بعد إدراج عدد من أتباعه بقوائم الإرهاب.. الحل يلاحق «البناء والتنمية»

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018 09:00 ص
بعد إدراج عدد من أتباعه بقوائم الإرهاب.. الحل يلاحق «البناء والتنمية»
صلاح فوزى

 
 
ما مصير حزب البناء والتنمية؟ سؤال يتردد كثيرا فى الوساط السياسية والمنتمين للجماعة الإسلامية فى هذه الأيام، والسؤال يرجع إلى صدرو قرار من محكمة جنايات القاهرة مؤخرا بإدراج 164 منتميًا للجماعات الإسلامية على قوائم الإرهاب.
 
توقع الدكتور صلاح فوزى، الفقيه الدستورى وعضو لجنة الإصلاح التشريعى، حل حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية بعد إدراج بعض الأعضاء فيه على قوائم الإرهاب.
 
وأوضح الدكتور صلاح فوزى أن حل الأحزاب يخضع لإجراءات قانونية وبعد شكاوى ترد إلى لجنة شئون الأحزاب، فتطلب من النائب العام التحقيق فيها وبمجرد بدء التحقيق تصدر المحكمة الإدارية العليا حكم بحل الحزب.
 
 
وكشف الفقيه الدستورى عن أن للمدرجين بقوائم الإرهاب الحق فى الطعن على القرار، الذى ترتب عليه مجموعة إجراءات وفقًا للقانون 8 لسنة 2015 الخاص بتنظيم قوائم الكيانات الإرهابية ومن هذه الإجراءات:
 
1. المنع من السفر وترقب الوصول.
2. سحب جواز السفر أو إلغاؤه ومنع إصدار جواز سفر جديد.
3. الحرمان من شرط حسن السمعة والسيرة اللازم لتولى الوظائف والمناصب العامة أو النيابية.
4. تجميد الأموال متى استخدمت فى ممارسة النشاط الإرهابى.
5. حظر ممارسة كل الأنشطة الأهلية أو الدعوية تحت أى مسمى.
 
 
وكانت الجريدة الرسمية، نشرت قرار محكمة جنايات القاهرة بإدراج 164 منتميًا للجماعات الإسلامية بقوائم الإرهاب وشملت القائمة:
1. محمد شوقى الإسلامبولى.
2. طارق الزمر.
3. عاصم عبد الماجد.
 
وواجه المرجون على قوائم الإرهاب تهما منها:
1. إحياء نشاط الجماعة الإسلامية الإرهابى.
2. التحريض ضد الدولة.
3. سليح بعض الشباب فى الصعيد.
4. تنظيم عروض عسكرية فى الصعيد.
5. الارتباط بعناصر أجنبية.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق