فيها حاجة حلوة.. الصادرات الزراعية

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018 12:42 م
فيها حاجة حلوة.. الصادرات الزراعية
أحمد إبراهيم يكتب :

جلب الاموال من الخارج للداخل هو هدف استراتيجي لكل الدول لأنه يسهم في تحقيق التنمية ويعطي قيمة مضافة للناتج القومي وتأتي الصادرات في مقدمة مصادر جلب الاموال والنقد الأجنبي التي تعتمد عليها الدول وقياس مدى تقدمها الاقتصادي، 
 
في الفترة الأخيرة شهدت الصادرات المصرية الزراعية طفرة كبيرة وصلت خلال العشرة أشهر الأخيرة إلى 4,5 مليون طن وهو رقم كنا افتقدناه منذ زمن بعيد وزارة الزراعة من خلال إدارة الحجر الزراعي تبذل جهودا كبيرة من أجل فتح أسواق جديدة أمام المنتجات الزراعية وكان آخرها الأسواق اليابانية والكندية والاندونيسية والمغربية وأيضا غزو أسواق لم يسبق تصدير إليها اي منتج زراعي مصري من قبل، كذلك المجلس التصديري للحاصلات الزراعية يساعد على تنمية وتطوير الصادرات المصرية ورفع القدرة التنافسية للشركات وفتح الأسواق والمشاركة في المعارض الخارجية للترويج للمنتجات المصرية، 
 
الصادرات الزراعية المصرية تحقق 2,2 مليار دولار في تصدير المنتجات الطازجة من الخضار والفاكهة و 2,8 مليار دولار للمنتجات المصنعة من الحاصلات الزراعية باجمالي 5 مليار دولار سنويا تسهم في الاحتياطي النقدي وهو مبلغ يمثل نسبة كبيرة من إجمالي الصادرات المصرية، 
 
جهود كبيرة يبذلها الحجر الزراعي المصري والأجهزة المعنية بوزارتي الزراعة والتجارة والصناعة في الحفاظ علي سمعة مصر التصديرية، وتطبيق الاجراءات المشددة من أجل ضمان جودة ما يتم تصديره من حاصلات زراعية تتطابق مع المواصفات القياسية وتتوافق مع الاشتراطات الدولية 
وفتح أسواق جديدة للحاصلات الزراعية المصرية للمساهمة في النهوض بالاقتصاد القومي وجلب عملة صعبة للبلاد،
 
مصر لديها ميزة تنافسية في تصدير الحاصلات الزراعية وخاصة المصنعة لأنها تعطي قيمة مضافة للناتج القومي وتسهم في تشغيل الشباب وتقلل الفاقد من المحصول،
 
دعم الصادرات سواء كانت زراعية أو غيرها أو حتى خدمات هو هدف استراتيجي تجتهد فيه الدولة لذلك استغربت من جهل بعض الإعلاميين الذين يسيئون إلى سمعة المصدرين وينادون بوقف التصدير حينما تحدث أي موجة ارتفاع أسعار وكأن التصدير هو السبب،
 
يجب أن يكون لدي الإعلام وعي بأبعاد القضايا التي يتناولها حتى لا يتسبب في أزمات أكبر
فقضية التصدير غاية في الأهمية والدولة تبذل فيها جهودا خرافية وهناك شروط جزائية وأيضا تعاقدات دولية ليس من السهل الإخلال بها لأن الجزاء قاسيا ومرتبط بسمعة مصر واحترامها لتعاقدتها ثم إن ازماتنا دائما في الإنتاج وليست التصدير فحينما يكون هناك وفرة إنتاج لا تحدث مشاكل في الطلب والأسعار،
التحية واجبة لكل من يسهم في زيادة الصادرات المصرية ويفتح باب أمل لفرصة تشغيل جديدة وجلب عملة صعبة من الخارج حتى تحيا مصر قوية وناهضة ويحيا شعبها في المستوى المعيشي الذي يستحقه

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق