قصة منتصف الليل.. هدى للمحكمة: "اتجوز عليا في شقتي واتبرع بهدومي"

السبت، 15 ديسمبر 2018 10:00 م
قصة منتصف الليل.. هدى للمحكمة: "اتجوز عليا في شقتي واتبرع بهدومي"
إسراء بدر

بالرقص والزغاريد تحت الأضواء الملونة احتفلت «هدى» بزواجها من «كرم» بعد قصة حب شهد عليها الجميع طوال ثلاثة سنوات، وبدأ الزوجان يعيشان حياة زوجية سعيدة مستقرة يتكاتفان على تحدى الصعاب وشهد الجميع من الأهل والأصدقاء على وقوف «هدى» بجوار زوجها في الأزمات.

واستمرت الحياة على هذا الحال لعدة سنوات إلى أن بدأ الحال يتغير ولوحظ التغيير الجذري في معامل الزوج فحاولت «هدى» أن تقف عند السبب جراء هذا التغيير فوجدت العديد من العلاقات مع فتيات يصغرونه بأكثر من عشر سنوات، فامتنعت عن عتابه وظنت أنها مجرد نزوات وسيعود الحال إلى ما كان عليه.

لكن الأمور بدأت تزداد سوءا فالتوبيخ والسب أصبح وسيلة التعامل الأساسية من زوجها وظلت تراقب علاقاته عن بعد دون أن يدري سواء من خلال هاتفه أو حساباته الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعى لتفاجأ بحديثه مع أحد المحاميين حول كيفية التخلص من العلاقة الزوجية التي تجمعهما دون خسائر مادية تذكر ليبدأ حياة زوجية جديدة مع فتاة جديدة، وهو من نصحه بأن يجعلها هي من تتخذ قرار الطلاق لتتخلى عن مستحقاتها.

لم يأت هذا القرار إلا بالمعاملة السيئة بشكل مستمر والإهمال في الحقوق الزوجية، وهنا علمت المخطط فاتضح لها خيبة ظنها في إصلاح حال زوجها وعودته إلى حبها من جديد، فوجدت نفسها عاجزة عن التصرف فلا يوجد من يساندها في الأمر بعد وفاة والديها فانتظرت الأيام تكشف لها ما كتبه لها القدر.

وبعد عدة أيام اختلق زوجها مشكلة بينهما ووصل الأمر به لضربها وطردها من المنزل هي وطفلتها التي لم تتجاوز 3 سنوات ورفض إعطاءها مستلزماتها ومستلزمات طفلتهما فوقفت لا حول لها ولا قوة وتوجهت إلى منزل إحدى صديقاتها إلى أن تجد حل فيما مرت به، وبعد عدة أسابيع قررت الذهاب إلى منزلها عسى أن يلين قلب زوجها عندما تعيد عليه ذكريات حبهما وحياتهما السعيدة، ولكنها وجدت سيدة تستقبلها وتخبرها بأنها صاحبة هذا المنزل فدخلت بهدوء لتجد زوجها تزوج من أخرى في ذات المنزل وكافة المستلزمات الخاصة بها حتى ملابسها وتخلص ما هو لم يعجب زوجته الجديدة من ملابس لجمعيات خيرية.

حاولت «هدى» أن تكسر شعور الخوف من المستقبل وتتجنب سلبيتها وبدأت تطالب بحقها فى ممتلكاتها ولكنها تعرضت للضرب من زوجها والزوجة الثانية وطردت من المنزل، فلم تجد أمامها سوى اللجوء للقضاء آملة في استرداد ولو جزء من مستحقاتها في هذه العلاقة الزوجية، التي دمرتها الأيام بعد قصة حب تحدث عنها الجميع.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا