العمال البريطاني يغازل الوحدة الأوروبية.. ضغوط على تيريزا ماي للوصول لـ«بريكست جيد»

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018 09:00 ص
العمال البريطاني يغازل الوحدة الأوروبية.. ضغوط على تيريزا ماي للوصول لـ«بريكست جيد»
زعيم حزب العمال البريطانى جيريمى كوربين

في خطوة قد يتم فهمها بأنها مغازلة غير مباشرة للبقاء في الاتحاد الأوروبي، أكد المتحدث باسم شؤون الخروج من الاتحاد الأوروبي في حزب العمال المعارض أن الحزب سيدعو إلى إجراء انتخابات عامة وربما استفتاء جديد إذا تم رفض الاتفاق الذى تقترحه رئيسة الوزراء تيريزا ماى للخروج من التكتل.

وجاء ذلك بعد أيام من تأكيد حزب العمال البريطانى أنه لن يصوت على ما تم وصفه باتفاق «بريكست أعمى» دون معرفة تفاصيل العلاقة المستقبلية بين بلاده والاتحاد الأوروبى، الأمر الذي يشير إلى مطالبته بإجراء استفتاء ثان على الخروج من الاتحاد.
 
وأضاف، كير ستارمر ردا على سؤال حول ما إذا كان الحزب سيصوت ضد اتفاق ماى، «حاليا رئيسة الوزراء مضت أبعد مما ينبغي. إذا تم رفض الاتفاق سندعو لانتخابات عامة... وإذا لم يحدث ذلك فإن جميع الخيارات يجب أن تبقى على الطاولة وهذا يتضمن خيار إجراء استفتاء».
 
وقال جيريمى كوربين زعيم حزب العمال ردا على سؤال حول الدعوات بإجراء استفتاء آخر فى مقابلة تم بثها أمس الأحد إن الاستفتاء أُجرى وإن الوقت حان الآن لتوحيد الناس.
 
وقالت الصحيفة الإندبندنت البريطانية أن ستارمر توجه إلى بروكسل (الأربعاء) لعقد اجتماعات مع مسؤولين أوروبيين رفيعى المستوى؛ وهى الاجتماعات التى كان يتوقع أن يوضح خلالها ستارمر موقف حزبه الرافض لما يتم وصفه باتفاق (بريكست أعمى).
 
ورغم أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى تعهدت بإصدار " إعلان سياسى منفصل " يوضح العلاقات التجارية المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي؛ وهو الإعلان الذى من شأنه أن يوضح ما إذا كانت بريطانيا سوف تنضم لاتحاد جمركى مشترك مع الاتحاد عقب بريكست وستتبع قواعد السوق الموحدة أم أنها ستوقع اتفاقا للتجارة الحرة، إلا مازال الغموض قائمًا بشأن المفاوضات بين بريطانيا والاتحاد.
 
وأوضحت الإندبندنت، أن أى اتفاق لابد أن يتضمن الاتفاق بشأن الانسحاب، وإيجاد حل للقضايا الناتجة عن الانفصال؛ مثل القضية الأيرلندية وما يعرف بفاتورة الطلاق وحقوق المواطنين، ولكن الأمور ما زالت عالقة حيث لوح وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، الأربعاء، بإمكان حصول "بريكست" من دون اتفاق، مشددا على التداعيات السلبية لذلك على بلاده والاتحاد الأوروبي على حد سواء.
 
 
 
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق