قراءة في قرار 2449 بشأن سوريا.. تفاصيل مباحثات وزير الخارجية الكويتى مع نظيرته السويدية

الأحد، 16 ديسمبر 2018 12:00 ص
قراءة في قرار 2449 بشأن سوريا.. تفاصيل مباحثات وزير الخارجية الكويتى مع نظيرته السويدية
وزير الخارجية الكويتى الشيخ صباح خالد الحمد الصباح

بشأن تجديد آلية وصول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا لمدة 12 شهرا، بحث نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية الكويتى الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، مع وزيرة خارجية السويد مارجوت فالستروم، اعتماد مجلس الأمن بالأمس القرار رقم 2449 المقدم من كل من الكويت والسويد.

 
وقالت وزارة الخارجية - فى بيان - إن الشيخ صباح الخالد قدم التهنئة إلى نظيرته السويدية، خلال اتصال هاتفى، بمناسبة اتمام الجولة الأولى لمشاورات السلام بين الأطراف اليمنية، التى استضافتها السويد بنجاح، وتمثل دعما كبيرا للجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل للأزمة فى اليمن، وعودة الأمن والاستقرار إلى ربوعه.
 
فيما أعربت فالستروم عن وافر التقدير لدور الكويت، وإسهاماتها المشهودة فى إرساء عوامل السلم والأمن إقليميا ودوليا.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد هدد  بأن بلاده ستقوم بعملية عسكرية مستهدفة الأكراد في شمال شرق سوريا. وعاد اليوم الجمعة مجددًا تهديده بعد التحذيرات الأمريكية له بمغبة القيام بأي عمل عسكري من جانب واحد، وقال: «تركيا ستدخل منبج السورية ما لم تخرج أميركا المسلحين الأكراد منها»، بحسب «سكاي نيوز» الإخبارية.

فلماذا يُصمم «أردوغان» على إقحام بلاده في حروب ليست في صالح تركيا وخاصة في ظل ما يعانيه الداخل التركي من أزمات حيث الأزمات الاقتصادية والتي وصلت إلى حدها الأقصى مؤخرًا بحسب المعارضة التركية؟!

المدير الإقليمي لـ«زمان» التركية، تورجوت أوغلو يوضح أن سياسات الرئيس التركي طالما تهدف إلى صالحه وحده دون النظر لصالح تركيا أو شعبها.

وقال في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»: «أردوغان بمثل هذا الإعلان والتهديدات يهدف إلى التلاعب فقط بمشاعر الشعب التركي بهدف كسب أصوات القوميين في الإنتخابات المحلية المقبلة والمقررة في مارس 2019»، مشيرًا إلى ما تعانيه تركيا من أزمة اقتصادية طاحنة وملفات فساد أخرى، كان من الأولى أن يهتم بها «أردوغان» بدلًا من المتاجرة بالأرواح، على حد تعبيره.

من جانبه يرى الباحث المتخصص في الشؤون التركية، محمد حامد أن التهديدات الأمريكية شكلية، موضحًا رؤيته بأن «لا خلاف بين الغرب وأردوغان بشأن هذه العملية؛ بل على العكس هناك تنسيق كبير، وربما زيارة رئيس المخابرات التركية لأمريكا مؤخرًا لها دور في تحريك هذه العملية وبالتالي أي إدانة من قبل الولايات المتحدة أراها شكلية».

 وأشار «حامد» إلى أن هدف الرئيس التركي الرئيسي من مثل هذا الإعلان هو رغبته في الحصول على أصوات القوميين في الانتخابات المقبلة.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق