قصة منتصف الليل.. خانته بمشاعرها فجعلها جثة على قيد الحياة

الجمعة، 07 ديسمبر 2018 10:00 م
قصة منتصف الليل.. خانته بمشاعرها فجعلها جثة على قيد الحياة
خانته بمشاعرها فجعلها جثة على قيد الحياة
إسراء بدر

 

حاولت «ريم» الفتاة العشرينية، أن تسيطر على مشاعرها تجاه حبيبها الذي لم يظهر إلا بعد زواجها وإنجابها طفلين، فقد تزوجت وهي في السابعة عشر من عمرها كمثيلتها في القرى الريفية، ومع مرور الوقت كانت تشعر بأن هناك أمر ما ينقصها لا تستطيع تحديده، إلى أن قابلت شاب وأعجب بها واستطاع أن يتملك من قلبها فعلمت هنا ما ينقصها فهو الحب الذي لا تعرف عنه شيء مع زوجها الأربعيني.

حاولت ريم، كثيرا أن تبتعد عنه لشعورها بالذنب تجاه زوجها وطفليها ولكنه حاول مرارا وتكرارا أن يحفزها على الطلاق من زوجها ليتزوجها، لكنها كانت تخاف على طفليها من المشاكل التي ستقع فيها العائلة جراء هذا الانفصال وتأثيره السلبي على حالتهم النفسية، فكانت ترفض طلبه بشدة واكتفت بأن تستمتع بصوته وكلماته الحنونة في الهاتف دون أن تحاول رؤيته.

وذات ليلة كشف زوجها أمرها من خلال هاتفها ولكن رد فعله كان مثير للجدل، فاكتفى في البداية بأن يأخذ منها الهاتف ويؤكد لها بهدوء أنه سامحها على ما ارتكبته في حقه لحبه لها، فقررت «ريم» البعد عن حبيبها حرصا على طفليها وتقديرا لزوجها الذي سامحها رغم أنها لا تحبه يوما، ولكن حقيقة الزوج بدأت تتضح مع الأيام، فهو لم يغفر لها لحبه مثلما أكد لها، ولكن لأنه استطاع أخيرا أن يمسك خطأ جثيم ارتكبته ليكون مبرر لأخطاءه المقبلة.

فبدأ يخونها ولكن ليس هاتفيا مثلما فعلت فكان يخونها جنسيا بعلاقات عديدة في شقة سكنية أعدها للأمور المنافية للأداب، وعندما واجهته بخيانته وبخها بأبشع الألفاظ وهددها بأنها إذا فكرت أن تشكو لأحد سيفضح أمرها، ويخبر الجميع بأنها من بدأت بالخيانة وحينها لن يسامحها أحد خاصة أهلها، مؤكدا أن خيانة الرجل أبسط من خيانة المرأة في هذا المجتمع وهو ما يقف في صالحه حاليا، وشدد على أن أفعاله ستتزايد مع الوقت وإذا حاولت الاعتراض سيدمر لها حياتها.

واستمر الحال على ما هو عليه لعدة أشهر إلا أن فوجئت «ريم» بدخول زوجها وبيده امرأة ترتدي ما يظهر أكثر مما يخفي ويطلب منها الدخول إلى غرفة النوم، فصعقت «ريم» من هول الصدمة وجبروت زوجها في الانتقام، ولكنها لم تستطع الحديث بشيء من هول الصدمة وظلت تراقبهما من بعيد لتجدهما يمارسان العلاقة الجنسية الكاملة أمام عينيها، لتجد نفسها عاجزة عن الحديث أو الشكوى خوفا من فضحها لتقف أشبه بالجثة الهامدة جسد بلا روح.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا