جولات المبعوث الأممي المكوكية لحل الأزمة اليمنية.. هل يضغط "جريفيث" على الحوثيين؟

السبت، 06 أكتوبر 2018 05:00 م
جولات المبعوث الأممي المكوكية لحل الأزمة اليمنية.. هل يضغط "جريفيث" على الحوثيين؟
البمعوث الاممي لليمن مارتن جريفيث
كتب أحمد عرفة

يواصل المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن جريفيث، لقاءاته بالمسؤوليين العرب، للتوصل إلى حلول عاجلة للأزمة اليمنية، في ظل تعنت حوثي وعرقلتها كافة الجولات التي يجريها المبعوث الأممي إلى صنعاء.

 

لقاءات المبعوث الأممي إلى اليمن، تأتي في وقت تروج فيه المليشيات الحوثية ادعاءات كاذبة بأنها تقدم تنازلات، متجاهلة رفضها السفر إلى مدينة جنيف السويسرية في 6 سبتمبر الماضي، للمشاركة في مفاوضات السلام التي دعت لها الأمم المتحدة، رغم حضور وفد من الحكومة اليمنية.

 

التحالف العربي من جانبه يواصل عملياته العسكرية ضد مليشيات الحوثيين، محققا انتصارات كبيرة ومتقدما بشكل لافت في العديد من المحافظات اليمنية خلال الفترة الماضية، في الوقت الذي يؤكد فيه أنه لا يمانع الحوار والحل السياسي للأزمة اليمنية.

 

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية، كواليس اللقاء الذي جمع بين المبعوث الأممي الخاص لليمن، وأنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية، حيث طالب الأول الأخير باستئناف المشاورات بين الحكومة اليمنية والحوثيين، حيث بحثا الطرفين استئناف المشاورات السياسية وأهمية الحل السياسي لتجنيب الشعب اليمني المزيد من المعاناة، بجانب بحث الأوضاع الإنسانية في اليمن، وإيجاد حلول للأوضاع الاقتصادية المتردية التي يعانيها الشعب اليمني.

 

وذكرت الوكالة الإماراتية الرسمية، أن وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية، أكد موقف دولة الإمارات الداعم للجهود التي يقوم بها المبعوث الدولي لإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن، مشيرا إلى أهمية الحل السياسي ودعم الإمارات ضمن التحالف العربي في اليمن لذلك الحل والالتزام القوي تجاه ذلك.

 

ويعتمد حل الأزمة اليمنية، على مدى قدرة المبعوث الأممي لليمن على الضغط على الحوثيين من أجل القبول بالحل السياسي ووقف التصعيد، ووقف التمرد على الحكومة اليمنية.

 

يأتي هذا في الوقت الذي خرج فيه عبد الملك الحوثي، زعيم مليشيات الحوثيين، في تسجيل له ليزعم أن المليشيات قدمت تنازلات كبيرة من بينها الموافقة على الدور الرقابي للأمم المتحدة على ميناء الحديدة، قائلا إنهم – أي الحوثيين - طرحوا اقتراحا على المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، بالموافقة على الرقابة الأممية على ميناء الحديدة، واصفا إياه بالمقترح الضخم، متجاهلا أن الحكومة اليمنية طالبت بتسليم محافظة الحديدة بشكل كامل، إلا أن المبشيات رفضت الطلب.

 

وكانت وكالة «سبوتنيك» الروسية، نقلت عن منظمة أطباء بلا حدود الدولية، تأكيدها سحب موظفيها من مدينة الضالع وسط اليمن، وتعليق برامجها الطبية حتى إشعار آخر، جراء تعرض سكن موظفيها لهجوم بعبوة متفجرة، حيث استهدف سكن الموظفين التابع للمنظمة الإنسانية الطبية الدولية أطباء بلا حدود في محافظة الضالع، جنوب اليمن، بشحنة متفجرة ، ولم يصب أحد بأذى، حيث يعتبر هذا الهجوم الثاني على منزل منظمة أطباء بلا حدود في أقل من أسبوع.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق