من أجل الوصول للحقيقة.. السعودية وتركيا يتفقان على التعاون في أزمة اختفاء «خاشقجي»

الجمعة، 12 أكتوبر 2018 01:06 م
من أجل الوصول للحقيقة.. السعودية وتركيا يتفقان على التعاون في أزمة اختفاء «خاشقجي»
جمال خاشقجى
كتب أحمد عرفة

تتجه أزمة إختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي إلى الحل، في ظل الخطوات التي تتخذها المملكة العربية السعودية وتركيا، لفك لغز الواقعة، وسط مساعي من الجانبين للتعاون والعمل المشترك.

الخطوة التي أعلنت عنها تركيا خلال الساعات الماضية، حول التوصل إلى اتفاق سعودي تركي على تشكيل مجموعة عمل مشتركة للبحث في اختفاء جمال خاشقجي، من شأنها أن تساهم في التوصل إلى حقيقة الواقعة، كما أنها تخرس الألسان التي خرجت لتحرض ضد المملكة العربية السعودية.

السعودية كانت هي من بدأت في إعلان التعاون عندما أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال حواره في وكالة "بلومبرج" السعودية نهاية الأسبوع الماضي، بأن المملكة مستعدة لأن تسمح للسلطات التركية بتفتيش قنصليتها رغم نص القانون الدولي على عدم تفتيش السفارات والقنصليات.

ولي العهد السعودي بهذا التصريح، وجه صفعة لكل الحملات المغرضة التي خرجت لتحرض ضد المملكة، وتزعم تورطها في إخفاء الكاتب السعودي، ومحاولة حشد الرأي العالم الدولي ضدها، لتؤكد السعودية استعدادها للتعاون مع تركيا في هذه القضية.

هذه الحملة كشفها الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية، عندما أكد في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، أن الحملة الشرسة على الرياض متوقعة وكذلك التنسيق بين أطرافها المحرِّضة، موضحا أن هناك ضرورة لبيان حقيقة البعد الإنساني للمشهد فإن تداعيات الإستهداف السياسي للسعودية ستكون وخيمة على من يؤججها، ويبقى أن نجاح السعودية هو الخيار الأول للمنطقة وأبنائها.

 

2
 

 

التصريح الإماراتي، يؤكد وجود تعاون خليجي لمساعدة السعودية في مواجهة تلك الحملة الشرسة الموجهة ضدها، خاصة أن هذه الحملة يقودها كل من قطر والإخوان، الللذان استخدما منابرهما لنشر الأكاذيب ضد المملكة.

في المقابل نجد هناك تراجع من قبل الصحف التركية بشأن الحملة الموجهة ضد المملكة، خاصة مع تصريحات ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي أكد على أهمية العلاقات التركية السعودية، ونفى اتهام المملكة بواقعة اختفاء "خاشقجي".

تراجع الموقف التركي سلط الضوء عليه، الكاتب الكويتي، أحمد الجارالله، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، بتأكيده أن العقل بدأ يعود للمواقف التركيه الرسمية، تركيا فيها إعلام أهلي مسيطر عليه تنظيم الاخوان المسلمين العالمي وفيه إعلام رسمي، طيلة الاسبوع الماضي الاعلام الاهلي هو الذي يدير معركة غياب خاشقجي ضد السعودية، موضحا أن الإعلام الرسمي الآن بدأ يصحح أكاذيب الإعلام الاهلي الإخواني.

 

1
 

وأضاف الكاتب الكويتي، أن هناك دول في المنطقه خليجيه وغير خليجيه لاتريد عصرنه السعودية، بل تريدها دوله متخلفه يسهل تقسيمها ونهشها وتوزيع جغرافيتها هذا الضخ الاعلامي الشرير والمفتعل غايه إسقاط الحكم السعودي الذي توقعوا له قبل عشر سنوات أنه سيسقط خلال إثنا عشر سنة، لافتا إلى أن هناك من يريد السعوديه دوله ملالي ودوله كهنوتية.

وتابع الكاتب التركي: عصرنه السعوديه مزعج لعدد من الدول  التي يعمل معهم خاشقجي، فكل كتابات خاشقجي تسويق لما سماه الاسلام السياسي وهذا معناه أخونة السعوديه ومعها كل دول الخليج خاشقجي كان وباسم الحريه ضد إبعاد شيوخ التخلف الذين عارضوا العصرنه التي قادها ولي العهد  والتي خلقت تلاحم شعبي مع بيت الحكم.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا