثر من 200 ضربة على المواقع الإيرانية في سوريا خلال عام 2017 فقط، وقد أعلن ذلك مؤخرا لاستعراض قوته وأ، الجيش السوري لم يستطع ردع هذه الضربات الجوية.

وفى مرحلة جديدة من استعراض القوة، نشرت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الاثنين، صورا جوية للعديد من المواقع السورية، ومن بينها قصر الرئيس بشار الأسد، حسبما نشرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"  التى وصفت الصور بـ"التهديد المبطن"، وأ،ه تهديد ضمني للنظام السوري، الذي تتعرض قواعده لغارات إسرائيلية مكثفة، تركز بشكل خاص على مواقع تمركز الميليشيات الإيرانية، مشيرة إلى الصور تم التقاطها من أحدث أقمار التجسس، الذي أطلقته إلى الفضاء عام 2013، واسمه أوفيك "Ofek 11".

ثلاثة صور التقطها أحدث قمر إسرائيلي للتجسس تم نشرها بالأبيض والأسود وتضم قصر الأسد المعروف بـ"قصر الشعب"، ودبابات في قاعدة عسكرية سورية، ومطار دمشق الدولي، الذي تعرض إلى هجوم صاروخي السبت الماضي،

الوجود الإيراني

تعلن دائما إسرائيل مخاوفها من الوجود الإيراني فى سوريا، وأعلنت ذلك مرارا وتكرارا محذرة بأنها لن تسمح به، وهو الأمر الذي دفعها مرارا إلى قصف الأماكن التى تستخدمها إيران فى سوريا، وقد كانت أعنف مواجهة بين الطرفين في يوليو الماضي، عندما قصف سلاح الجو الإسرائيلي عشرات الأهداف الإيرانية في سوريا، بعد إقدام القوات الإيرانية على إطلاق صواريخ على قواعد إسرائيلية في الجولان المحتل مطلع مايو الماضي، لكنها تراجعت قليلا، وتحمل تل أبيب النظام السوري مسؤولية الوجود الإيراني وهددته بدفع ثمن ذلك، بل هددت قبل أشهر بـ"إزالتهما عن الخريطة" في حال شنت إيران هجوما على الدولة العبرية انطلاقا من سوريا.

لماذا لا ترد سوريا على الهجوم الإسرائيلي؟

أجابت صحيفة "إسرائيل اليوم" في تحليل نشرته الاثنين، على هذا التساؤل قائلة، إن سوريا لا تستطيع رد الضربات التي تشنها إسرائيل عليها من أجل الحفاظ على بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة، مشيرة إلى أن هذا هو نفس سبب الصمت الروسي تجاه هذه الضربات، مشيرة  إلى أن إسرائيل تقوم بشن ضربة كل أسبوعين كمتوسط للهجمات على سوريا، منذ الحرب الأهلية في سوريا عام 2011، والتي سنحت الفرصة لإيران بالتدخل العسكري وتهديد الأمن القومي الإسرائيلي.

إن خطوط إسرائيل الحمراء واضحة، وهي عدم السماح لحزب الله بحيازة أسلحة تغير التوازن الاستراتيجي للقوة في المنطقة، وتعهدت إسرائيل علنًا بإحباط أي شحنة من هذه الأسلحة قد تصل إلى حزب الله عبر سوريا، بحسب إسرائيل اليوم، التى أكدت فى تحليلها أن إسرائيل تتعمد شنّ هجماتها على سوريا ليلاً، بحيث لا يمكن تقييم الضرر بالكامل إلا في اليوم التالي، كما أنها لا تُقرّ بمسؤوليتها عن أي هجوم بشكل مباشر.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق