«فيلم رُعب» مُدته 3 ساعات.. ننشر شهادة صحفية اليوم السابع المُعتدى عليها بنقابة الصيادلة

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018 08:00 م
«فيلم رُعب» مُدته 3 ساعات.. ننشر شهادة صحفية اليوم السابع المُعتدى عليها بنقابة الصيادلة
الصحفيين المتعدى عليهم بنقابة الصيادلة
ماجد تمراز

3 ساعات من الرعب عاشها محررى الصحف، أثناء تغطيتهم الإخبارية لإنتخابات نقابة الصيادلة أمس، وعلى الرغم من قانونية تواجد الصحفين لتغطية الحدث الأهم لمحررى النقابة، إلا أن البلطجية المتواجدين أمام بوابة النقابة حالوا دون ذلك، ومنعوهم من التعامل أو التصوير، وتعدوا على الفتيات، وأصابوا شباب الصحفيين ممن حاولوا الدفاع عن الفتيات ومنعهم من التعدى من قبل أرباب السجون.

20181217011206126
 

وينشر «صوت الأمة» شهادة آية دعبس، صحفية اليوم السابع المُعتدى عليها أمام نقابة الصيادلة فى النيابة أمس، وتروى آية فتقول: «قبل أن أصل إلى مقر نقابة الصيادلة بساعة تقريباً، صباح أمس الأثنين، لتغطية فتح باب الترشح بانتخابات نقابة الصيادلة، فوجئت بالدكتور محيى عبيد نقيب الصيادلة يحذفنى من المجموعة الخاصة بالتواصل مع الصحفيين المعنيين بتغطية النقابة، على تطبيق واتس آب، دون إبداء أى أسباب، إلا نشرى لتقرير خاص بهيئة مفوضى مجلس الدولة، فى القضية رقم 39131  لسنة 72 قضائية التى أقامتها  رانيا صقر ، ضد مجلس النقابة، والذى أوصى برفض الطعن على جمعية إيقاف نقيب الصيادلة وتأييد وقفه، قبل ذلك الإجراء بعدة ساعات، والذى بناءا عليه تلقيت عدة إتصالات من زملائى فى مجموعة من المواقع الإلكترونية للاستفسار عن سبب حذفى من الجروب».

201812181159495949
 

واستكملت «آية» خلال التحقيقات: «وفى تمام العاشرة والنصف، دخلت إلى مقر النقابة، وأثناء تواجدى فى حديقة المقر بصحبة الزملاء "إسراء سليمان بالوطن"، و"عاطف بدر ومحمد الجرنوسي -المصري اليوم"، فوجئت بأحد البلطجية الموجودين بالنقابة، موجها حديثته لنا: أنا الظابط صالح، المسئول عن تأمين نقابة الصيادلة والنقيب، ثم سألنى: هو أنتى من عيلة الدعبساوية بتاعة مية عقبة؟" ومع إندهاشى لثقته فى معلوماته أننى آية دعبس، سألته: ده انتوا عندكوا السى فى بتاعنا بقى؟ فكان رده: طبعا، مافيش صحفى بيدخل النقابة إلا وبناخد تصريح عليه من النقيب، ثم تركنا واتجه إلى حيث يتواجدون أمام بوابة النقابة.

 

وأضافت آية : «بعد ذلك وفى حوالى الساعة 11 وربع، وصل إلى مقر النقابة الدكتور كرم كردى، عضو اتحاد الكرة المصرى، لتقديم أوراقه للترشح نقيبا للصيادلة، بدأت وزملائتى التحرك بشكل طبيعى، وكما اعتدنا العمل، بدأنا فى التقاط الصور للدكتور كرم، وعندما اتخذ من كرسى فى أحد زوايا الطابق الثانى من مقر النقابة، مقرا له، اتجهنا له لإجراء حوار صحفى معه، وكنا فقط 4 صحفيين، بعد دقائق من حديثنا معه، وجدنا البلطجي الذى تحدث معنا أمام البوابة بالقرب منا ويطالبنا بالتحرك وإنهاء حديثنا، لكننا أكدنا له أننا خلال ثوانى سننتهى ونرحل، كان ذلك بالتزامن مع مجيئ الدكتور رانيا صقر عضوة المجلس، وفايز شطا المدير الإدارى للنقابة إلينا، وظلوا يستمعوا لحديثنا لثوانى، وفجأة طالبونا بالرحيل، فقالت رانيا صقر: ده مش مؤتمر صحفى، وشطا: مش مسموح بوجودكوا هنا».

13720830911545152713
 

وقالت: «بدأنا نطالبهم بالانتظار، إلا أنهم أصروا وبرروا ذلك بالصلاة، وأن الموظفين سيصلون حيث نقف، فأكدنا أننا لن نعيقهم خاصة أننا 4 أفراد فقط، ثم بدأت الدكتورة رانيا صقر فى رفع صوتها بشكل كبير، وتصيح: الصلاة وصوتكو، ثم أكدنا لها أن صوتها فقط هو المرتفع، فما كان منهم إلا أن أدار "شطا" حديثا مع الدكتور كرم كردى حول شهادة حسن السير والسلوك، ثم بدأنا فى تصوير الحديث بينهما نظرا لتعلق ذلك بقضية نقابية، فوجئنا بشطا يتعدى بالضرب على زميلتى إسراء، وسقط الموبايل من يدها، وبسرعة كبيرة التقطه أحد البلطجية المحاوطين بنا، دفعنى الاعتداء على زميلتى فى تصوير ما نتعرض له، ففوجئت بنفس السيناريو يتكرر معى، ضربنى "شطا" وأسقط هاتفى من يدى، وفى جزء من الثانية كان هاتفى اختفى بعدما أخذه أحد البلطجية».

وأوضحت: «وقتها بدأ البلطجية فى الاقتراب منا ودفعنا بعيدا عن الدكتور كرم، حاول زملائنا فى "المصرى اليوم" الدفاع عنا، وقالوا لهم: عيب، فكان ردهم: تعالوا هانوريكو العيب، وفى لحظات اختفى الزميلين، وظهرا والدماء تغطى وجهيهما، وعلمنا أن "الجرنوسى" قد تم سرقة الكاميرا الخاصة به، وضربه بها، حتى تم كسرها، ولاحظنا أن الدكتورة رانيا صقر وفايز شطا قد غيرا من مظهرهما، حيث ارتدى شطا جاكيت لم يكن يرتديه وقت اعتدائه علينا، فى حين خلعت "رانيا" الجاكيت الأحمر الذى كانت ترتديه، ووجدنا مصور يقف أعلى السلم المؤدى إلى مكتب نقيب الصيادلة، ويلتقط لنا صورا وفيديو، وعندما حاولنا منعه كما منعتنا النقابة أغلقوا الباب عليه، وصعد إلى مكتب النقيب وظل يصور من نوافذ المكتب، وتم منعنا من الخروج من النقابة، إلا أننا بدأنا فى إجراء اتصالات بالجرائد والمواقع الخاصة بنا، وصل لنا مجموعة من الزملاء لدعمنا».

أما عن الدكتور محى عبيد، فقالت آية خلال التحقيات: «وصل الدكتور محى عبيد نقيب الصيادلة، إلى مقر النقابة، لم يقل إلا: من أخطأ سيعاقب، سنفرغ الكاميرات ومن أخطأ سيعاقب، وعندما حاولنا توضيح أن أعضاء المجلس والموظفين اعتدوا علينا وسرقونا، تركنا ودخل إلى مكتبه خلفه الجميع من أعضاء المجلس والموظفين».

وأضافت: «وتبعه بدقائق وصول محمد سعد عبد الحفيظ عضو مجلس نقابة الصحفيين، والذى فور  وصولهم إلى المقر، ودفاعهم عنا، خرج الدكتور حسن إبراهيم أمين الصندوق بصوت عالى: علقوا العمل فى النقابة ساعة، ممنوع وجود أى حد هنا، وبالفعل أخلوا الطابق إلا منا، وفوجئنا بإغلاقهم للأبواب بالقفل لمنعنا من الخروج، واحتجازنا، وحاولت الدكتورة رانيا صقر افتعال أزمات مع الزملاء، وأثناء محاولتى الدفاع عن الزملاء، اعتدت علي بيدها، قائلة لى: انتى فاكرة نفسك مين؟ فقولت لها: أنا آية دعبس، وعندما شاهد الدكتور أحمد صلاح عضو المجلس، جاء حاول ابعادها ولم تستجب له إلا بعد فترة، طالبت وقتها الدكتور حسن إبراهيم بإعادة هواتفنا لنا، إلا أنه لم يستجب، وطالب الدكتور كرم كردى بالدخول إلى أحد مكاتب النقابة، إلا أن الأخير رفض».

 

وختمت «آية» شهادتها قائلة: « وعندما بدأنا فى استخدام موبايلات زملائنا فى تصوير الأبواب المغلقة وكيفية احتجازنا لمدة تجاوزت الساعة ونصف، فتحوا الأبواب، كان ذلك مع وصول وكلاء النيابة إلى مقر النقابة، ولم يتركونا إلا عند علمهم بذلك، ونزلنا جميعا لتحرير محضر فى قسم شرطة قسم النيل، رقم 16061 جنح قصر النيل، ثم اتجهنا إلى النيابة المسائية، والتى وجهنا جميعا اتهامات فيه للدكتور محى عبيد نقيب الصيادلة بالتحريض على التعدى علينا واحتجازنا بالنقابة، والدكتورة رانيا صقر عضوة المجلس وفايز شطا بالتعدى علينا وسرقة هواتفنا والاحتجاز بالنقابة».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق