علماء مركز البحوث الزراعية

السبت، 13 أكتوبر 2018 11:30 ص
علماء مركز البحوث الزراعية
أحمد إبراهيم يكتب :

في إطار اهتمامنا بتسليط الضوء على النماذج الإيجابية والناجحة في البلد سواء من الأفراد أو المؤسسات سوف نتحدث في السطور التالية عن علماء مركز البحوث الزراعية حيث تعتبر مصر من اكثر دول العالم اعتمادا على التكنولوجيا الحديثة لتحقيق الارتقاء بالانتاجية فى كافة قطاعات الزراعة نظرا لمحدودية الموارد الطبيعية الزراعية بالنسبة لعدد السكان المتزايد دوما. وقد ادركت مصر هذه الحقيقة منذ وقت طويل ومن ثم كان الاهتمام الدائم بتنمية القدرات البحثية والتى تبلورت مع بداية السبعينات فى انشاء مركز البحوث الزراعية.
 
ولقد حقق مركز البحوث الزراعية فى السنوات السابقة, خاصة فى العقدين الاخيرين, العديد من الانجازات والتى تتمثل فى استنباط الاصناف النباتية الجديدة والمعاملات الزراعية المحسنة وتحسين وصيانة الثروة الحيوانية وتطوير طرق الصناعات الغذائية , فضلا عن ادخال واقلمة محاصيل نباتية وسلالات حيوانية جديدة,مع ايجاد حلول للمشاكل الطارئة التى تعترض العمليات الانتاجية وبصفة عامة تعظيم العائد الاقتصادى لوحدة الموارد الطبيعية الزراعية ""الأرض والمياه "".وقد تأصل في مركز البحوث الزراعية- فى اطار استراتيجية التنمية الزراعية- القيام بثلاث مهام رئيسية هى:
 
الأولى : اجراء البحوث التطبيقية والأكاديمية المرتبطة بالانتاج بهدف توليد فيض مستمر من التكنولوجيا التى تكفل الارتقاء بالانتاجية وخفض تكلفة الانتاج.
الثانية : نقل التكنولوجيا الجديدة الى حقول التطبيق من خلال الارشاد الزراعى ومتابعة تطبيقها وتطويرها اذا لزم الأمر.
 
الثالثة : التدريب المتواصل للقدرات البشرية،
 
مركز البحوث الزراعية يضم أكثر من ثلاثين معهدا ومعملا بحثيا في كل فروع البحث العلمي الزراعي والانتاج الحيواني والداجني والأسماك والمحاصيل والخضر والفاكهة والحشائش والنباتات والهندسة الوراثية والإرشاد والأمصال والأعلاف والأغذية والمبيدات والمناخ بالإضافة إلى محطات المركز البحثية المنتشرة في جميع المحافظات، 
علماء المركز يقدمون خدمات جليلة للمجتمع ويعملون بإخلاص واجتهاد من أجل تأمين الغذاء لمصر وجهودهم المتميزة في مجال استنباط أصناف جديدة عالية الجودة والإنتاجية أنقذتنا من المجاعة خاصة في ظل تآكل الرقعة الزراعية مع الزيادة السكانية ( 2 مليون نسمة سنويا)، علماء مركز البحوث الزراعية يعملون في ظروف مناخية وبيئية شديدة القسوة في البرد والحرارة والأمطار والسيول والرياح في الصحراء والحقول ومزارع المواشي والدواجن والأسماك عملهم  ميداني وبحثوهم العلمية تطبيقية ومرتبطة بمشاكلنا ويحسب لهم أيضا إعادة أمجاد القطن المصري والحفاظ عليه من الانقراض بعد أن تضاءلت مساحة زراعته بعد ثورة يناير 2011 إلى أقل من 50 الف فدان، علماء مركز البحوث الزراعية يعملون في صمت وبدون ضجيج أو صخب إعلامي ويحملون الوطن على أكتافهم ويقدرون ظروفه وهم منتشرون على مستوى الجمهورية 
وسائل الإعلام لم ولن تعرفهم أو تسعى إليهم
 وتسلط الضوء على جهودهم وخدماتهم الجليلة
 
انهم يستحقون وسام الاحترام، والتحية واجبة لهم ولكل من يخدم هذا البلد بإخلاص وضمير وتحيا مصر

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق