«نحمدو» حدوتة مصرية أصيلة.. أخلصت النية فكافأها الله

الجمعة، 14 ديسمبر 2018 02:26 م
«نحمدو» حدوتة مصرية أصيلة.. أخلصت النية فكافأها الله
لقاء الرئيس السيسى والسيده نحمده
عنتر عبداللطيف

مشهد  كاشف، يبعث على الأمل، لكنه ليس بغريب على الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي نستشف دائما من مواقفه أنه يريد أن يبعث لنا بعدة رسائل، وهو ما ما تمثل في لقاء الرئيس العفوي بالسيدة نحمدو «سائقة الميكروباص».

رسائل الرئيس هنا واضحة، تحث على العمل، لا التكاسل، تشد على أيدي كل من يعمل بدأب وجد، ما يعود عليه بالخير أولا وينعكس على الوطن.

لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي بـ «الأسطى نحمدو»، أخذنا إلى مساحة أخرى يتواجد بها «الناس الشقيانة»، القابضون على حبهم لوطنهم، وكشف اللقاء في ذات الوقت عن مكمن الخطأ بانشغال الآلاف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بأمور لا طائل منها إلا مضيعة الوقت والجهد والمال من قبيل انشغال مواقع الواصل وبعض وسائل الإعلام بفستان الفنانة رانيا يوسف.

«كام نحمده فيكى يا مصر»؟.. بالتأكيد هناك مئات الآلاف في احتياج لالقاء الضوء على مشوارهم الذي بدأوه من أجل تلبية احتياجات ذويهم ليستحقوا عن جدارة كتابة اسمائهم فى سجلات الشرف. «لم أكن أتخيل أن سائق الميكروباص سيدة».. هكذا وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، التحية لكل سيدة مصرية تعمل من أجل بيتها خلال لقاء الرئيس بالسيدة «نحمده».

بعد ذلك عقب الرئيس السيسي، خلال مداخلة في برنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمة الإعلامي شريف عامر، على «إم بي سي مصر»، على اللقاء قائلا، إن «المسار الذي سرت فيه لم يكن مساري، والنصيب وحده هو الذي جعلني أغيره للقاء نحمده»، متابعا: «ربنا يحفظك ويحفظ العربية وأولادك وهي دي عزة وكفاح المرأة المصرية».

وأضاف الرئيس: «أقول للسيدة نحمدو مبروك عليكى السيارة.. صبرك الـ 3 سنوات الماضية هو السبب في لقائنا اليوم، ومنحك السيارة الميكروباص، مستكملا: «يارب أقدر أقدم لكل سيدة مصرية مثل ما قدمته للسيدة نحمده للتخفيف عنهن».

يذكر أن الرئيس السيسي، كان قد التقى السيدة نحمدو، عقب الانتهاء من جولة تفقدية استغرقت عدة ساعات لعددا من المشروعات الجاري تنفيذها بالعاصمة الإدارية الجديدة، وكذلك عددا من المشروعات في قطاع الطرق والنقل.

وعقب تغيير خط سير الرئيس السيسي، الذي كان معتادا أن يسير فيه لاحظ أن هناك سيدة تقود ميكروباصا، وقال للحرس الشخصي: «هل هذه سيدة التي تقود الميكروباص؟.. فقالوا «لا»، إلا أن الرئيس، أكد أنه شاهد سيدة تقود الميكروباص وأصر على الوصول إليها والحديث معها، ووجه لها التحية على كفاحها.

كان الرئيس عبدالفتاح السيسى قد استقبل مروة العبد «فتاة التروسيكل»، من قرية البعيرات بمحافظة الأقصر، في قصر الاتحادية ما تعد رسالة من الرئيس علي تأكيده بإعجابه بكفاحها في مواجهة الظروف المعيشية الصعبة. مروة العبد كانت تساعد ة والدها - الذي يعمل خفيرا- في زواج شقيقتها وتجهيز أخرى مخطوبة حالياً للزواج.

مروة أحمد الجهلان العبد، 26 سنة، قالت عقب عودتها من قصر الاتحادية إن جيرانها وأهلها استقبلوها بالأحضان والتهاني بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي وتوصيل رسالتها في الكفاح والشقاء من أجل لقمة العيش الحلال.

وأضافت: «من أول ما بلغوني إني هقابل الرئيس السيسي مصدقتش، وأبلغوني بعد ذلك أن الموعد يوم الخميس الساعة 12 ظهراً، وحجزولي في قطار النوم يوم الثلاثاء 8 مساءً، واستقبلونا أحسن مقابلة في فندق تابع للرئاسة، وزوروني السيدة زينب وسيدنا الحسين في القاهرة».

وقبلها كان الرئيس عبدالفتاح السيىسى قد استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، السيدة منى السيد إبراهيم بدر، صاحبة صورة جر عربة البضائع بالإسكندرية، الرئيس السيسى أعرب عن سعادته بالالتقاء بها بعدما شاهد بإعجاب شديد كفاحها وإصرارها على تحقيق واقع أفضل لها ولأسرتها.

خلال اللقاء، أكد الرئيس على أن السيدة منى بدر تُعد نموذجاً مُشرفاً لكافة شباب مصر، وقدوة عظيمة لجميع المصريين في ضوء إعلائها لقيم العمل والعطاء والصبر.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا