6 مباريات للمانشافت والمحصلة 3 أهداف و4 هزائهم.. هل تطيح ألمانيا بـيواكيم لوف؟

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018 12:03 ص
 6 مباريات للمانشافت والمحصلة 3 أهداف و4 هزائهم.. هل تطيح ألمانيا بـيواكيم لوف؟
يواكيم لوف مدرب منتخب المانيا
كتب أحمد عرفة

يبدو أن مسيرة يواكيم لوف مدرب المنتخب الألماني شرفت على الانتهاء بعد 12 عاما من تدريب المانشافت شهدت نجاحات كثيرة، إلا أنها تنتهى في الوقت الحالي بأداء كارثي للكتيبة الألمانية، وتدهور كبير في أداء المنتخب الذي يلاحقه الهزائم خلال الأشهر الأخيرة.

6 لقاءات 3 في كأس العالم، و3 في دوري أمم أوروبا، لم يسجل فيها المنتخب الألماني سوى 3 أهداف فقط، بعد أن كان يتميز خط هجوم المنتخب الألماني بالقوة الضاربة، ففي بعض المباريات يسجل 4 أهداف بل وتصل أحيانا إلى 7 أهداف مثلما فعل في نصب نهائي مونديال 2014 أمام صاحب الأرض البرازيل.

سيناريو غامض ينتظر المنتخب الألماني خلال الفترة المقبلة، حيث تعد هذه الفترة أحد أسوأ الفترات التي يمر بها المانشافت الذي كان يعد مرعبا لكل المنتخبات، وكان مرشحا فوق العادة لكل البطولات العالمية التي يشارك فيها، خاصة بعد فوزه الأخير بكأس العالم للقارات بتشكيلة شبابية، حيث توقع عشاق الساحرة المستديرة نتائج مبهرة ولكن تواصل مسلسل السقوط للمنتخب الكبير صاحب الـ4 بطولات كأس عالم، ليطرح تساؤلات حول مصير المدرب المحنك الذي يبدو أنه لم يعد قادر على مواصلة انتصاراته.

مباراة المنتخب الألماني الأخيرة أمام فرنسا في دوري أمم أوروبا، أكدت أن هناك أزمة كبرى يمر بها المانشافت، خاصة في ظل التشكيلة الغريبة التي لعب بها يواكيم لوف، أظهر فيها حالة العجز الهجومي للمنتخب وكأن ألمانيا التي كانت لديها مهاجمين على أعلى مستوى أصبحت بلا خط هجوم.

الخروج الكارثي من كأس العالم في روسيا، بعد خسارة مباراتين وفوز وحيد أمام السويد، ثم خسارتين في دوري أمم أوروبا أمام هولندا بنتيجة كارثية 3 دون رد، ثم فرنسا بهدفين لهدف، وتعادل سلبي على الأراضي الألمانية أمام الديوك، كلها نتائج تؤكد أن منتخب المانشافت يحتاج إلى إعادة هيكلة من جديد، سواء من حيث المدير الفني، أو في اللاعبين، وضرورة تصعيد لاعبين جدد.

 

أصبح من الصعب استمرار يواكيم لوف في قيادة المنتخب الألماني، خاصة أن الفريق يسعى لتحقيق أداء كبير في يورو 2020 ، وتعويض الخروج من نصف النهائي يورو 2016، أمام فرنسا، وبالتالي فإنه لن يستطيع أن يحقق أي نتائج إيجابية بهذا الأداء السئ في ظل مدرب من الواضح أنه أصبح غير قادر على التجديد في تشكيلة فريقه، ومن ثم لن يجد الاتحاد الألماني مفرا سوى الإطاحة بالمدرب الألماني الذي حقق له بطولة المونديال بعد غياب 24 عاما، ولكن استمرار سوء النتائج هو ما سيؤدى إلى إقالته في ظل استمرار سوء النتائج.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا