إحباط محاولة تسلل لميليشيات الحوثى جنوبى محافظة الحديدة.. هل تؤثر على اتفاق السويد؟

الإثنين، 17 ديسمبر 2018 08:00 م
إحباط محاولة تسلل لميليشيات الحوثى جنوبى محافظة الحديدة.. هل تؤثر على اتفاق السويد؟
عناصر من الجيش اليمنى

رغم المطالبات الدولية التي تسعى إلى فرض نظام مراقبة قوي في الحديدة باليمن للإشراف على التزام الهدنة الذي تم توقيعه بين الأطراف اليمنية في مفوضات السلام المنعقدة في السويد، إلا أن المليشيات الحوثية ما زالت تواصل من تصعيدها العسكري في المدينة محاولة التسلل في محيط مديرية الدريهمي جنوبي محافظة الحديدة.
 
وبدلًا من أن تمضي في تنفيذ التزامتها في اتفاق السويد المطالبة بالانسحاب منها، بدا واضحًا عدم التزام مليشيات الحوثي بالاتفاق حيث أكدت قوات الجيش الوطنى اليمني، احباط محاولة تسلل لميليشيات الحوثى فى محيط مديرية الدريهمى جنوبى محافظة الحديدة.
 
وحاولت مليشيات مجاميع التسلل باتجاه مواقع شمالى وشرقى مدينة الدريهمي، فيما رصدت قوات الجيش المحاولة وأجبرتها على التراجع والفرار، مسفرة المواجهات عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الجماعات المتطرفة، الأمر الذي يأتي في إطار اندلاع اشتباكات عنيفة في المحافظة رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في السويد ضمن محادثات السلام اليمنية.
 
ودعا مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث الأطراف اليمنية إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار فى مدينة الحديدة، معلنًا عن أن قواته فى جبهة مران بمحافظة صعده، أوشكت على فرض السيطرة الكاملة على عقبة مران بعد أن أصبحت فى مرمى نيرانها.
 
ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية، فأن قوات من ألوية العمالقة وصلت إلى أطراف مديرية حيدان وأصبحت على مشارف وادى لبيبه ووادى الخلب فى مقدمة الجبهة، مضيفة أن قوات اللواء تواصل التقدم فى معركة قطع رأس الأفعى بمران لتطهير أراضى محافظة صعده من الانقلابيين الحوثيين.
 
وخلال الهُدنة التي عقدتها الأمم المتحدة والتي استمرت منذ 3 ديسمبر حتى 15 ديسمبر، ذكرت مصادر من طرفي الحرب في اليمن والأمم المتحدة ، أن وقف إطلاق النار الذي اتفق عليه الطرفان المتحاربان في الحديدة سيبدأ غدًا الثلاثاء 18 ديسمبر في محاولة لتجنب إراقة الدماء في المدينة الساحلية الحيوية لإمدادات الغذاء والإغاثة.
 
وذكرت وكالة رويترز البريطانية، أن جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من السعودية وافقت يوم الخميس، على وقف القتال في المدينة المطلة على البحر الأحمر وسحب القوات منها وذلك بعد أسبوع من محادثات السلام التي رعتها الأمم المتحدة في السويد.
 
ويسيطر الحوثيون على معظم بلدات ومدن اليمن، بما في ذلك الحديدة والعاصمة صنعاء، التي طردوا منها حكومة هادي عام 2014 مما دفع التحالف الذي تقوده السعودية إلى التدخل. وتتخذ الحكومة الآن مدينة عدن في الجنوب مقرا لها. وحسب الوكالة البريطانية، فإن السكان ابلغوا عن استمرار المناوشات لا سيما خلال الليل على أطراف الحديدة، حيث تحتشد آلاف من القوات اليمنية المدعومة من التحالف.
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة