4 طرق للنصب والاحتيال عبر الإنترنت.. مخاطر التسويق الإلكتروني

الإثنين، 17 ديسمبر 2018 12:00 م
4 طرق للنصب والاحتيال عبر الإنترنت.. مخاطر التسويق الإلكتروني
قبل ما تتسوق إلكترونيا

 
اتجهت شريحة كبيرة من المواطنين في الآونة الأخيرة إلى شراء احتياجاتهم عبر شبكة الإنترنت، مستخدمين مواقع تقوم بالتسويق الإلكتروني، لكن هناك الكثير من النصابين والمحتالين الذين يبتكرون طرق جديدة لتحقيق الربح السريع عبر التسويق الإلكتروني، وهناك 4 طرق للنصب والاحتيال عبر الإنترنت عليك معرفتها لتتجنب الوقوع في فخ النصابين.. 
 
العمولات عبر الإنترنت
 
العديد من حالات النصب لا تكون بهدف السرقة إنما تكون إغراء الآخرين بشكل خادع للقيام ببعض الأشياء قد يحصل عليها هؤلاء الأشخاص كعمولات، مثل الاشتراك أو التسجيل في أحد المواقع، تحميل تطبيق معين على هاتفك ، مبدأ العمولة في حد ذاته يعد شرعيا وليس مرفوضاً، ولكن المشكلة الحقيقية في أساليب الاحتيال المتبعة من أجل جذب الآخرين بشكل غير أخلاقي.
 
الصفحات والرسائل الوهمية
ظاهرة منتشرة عبر الإنترنت وهى قيام بعض المحتالين بإنشاء صفحات طبق الأصل من المواقع الشهيرة، يستطيع من خلالها الحصول على بيانات ضحياه بطريقة سهلة، أو عن طريق إرسال بريد الكترونى يخبره أن حسابه سيتم إغلاقه إذا لم يتم تفعليه خلال 24 ساعة مع وضع رابط لصفحة وهمية، وعادة ما يندفع المستخدمون دون التأكد من رابط هذه الصفحة.
 
البيع والشراء
 
تتم عمليات البيع والشراء بشكل كبير عبر الإنترنت دون معوقات خاصة من خلال مواقع التسويق الشبكي الشهيرة مثل أمازون وعلى بابا وغيرها، ولكن يلجأ بعض المحتالين لإنشاء صفحات يعرضون خلالها منتجات وعروض سخية لا تعبر عن القيمة الحقيقية لتلك المنتجات، تدفع الأشخاص للإقبال عليها، فى محاولة منهم للاستيلاء على أموالهم.
 
التحويلات المالية
 
عليك أن تتاكد جيدا من مدى جدية وصحة المواقع أو الصفحات التى تتعامل من خلالها لتوفير احتياجتك، قبل أن تدخل رقم "فيزا مشترياتك" فطريق التحويلات المالية يعتمد عليه المحتالين والنصابين بصورة كبيرة لسرقة أموالك.
 
الرسائل الرسمية أو الحكومية
طريقة جديدة اختلقها النصابين عن طريق إرسال رسائل تظهر فى شكلها أنها مرسلة من جهات حكومية أو منظمات أو شركات شهيرة، بهدف اضفاء طابع الجدية على ضحياهم فيقعون فى الفخ بسهولة من أجل سرقة أموالهم أو سرقة بياناتهم الشخصية.
 
وتسمح تقنيات التسويق الإلكتروني بتطوير العلاقة مع الزبائن إلى مستوى لم يبلغ من قبل: التفاعل المتواصل متاح الآن، وإن لقي بعض المقاومة من بعض الزبائن معتبرين هذا النوع من التسويق تطفلا، أو العكس سالبا للذاتية، ومع ذلك، فإن استخدام تقنيات الإبلاغ الطوعي، مثل ملامح الاهتمام يتزايد قبول بين المستخدمين وخاصة منهم أولئك الذين يترددون على الموقع التجاري.
 
التسويق الإلكتروني يستخدم للحصول على عملاء لتحقيق الفائدة القصوى للبيع على موقع ما وربح ولاء العملاء. استخدام الوسائل الحديثة في حين أن تقع تحت شرط قانوني، الأمر الذي يتطلب من المسؤول عن الموقع إجازة إلى أن وفقا لقانون حماية البيانات من 6 يناير 1978 (المادة 34)، للمستخدمين الحق في الوصول، وتصحيح وتعديل وحذف البيانات. 
 
وكل الأمور المتعلقة بتلك البيانات الشخصية، أو لممارسة حقوقها بموجب قانون حماية البيانات، يجب على المستخدمين أيضاً أن يكونوا قادرين على اكتشاف وسيلة للاتصال بالمسؤول عن الموقع. 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق